الأخبار |
ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  «صفقة القرن»: السعودية على خطّ «تبادل الأراضي»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!     

تحليل وآراء

2018-09-20 15:28:18  |  الأرشيف

حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله

الأهرام
الرئيس التركى أردوغان كان يحلم بإعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية على يديه عبر مد نفوذه فى المنطقة وتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة ترفع الناتج المحلى لبلاده إلى تريليونى دولار بحلول عام 2023.
ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية دفعت أردوغان لإلغاء عدد كبير من تلك المشروعات ومن أهمها إنشاء قناة ملاحية تكلفتها 30 مليار دولار بديلا عن مضيق البوسفور بخلاف ثلاث محطات كهرباء نووية.
ولكن آثار الأزمة الاقتصادية لن يتوقف عند ذلك الحد لأن الخبراء يتوقعون أن يؤدى الركود المصاحب لها لتقليص الناتج المحلى من 850 مليار دولار حاليا إلى نحو 600 مليار.
أما الصادرات، التى كان أردوغان يحلم أن تصل إلى 500 مليار دولار بحلول 2023، فقد بلغت ذروتها عند 158 مليار دولار فى العام 2014، ثم بدأت فى الهبوط لأسباب عديدة من بينها الخلافات التى اثارها الرئيس التركى مع الولايات المتحدة وألمانيا.
يضاف إلى ذلك مشكلة الديون التى تبلغ 453 مليار دولار تعادل 53 % من الدخل المحلى الإجمالي، وهو ما يزيد الموقف الاقتصادى صعوبة فى ضوء خدمات الدين البالغة 75 مليار دولار حاليا.
أردوغان - كما يظن كثيرون زعيم تركى حسن النية - يسعى لبناء دولته وصولا لمصاف الدول الكبرى ولكن النيات الحسنة لا تكفى لإدارة الدول والتحكم فى مصائر الشعوب.
مشكلته الحقيقية أنه لا يتمتع بالمرونة اللازمة، ويتجاهل مبدأ مهما تقره الشريعة الإسلامية (ويفترض أنها مرجعيته الرئيسية) وهو أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن شرع الله يتحقق بتحقيق مصالح الشعوب.
عدد القراءات : 4180

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019