الأخبار |
ليبيا: أطراف داخلية وخارجية تحاول أفشال العملية الدستورية في البلاد  العراق: إجراءات جديدة لتأمين الحدود مع سورية ومنع اختراقها  لوبان: ماكرون لا يريد التخلي عن نهجه الفاشل  ماكرون يسترضي المتظاهرين بـ«توزيع النقود»  أغنى المواد الغذائية بالبوتاسيوم الضروري لمرضى ضغط الدم  ميسي وصلاح على رأس 50 مرشحًا لتشكيلة يويفا  آبل تطرح سماعات لاسلكية جديدة كليا  حب الحلوى في الطفولة قد يؤدي إلى الإدمان على الكحول  فيرمايلين يفتح الباب أمام عودته للبريمييرليج  ضغط عمل في محكمة حرستا … يومياً.. تثبيت 10 حالات زواج  حصاد مسار أستانا.. بقلم: عمار عبد الغني  الإرهابيون يصعّدون من خرقهم لـ«اتفاق إدلب».. والجيش يتصدى  ميليشيا كردية تستهدف الاحتلال التركي وميليشياته في عفرين  معارضون يقرون بمسؤولية «جيش الإسلام» عن اختفاء زيتونة وزملائها  الصفدي يبحث مع جيمس جيفري وجول ريبيرن مستجدات الأزمة السورية  هل يستطيع الاتحاد الأوروبي إنشاء جيش أوروبي موحد ؟.. بقلم: تحسين الحلبي  قضية خاشقجي إلى التدويل: أنقرة على خط معارضي ترامب  مصر..ضربة اقتصادية جديدة: رفع الدعم عن الوقود في 2019  غرفة صناعة دمشق: المنظفات المزورة موجودة.. وأخذ العينات من المعمل لا المحلات     

تحليل وآراء

2018-09-20 15:28:18  |  الأرشيف

حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله

الأهرام
الرئيس التركى أردوغان كان يحلم بإعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية على يديه عبر مد نفوذه فى المنطقة وتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة ترفع الناتج المحلى لبلاده إلى تريليونى دولار بحلول عام 2023.
ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية دفعت أردوغان لإلغاء عدد كبير من تلك المشروعات ومن أهمها إنشاء قناة ملاحية تكلفتها 30 مليار دولار بديلا عن مضيق البوسفور بخلاف ثلاث محطات كهرباء نووية.
ولكن آثار الأزمة الاقتصادية لن يتوقف عند ذلك الحد لأن الخبراء يتوقعون أن يؤدى الركود المصاحب لها لتقليص الناتج المحلى من 850 مليار دولار حاليا إلى نحو 600 مليار.
أما الصادرات، التى كان أردوغان يحلم أن تصل إلى 500 مليار دولار بحلول 2023، فقد بلغت ذروتها عند 158 مليار دولار فى العام 2014، ثم بدأت فى الهبوط لأسباب عديدة من بينها الخلافات التى اثارها الرئيس التركى مع الولايات المتحدة وألمانيا.
يضاف إلى ذلك مشكلة الديون التى تبلغ 453 مليار دولار تعادل 53 % من الدخل المحلى الإجمالي، وهو ما يزيد الموقف الاقتصادى صعوبة فى ضوء خدمات الدين البالغة 75 مليار دولار حاليا.
أردوغان - كما يظن كثيرون زعيم تركى حسن النية - يسعى لبناء دولته وصولا لمصاف الدول الكبرى ولكن النيات الحسنة لا تكفى لإدارة الدول والتحكم فى مصائر الشعوب.
مشكلته الحقيقية أنه لا يتمتع بالمرونة اللازمة، ويتجاهل مبدأ مهما تقره الشريعة الإسلامية (ويفترض أنها مرجعيته الرئيسية) وهو أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن شرع الله يتحقق بتحقيق مصالح الشعوب.
عدد القراءات : 3452

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018