الأخبار |
أردوغان: خطواتنا أزعجت من لديهم "حسابات قذرة" في المنطقة  بيرلو يفتح النار على لاعبي يوفنتوس  الجعفري: يجب وضع حد نهائي لصفحة الاستعمار في العالم  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  أمين منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا": أولويتنا هي الحل السلمي في أوكرانيا  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بالجمارك ويوافق على عدد من مواده  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  إصابة عشرات الفلسطينيين باعتداء الاحتلال على مخيم الفوار بالخليل  "إس-300" و"إس-400" كفيلتان بتدمير الطائرات الإسرائيلية "القاتلة"  لافروف: الإجراءات الأمريكية بشأن "معاهدة التخلص من الصواريخ" تقود إلى زعزعة الاستقرار  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ يعرض أمن أوروبا للخطر  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

تحليل وآراء

2018-09-01 04:23:26  |  الأرشيف

الصحافة الأميركية تنتصر لنفسها ضد ترامب.. بقلم: جهاد الخازن

الولايات المتحدة بلد حرية الصحافة منذ تأسيسها، والرئيس الأميركي الثالث توماس جيفرسون كتب لصديق عام 1787: «لو ترك لي أن أختار بين حكومة من دون صحف أو صحف من دون حكومة لاخترت من دون تردد العرض الثاني».
 
جيفرسون أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة التي نالت استقلالها عن بريطانيا في 1776، وحرية الصحافة فيها يضمنها الدستور والممارسة اليومية. ثم جاء دونالد ترامب ليتّهم الصحافة بالكذب والتزوير وأنها «عدو الشعب».
 
صحيفة «بوسطن غلوب» طلبت من الصحف الأخرى أن تكتب مدافعة عن حرية الصحافة الأميركية، ولقي مقالها تجاوباً جيداً، فقد دافعت عن حرية الصحافة أكثر من 350 جريدة في طول الولايات المتحدة وعرضها.
 
كان رد الرئيس ترامب أن انتقد الجريدة وقال إن جون هنري اشتراها بدولار واحد. هنري اشترى الجريدة ومواقعها الإلكترونية وأعمالها الأخرى بسبعين مليون دولار عام 2013.
 
«بوسطن غلوب» طلبت من صحف أميركا الدفاع عن حرية الصحافة وقالت في افتتاحية إن صحافة تديرها الدولة هي أول خيار لنظام فاسد في أي بلد. والآن في الولايات المتحدة، هناك رئيس يهاجم الصحف التي لا تنتصر له ويتهمها بالفساد وخيانة الشعب.
 
سأختار اليوم بعضاً مما نشرت صحف أميركا دفاعاً عن حرية الصحافة تجاوباً مع طلب «بوسطن غلوب».
 
– أشارت جريدة «أريزونا ديلي ستار» الى أن الصحافة ليست عدو الشعب وأن التعديل الأول للدستور يضمن حريتها.
 
– في كاليفورنيا، ردت صحف عدة على الرئيس، ومنها «كوتشيلا فالي إندبندنت» التي أكدت أن الصحف ليست كلها من نوع واحد بل تمثل الناس من الليبرالي حتى المحافظ المتشدد، وكل منها يتعامل مع الناس الذين يمثلهم لأن «الناس أجناس» كما نقول في لبنان.
 
– في كونتكت، تساءلت جريدة «هارتفورد كورانت»: هل هذا حقاً هو شكل العدو؟ نحن نصعد على درج قديم في الساعة السابعة مساء لاجتماعات تحرير ونكتب مقالات ثم نعود الى مثلها في اليوم التالي… هذا ليس عداء للشعب.
 
– في فلوريدا، قالت «ميامي هيرالد» إن جميع المواطنين لهم حصة من هذا النزاع (بين الرئيس والميديا)، وإذا كان صحيحاً أن الصحافة عدو الشعب فماذا يمنع أن يهاجم أحدهم أصدقاءك أو أسرتك أو أنت شخصياً.
 
– في إلينوي، قالت «الديلي هيرالد»: إذا كانت الميديا تعامل باحتقار والصوت المحترم الوحيد هو للذي على رأس الإدارة، فإن المُثل التي ضحّى من أجلها ناس كثيرون والتي أصبحت منارة للعالم كله يحتذي بها كل مَن يريد الديموقراطية… ستضيع.
 
– في إنديانا، رأت جريدة «كوميرشال ريفيو» أن هناك شعوراً لا يهتز هو مواجهة البلاد مصيرها، فإما أن نعود الى المبادئ التي أسست عليها الولايات المتحدة أو نقفز الى الأعماق….
 
– في ماريلاند، أكدت جريدة «هب سيتي بوست» أن محرريها سيعززون عمل الناس في المنطقة، وسنقول الحقيقة عن هؤلاء الناس، الخطأ والصواب، فهذا ما سنقدمه للقراء.
 
– في نيوجيرسي، دعت جريدة «جيرسي جورنال» الأميركيين الى عدم قبول (أو تحمل) الجهود التي ترمي الى تهديد الصحافة الحرة، «نحن نعتقد أن الهجوم على الصحافة خطوة خاطئة أخرى قد تهدد أسس الديموقراطية (الأميركية)».
 
– في نيويورك، رجت «نيويورك تايمز» القارئ أن يشترك في جريدته المحلية وأن يمدحها إذا شعر بأنها قامت بمهمة جيدة، وأن ينتقدها إذا شعر بأنها كانت تستطيع أن تكتب في شكل أفضل. «مَن سيشير الى المشاكل التي نواجهها كل يوم إذا لم توجد الصحافة لنشر الأخبار عنها؟ مَن سيحاسب الحكومة على الفساد والعجز والقرارات الخاطئة؟ هل تعتقدون أن صحافة تسيّرها الدولة ستقول الحقيقة عن أي موضوع»؟
 
ما سبق نماذج من مئات الصحف الأميركية التي انتصرت لحرية الصحافة في وجه حملات الرئيس دونالد ترامب.
عدد القراءات : 3999

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019