الأخبار |
بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  روسيا تعلن عن استفزازات مرتقبة للخوذ البيضاء في سورية  الأردن يحظر استيراد 194 سلعة سورية  سورية تشارك في أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” في بكين  شويغو: روسيا وإيران تواصلان تعاونهما في مكافحة الإرهاب  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: إيران ليست بصدد المواجهة مع أمريكا لكنها تدافع عن نفسها  بوتين يشيد بدور كوريا الشمالية في استقرار الوضع بشبه الجزيرة الكورية  موسكو: شجب الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل  قوات العدوان السعودي تواصل استهداف الأحياءالسكنية في تعز والحديدة  باتروشيف يلتقي رئيس كوريا الجنوبية في سيئول ويبحثان قضايا التعاون الأمني  شويغو: العلاقات مع الصين ترتقي إلى "مستوى غير مسبوق"  صحيفة لا تستبعد "إهانة" واشنطن في منطقة الكاريبي وفق سيناريو سوريا  جو بايدن يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020  وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية اللبناني يدعو للتنسيق مع الحكومة السورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية  "بلومبرغ": سورية لم تتسلم ولو قطرة نفط واحدة من إيران طيلة مارس الماضي  وزارة النفط الفنزويلية : مباحثات بين دمشق وكراكاس في مجال النفط  استشهاد 3 مواطنين بنيران ميليشيا “قسد” على مظاهرة للأهالي تطالب بخروجها من مناطقهم بريف دير الزور الشمالي  وقفة احتجاجية في بلدة خان أرنبة تنديدا بإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل  بوتين: بعض الدول تريد تزعّم العالم بالقوة مستخدمة الابتزازات     

أخبار سورية

2015-06-10 21:02:17  |  الأرشيف

«النصرة» تدعو إلى «جيش فتح» في الغوطة... والجيش يستعيد المبادرة في جزل

مع تفاقم الخلافات بين الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية لدمشق، وانشغال أجزائها الرئيسية في القتال على جبهة البادية، تقدِّم «النصرة» دعوتها الرامية إلى «جمع الكلمة» عبر إنشاء «جيش الفتح» في الغوطة الشرقية، على غرار ما حصل في إدلب والقلمون. بيان التنظيم الذي نشر يوم أمس على صفحاته ومواقعه الالكترونية، دعا «المجاهدين الصادقين وكل الفصائل على أرض الغوطة الشرقية إلى إنشاء جيش الفتح في الغوطة.

جيشٌ واحد يجمع كلمتنا ويلم شعثنا ويقوي ضعفنا... إن الواجب في حقنا آكد، فإن كان إخواننا هناك (إدلب والقلمون) يقاتلون أطراف النظام... فنحن مما يلي رأسه في دمشق، فحسم المعركة عندنا بإذن الله».
حراك «النصرة» في الغوطة، كان قد وازاه ارتفاع في وتيرة المعارك على الجبهة الجنوبية لدمشق، حيث كان الجيش يخوض معاركه على خطوط تماس يدخلها للمرة الأولى في شارع الثلاثين والحجر الأسود - المعقل الجنوبي لـ«داعش»- ما أدى، في حصيلة أولية حصلت عليها «الأخبار» من مصادر مطلعة، الى سقوط أكثر من 12 مقاتلاً في صفوف التنظيم.
وبحسب مصادر من داخل المخيم، فإن «ارتباكاً واضحاً أبداه داعش عندما اضطر للقتال على جبهتين، الأولى مع الجيش السوري على مشارف اليرموك، والثانية مع أكناف بيت المقدس على حدوده الشرقية».
وفي مقابل ارتباك التنظيم في العاصمة، اشتد قتاله يوم أمس في محيط جزل وحقلها النفطي في الريف الشرقي لمحافظة حمص، إذ كانت الأنباء المتضاربة من تلك الجبهة، التي حاول «داعش» من خلالها ترويج نبأ تقدمه في جزل والحقل، تشي بـ «معركة كبرى جرت في محيط الحقل وفي كامل الريف الشرقي للمحافظة».
لذلك، استقدم الجيش تعزيزات نوعية إلى ريف حمص الشرقي، ما أدى إلى وقف حالة التراجع التي سادت اليومين الفائتين، إذ حاولت وحدات عسكرية استعادة السيطرة على نقاط خسرها الجيش أول من أمس أمام تقدم مسلحي «داعش» باتجاه حقل جزل. عناصر الجيش خاضوا اشتباكات عنيفة لاستعادة السيطرة على قرية جزل المجاورة للآبار النفطية، التي تؤلف الحقل الأهم في سوريا حالياً. مصدر ميداني أكد أن «الجيش السوري أشعل جميع النقاط وخطوط التماس في محيط الحقل، منعاً من سرعة تمركز المسلحين في النقاط التي استولوا عليها خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى استعادة السيطرة على بئرين من أصل ٦ آبار باتت خالية من أي تواجد للمسلحين، وتحت سيطرة الجيش نارياً». وبحسب المصدر، فإن «الاشتباكات جارية حتى السيطرة على الآبار الستة، مع استعادة الجيش المبادرة الميدانية، ومنعه التفاف المسلحين على قواته في نقاط عدة».
وبدورها، انعكست مجريات المعركة في جزل على دمشق عبر ارتفاع ساعات تقنين التيار الكهربائي التي تبيّن لاحقاً ازدياد وضعها سوءاً بعد تفجير عناصر «داعش» أحد خطوط الغاز الواقع بالقرب من مطار «تي فور» في الريف الشرقي للمحافظة، وفيما خسر التنظيم أكثر من 13 مسلحاً في صفوفه خلال الاشتباكات مع الجيش على أطراف قرية الفرقلس، تمكن مقاتلوه من تحقيق خسائر مباشرة في صفوف «جيش الإسلام» خلال الاشتباكات التي اندلعت بين التنظيمين في محيط بلدة المحسا في الريف ذاته.
كذلك، قتل أكثر من 17 مسلحاً من «داعش» في استهداف سلاح الجو مواقع التنظيم في منطقة البيارات الغربية في الريف الشرقي أيضاً.
في موازاة ذلك، وبعد سيطرة المعارضة المسلحة على أجزاء واسعة من شرقي محافظة درعا، أعلن «جيش اليرموك» في «الجبهة الجنوبية» إطلاق ما سماها معركة «سحق الطغاة»، حيث كشف بيان التنظيم الصادر عصر أمس، عن بدء مقاتليه «هجوماً مباغتاً على مطار الثعلة العسكري والسرية الرابعة في ريف السويداء.. سائلين المولى عز وجل نصراً وفتحاً مبيناً»، فيما أكدت مصادر محلية أن ارتفاعاً كبيراً في أعداد الصواريخ المحلية الصنع على مطار الثعلة كان قد جرى مساء يوم أمس، ما قد يعني اضطرار وحدات الجيش للانسحاب منه باتجاه قرية الثعلة في محافظة السويداء.
إلى ذلك، خاضت وحدات الجيش السوري قتالها على الجبهة الجنوبية لمحافظة حلب ضد تجمعات المعارضة المسلحة على عدة محاور في حي العامرية، وعلى جبهة المدينة في أحياء الخالدية والأشرفية. وفي وقتٍ اشتد فيه قتال «الجبهة الشامية» ضد مسلحي «داعش» في تل قراح بالريف الشمالي للمحافظة، تمكن فريق مشترك من «الهلال الأحمر السوري» و«اللجنة الدولية للصليب الأحمر» من إدخال 32 شاحنة محملة بالمواد الغذائية إلى مناطق الريف الغربي للمحافظة.
عدد القراءات : 3447
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019