دمشق    27 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

تحليل وآراء

2018-02-14 03:58:05  |  الأرشيف

هلا بالخميس… مستر تيلرسون!.. بقلم: رؤوف شحوري

الأنوار
ليس من المعروف على وجه الدقّة ما اذا كان السيد ريك تيلرسون تجنّب الوصول الى لبنان في يوم عيد الحبّ فالنتاين، وفضّل توقيت زيارته على وقع الأغنية الشعبية الرائجة في الخليج هلا بالخميس! ولكن بصرف النظر عن هذا الهزل الذي لا يعبّر عن واقع المنطقة ومنها لبنان، فان مهمة وزير الخارجية الأميركي الضيف تبدو بالغة الأهمية في نظر رئيسه في البيت الأبيض كيم جونغ ترامب وابنه المدلل في أورشليم دونالد نتنياهو! ومهمة تيلرسون في جوهرها لا تختلف عما ذكرناه في مقال أمس وهي العمل على تقييد كل عدو لاسرائيل بالحبال والجنازير أولا حتى تتوافر الشجاعة لدى اسرائيل لضربه وتمزيقه ومحاولة القضاء عليه! ولعل من أعلى درجات السخرية أن يطلب تيلرسون من الحكم والحكومة في لبنان تنفيذ ما عجزت عنه أميركا واسرائيل وكل حلفائهما في العالم، وهو: تحجيم المقاومة، ومنع تطوير ترسانتها الردعية…!
نقطة القوة في الموقف الأميركي – بين عدد لا يحصى من النقاط – كانت دائما تهديد الأنظمة العربية بقوة اسرائيل العدوانية وجيشها الذي لا يقهر! ولكن الوقائع على الأرض غيّرت الموازين، وأصبحت قوة اسرائيل في ضعفها! وحدث ذلك مع وصول ترامب الى الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية، وبعقلية سمسار العقارات منحته اسرائيل مقاولة خوض الحروب بالنيابة عنها بالقوات الأميركية والدم الأميركي! وكانت أميركا تعطي اسرائيل الضوء الأخضر لشنّ الحروب ضدّ الأنظمة العربية ما دامت تضمن تدمير جانب من الأرض العربية، وتضمن في الوقت نفسه خروج اسرائيل منها دون الاصابة بأذى كبير. وأميركا تروّج اليوم حرصها على الأمن والاستقرار، لأنها لم تعد تضمن سلامة اسرائيل ووجودها في أية حرب جديدة!…
راهنت اسرائيل على أن تتولّى أميركا ترويض الأنظمة العربية، ونجحت مع غالبية منها… ولكن مشكلة اسرائيل وأميركا لم تعد مع الأنظمة، ولكنها مع الشعوب العربية والاسلامية بمن فيهم من مسيحيين تحرّروا من التبعية لهما. والحرب الجديدة سيكون قوامها مقاومات ومقاتلون من العالمين العربي والاسلامي ليقاتلوا اسرائيل ومن يدعمها على امتداد جبهة تمتد من شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وصولا الى شاطئ الخليج! وكلما كانت هذه الحرب أقرب بعد انجاز الاستعداد لها، كان ذلك أفضل! وفي أية حرب مقبلة، لن يكون لدى سوريا ما تخسره ما دامت ستقع قبل اعادة الاعمار، لأن أجزاء واسعة من سوريا مدمّرة الآن. أما اسرائيل فسيكون لديها الكثير الكثير لما تخسره. وأية حرب جديدة ستلحق باسرائيل دمارا أسوأ بكثير من الدمار الذي أصاب سوريا، وربما يهدّد امكانية استمرارها بالوجود!
 
عدد القراءات : 3709

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider