الأخبار العاجلة
د. الجعفري: قرار الجمعية العامة رقم 3314 اعتبر الاحتلال على رأس قائمة الأعمال العدوانية وبالتالي فإن من يصمت على الاحتلال الإسرائيلي هو شريك في العدوان على شعوبنا.. مصممون على تحرير أرضنا بكل الوسائل التي تضمنها لنا أحكام الميثاق وقرارات مجلس الأمن مهما طال الزمن أم قصر فالحق إلى جانبنا والقانون إلى جانبنا  د.الجعفري: ما زالت "إسرائيل" تحتل الجولان العربي السوري الذي يعاني أبناؤه من احتلالها وممارساتها القمعية والعدوانية التي وصلت إلى حد حماية التنظيمات الإرهابية في سورية من خلال تقديم الدعم والإسناد العسكري المباشر لها وشن الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية.. الاعتداءات الإسرائيلية على سورية دليل دامغ على انتقال "إسرائيل" إلى مرحلة جديدة من ممارسة الإرهاب ناهيك عن تهريبها مئات من عناصر ما يسمى منظمة "الخوذ البيضاء" الإرهابية إلى الدول التي رعتهم لاستهداف سورية  . بشار الجعفري : ترفض سورية رفضا قاطعا قرار "إسرائيل" بإجراء انتخابات ما تسمى المجالس المحلية في الجولان  د. بشار الجعفري : لقد أكد مجلس الأمن بأن قرار "إسرائيل" والقاضي بفرض قوانيها على الجولان المحتل هو قرار لاغٍ وباطل  د . بشار الجعفري : سبب الحكم على المناضل صدقي المقت بالسجن أحد عشر عاما هو أنه وثق تعاون سلطات الإحتلال مع تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي  د. بشار الجعفري : ما زالت "إسرائيل" تحتل جزءاً غالياً من أرضنا في الجولان  الجعفري: سورية تجدد موقفها الثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين  د. بشار الجعفري : أكثر من سبعة عقود على محاولات دول لإضفاء الشرعية على الاحتلال البغيض     
  الأخبار |
«بن سلمان الحقيقي».. بقلم: عامر محسن  استخدام أمريكا للقنابل الفوسفورية في منطقة دير الزور في سورية.. غرب آسيا.. حقل تجارب أمريكا للأسلحة المحرمة  فورين بوليسي: بالتنسيق مع ترامب بن سلمان سيعترف "جزئيا" بجريمة خاشقجي  استقالة ديمستورا والواقع السوري  دم خاشقجي يقسم على ثلاثة.. من سيكون "كبش الفداء"؟  صفقة «جريمة القنصلية»: رحلة البحث عن «كبش فداء»  محاولة للخروج من المأزق: تمديد الفترة الانتقالية لـ«بريكست»؟  «غوانتانامو» سيبقى مفتوحاً «25 عاماً أو أكثر»  المؤسسات المصرفية تسأل… و”هيئة مكافحة غسل الأموال” تجيب بالتقيد بقراراتها..؟؟  مدينة معارض لبيع السيارات في الدوير  معاني فتح معبر نصيب ـ جابر..بقلم: محمد شريف الجيوسي  محطة ألبانية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار من دون ثياب وما موقف هذه الشابات؟  هل ستتسلم تركيا مفاتيح أمن الخليج؟  ليرتنا على طريق قهر الدولار.. الراتب سيكفي ويزيد في هذه الحالة ؟!  أبو مالك التلي يظهر من جديد: افتحوا جبهات إدلب  بوتين حول من سيستخدم الأسلحة النووية ضد روسيا... نحن سنذهب إلى الجنة وهم سيهلكون قبل أن يتوبوا  "الناتو" يؤكد نجاة الجنرال الأمريكي ميلر... ومقتل قائد شرطة قندهار في هجوم مسلح  بوتين: يفرضون العقوبات علينا ولا يفرضون العقوبات ضد الدولة المشبوهة في قتل خاشقجي  اتفاقية بين اتحاد شركات شحن البضائع في سورية مع نظيره الأردني  الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور توليه منصبه     

تحليل وآراء

2018-09-20 05:42:38  |  الأرشيف

الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي

هل يخلع هنري كيسنجر حذاءه حين يتجول في رأس… الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟
سواء كان هو هناك أم زبانية الأروقة الخلفية أو الأمامية، من دنيس روس واليوت ابرامز، إلى جون بولتون ومايك بومبيو..
من دون أن نتراجع قيد أنملة عن قناعتنا بأن «صفقة القرن»، وحيث تصفية القضايا، وتصفية الدول، وحيث غسل الأدمغة وغسل الأرواح (الغسل بالكوليرا)، تختزل بالعنوان التالي «كوندومينيوم سعودي – إسرائيلي لإدارة الشرق الأوسط».
بطبيعة الحال، تحت القبة الأميركية، فتاوى الحاخامات هنا، وفتاوى الخامات هناك، جاهزة لتوظيف النصوص في خدمة الصفقة، من يستطيع تمرير الزمن من ثقب الإبرة؟
هكذا قال لي فلسطيني عجوز، بعيني زرقاء اليمامة، «هؤلاء، يا صاحبي، قتلة الدهر» لم يكتفوا، حتى الآن، بما صنعته ثقافة العباءة والخنجر.
لعلمكم أن ثمة دولاً عربية تدفع الآن، وهي تجثو عند قدمي الجنرال جوزف فوتيل، عشرة مليارات دولار شهرياً «بدل» وجود الوحدات الأميركية على الأرض السورية. العار حين يرتدي مزهواً الكوفية والعقال.
الحديث يطول حول المحادثات (والزيارات) المكوكية بين أهل البلاط وأهل الهيكل للتنسيق حتى في التفاصيل الصغيرة. بنو قومنا فخورون بمعادلة المال والعقل، ماذا حين يكون المال غبياً إلى ذلك الحد، ويكون العقل شريراً إلى ذلك الحد؟
الصدمة الكبرى أن تبقى سورية الدولة والدور، اسألوا الباحثين الأميركيين والباحثين الإسرائيليين عن «المعجزة السورية» كيف استطاع السوريون أن يواجهوا قبائل يأجوج ومأجوج التي استجلبتها الاستخبارات التركية والاستخبارات السعودية والاستخبارات الإسرائيلية، من أصقاع الدنيا، وربما من أصقاع الآخرة.
دنيس روس، أحد الأدمغة الأكثر ديناميكية داخل اللوبي اليهودي، الذي كان يضع نجمة داوود على مكتبه في وزارة الخارجية، لم يتردد في التعبير عن إحساسه بالمرارة حيال مسار الأمور في سورية «لقد أخطانا في الرؤية، ربما في الرؤيا أيضاً».
لاحظ، مواربة، أن تكلفة الحرب في سورية فاقت تكلفة الحرب العالمية الثانية.
كل هذا من صناديق العرب، ومن خزائن العرب، التي هي صناديق ألف ليلة وليلة، وخزائن ألف ليلة وليلة.
المليارات عادت تتدفق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هوذا إصرار أصحاب العباءات الملكية على أن يكونوا القهرمانات في الحرملك العثماني.
هل يدري هؤلاء ما يقال داخل الإدارة عن الرئيس التركي؟ «البطة العرجاء»، أو «راقص الفالس على كومة الحطب». غريب ذلك «النوع» من العرب، وزير منهم قال لنا «كنا كما السكارى حين كان يلعب برؤوسنا».
ذات يوم، هنري كيسنجر رأى في لبنان «الفائض الجغرافي»، الجنرال ماكسويل تايلر كشف عن أن وزير الخارجية السابق اضطلع بدور محوري في الإعداد الدبلوماسي والإستراتيجي لغزو بيروت عام 1982، الفائض الذي يستخدم في تفكيك الأزمة المركزية في الشرق الأوسط.
بمؤازرة الرئيس حافظ الأسد، تقهقرت الميركافا وهي تنتحب. لا بد أنكم قرأتم الكثير ورأيتم الكثير، حول بكاء الدبابات في وادي الحجير.
ندرك تماماً مدى تغلغل الاستخبارات الإسرائيلية في تلك الفصائل الهجينة (أحدهم في «منصّة الرياض» على اتصال يومي بتل أبيب). ندرك أيضاً أن «صبيان كيسنجر»، كما كان يدعوهم الدبلوماسي المخضرم جورج بول، حاولوا أن يكرروا اللعبة نفسها على الأرض السورية.
مثلما بكت الميركافا في وادي الحجير، لا بد أن تبكي الدبابات الأخرى في أودية إدلب وسهولها.
كل أرض سورية ستبقى سورية، الذين يتولون تسويق الضوضاء، ولطالما عملوا على تسويق النيران، باتوا يدركون جيداً أن رهاناتهم السيزيفية تتساقط الواحد تلو الآخر.
السقوط الأخير في إدلب، كلنا نعلم أنهم اختبروا الميدان، على الأرض وفي الجو، فوجئوا بما انتظرهم، ما ينتظرهم أكثر إثارة بكثير…
الوطن

عدد القراءات : 3426

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018