الأخبار |
زاخاروفا: واشنطن تحاول إعاقة حركة طهران على الساحة الدولية  إيران: الطريق مغلق أمام أي مفاوضات مع الأمريكيين  الجيش الوطني الليبي يعلن سيطرته الكاملة على منطقة العزيزية جنوب طرابلس  السيسي للرئيس الصيني: قناة السويس جسر للتعاون بين بلدينا  محافظة دمشق تدرس تطبيق تقنية GPS لمراقبة الباصات  وزير التربية: سعي لزيادة تعويض المراقبة والتصحيح وضوابط لمسابقة تثبيت الوكلاء  الاتحاد الأوروبي يمنح حق الحماية لـ 300 ألف لاجئ في العام الماضي بينهم 30 بالمئة سوريون  ريال مدريد يعود خطوة للخلف في صفقة إريكسن  قلب نيمار يوجهه صوب عملاق إنجليزي  شرط وحيد لعودة بوفون إلى يوفنتوس  "فطريات وبكتيريا" في السجائر الإلكترونية تهدد حياة مستخدميها  الجوز يساهم في تخفيض الوزن بالتأثير في الدماغ  صحيفة سودانية: نقل البشير إلى المستشفى بعد تدهور صحته  فومين: مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي يؤكد أهمية الحوار  عون: الحوار بين الشعوب ضروري لإحلال السلام  الحويج: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إلى جانب ليبيا  نيبينزيا: إصدار جوازات سفر روسية لمواطني دونباس لا يشكل تهديدا للأمن  شعبان: دعوة الصين لسورية إلى قمة الحزام والحرير تحد مهم للعقوبات الأميركية  الجيش الليبي يعلن العثورعلى أدلة تشير إلى وجود "قوات مرتزقة تقاتل في ليبيا"     

تحليل وآراء

2018-09-12 03:26:24  |  الأرشيف

فجور أميركا لن يمنع استعادة إدلب.. بقلم: ميسون يوسف

بكل وقاحة وفجور تقول أميركا وتركيا ومن معها من دول العدوان على سورية إنها لن تسمح للجيش العربي السوري وحلفائه بالدخول إلى إدلب، وتتصرف هذه القوى العدوانية كما لو أن إدلب قطعة من أراضي دولها أو أنها ليست أرضاً سورية وجزءاً أساسياً من الدولة التي تقوم حكومتها الشرعية بقيادة الرئيس بشار الأسد بممارسة السيادة الكاملة عليها.
تظن دول العدوان بقيادة أميركا أن التهديد والتهويل سيمنع سورية من الانطلاق في عملية استعادة إدلب وريفها واجتثاث الإرهاب منها لإعادتها إلى كنف الدولة والتفرغ بعدها إلى الملف الميداني الأخير القائم شرقي الفرات حيث تحاول أميركا تشكيل حالة انفصالية كردية هناك مدعومة بشكل مباشر من قوى عسكرية توزعت على 13 قاعدة أقيمت بشكل غير مشروع على الأرض السورية وتشكل احتلالا يستوجب المواجهة والمعالجة لتحرير الأرض منه.
سورية وحلفاءها يدركون مناورات قوى العدوان وألاعيبها وتلفيقاتها ومنها ما يعدّ من مسرحية استعمال الكيميائي لتبرير العدوان على سورية مرة أخرى، وهي بكل ثقة بالنفس وثقة بالحلفاء ماضية قدما في عملية استعادة إدلب التي تخوضها بكل أشكالها الممكنة، وهاهي تفتح المعابر الآمنة للمدنيين للتفلت من قبضة الإرهابيين، وتفتح الأبواب أمام من يريد من المسلحين العودة إلى حضن الوطن، وفي الوقت ذاته بدأت قواتها المسلحة الإجراءات الميدانية التمهيدية للانطلاق في العمل العسكري الملائم لهذه العملية. وعلى قوى العدوان أن تفهم جيداً ما معنى عمليات التمهيد الناري الثقيل التي تنفذها القوات الجوية السورية مدعومة من القوات الجوية الروسية وتستهدف مراكز الإرهابيين ومواقع تحشداتهم في إدلب ومحيطها مع اتخاذ أقصى تدابير الوقاية للمدنيين.
أما تهديد أميركا بجهوزية 220 صاروخ توماهوك لقصف سورية، أو تهويل تركيا بمزيد من الحشد العسكري باتجاه إدلب أو تسريب ألمانيا بأنها تدرس إمكانية التدخل العسكري في إدلب رداً على استعمال محتمل مزعوم للكيميائي، فإن كل هذا لن يلقى لدى سورية وحلفائها إلا مزيداً من الإصرار على استعادة إدلب ومزيداً من جهوزية القوى التي أعدت لتنفيذ العملية وستحمل الأيام المقبلة ما يسر حلفاء سورية وأصدقاءها بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 5110

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019