دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  الحُديدة ومعركة كسر العظم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-09-09 03:12:30  |  الأرشيف

الأيام المجيدة.. بقلم: الصيدلاني محمد باسل الجندي

في كل صباح تستيقظ و هي متكاسلة
تقف أمام المرآة و تنظر إلى الأخاديد الجديدة التي حفرها الدهر في وجهها
تغسل وجهها بالماء و تجففه و تضع عليه بعض مساحيق التجميل
هل تغيرت الصورة ؟ ، نعم هكذا أفضل
تجلس في الشرفة و ترتشف من فنجانها يضع رشفات من القهوة
و بعد ذلك تنظر إلى الهاتف ، متى سيرن؟؟؟
و يمتد الوقت و هي تنظر إلى الهاتف و تنتظر أن يرن 
آخر مرة رن فيها كان ذلك منذ شهور وقد طلبوا مني دور كومبارس !
و رفضت.
أنا الفنانة الكبيرة التي لم تكن تخلوا صفحات المجلات الفنية الكبيرة من صوري و أخباري و أخبار عشاقي
يطلبون مني دور كومبارس؟!!!
ماذا حل بالدنيا؟
و تتداعى في مخيلتها ذكرى الأيام المجيدة.
و تتذكر كيف كانت طلبات الأعمال الفنية تنهمر عليها،  و كيف كانت ترفض الكثير و تقبل بالقليل 
و كيف كانت الهامات تنحني إجلالاً لفنها العظيم
و تخرج تنهيدة من أعماقها ، نعم تغير شكلي و لكني مازلت تلك المرأة التي تملك إبداعها الفني
و من ثم تعود و تنظر إلى الهاتف 
متى سيرن؟ . . .
إنتظار طويل يرافقه ألم التجاهل و عدم الاعتبار.
أرجوك أن ترن ، تتوسل الهاتف في أعماقها
هل أتصل بهم ؟
لا لن أنزل إلى هذا الدرك
و يمتد الانتظار طويلاً طويلاً.
 
 
عدد القراءات : 3495

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider