الأخبار |
حصار سورية: حرب «التركيع» والانتقام  مهذبون ولكن ! ربيع المشاعر.. بقلم :أمينة العطوة  تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة  نتنياهو يعد لتشكيل تحالف موسع ضد ايران  لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟  إدارة الأزمة... وأزمة الإدارة.. بقلم: د. خلود أديب  المدنيّون في مرمى «الغراد»: داعمو حفتر متمسّكون بالتصعيد  أحدث خطوات التطبيع البحريني: وفد إسرائيلي في المنامة  السودان..البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي  توتنهام يقصي مانشستر سيتي ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا  الوهابية والأخوان المسلمون في صراع عنيف على الدور الإقليمي .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  البحث في الجذور ..؟؟.. بقلم: سامر يحيى  هل نُقل البشير إلى سجن كوبر؟  جبهة “النصرة” تقصف السقيلبية في ريف حماة الشمالي  إدلب: ساعة الحسم اقتربت  هل انتهى "داعش".. وماذا عن "ذئابه المنفردة"؟  صدمة كبرى لمستخدمي "أندرويد" من تحديث "واتسآب" الجديد  فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"  واشنطن تستهدف كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا بعقوبات جديدة وتحذر روسيا  ليفربول يُقصي بورتو ويصطدم ببرشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال     

تحليل وآراء

2018-08-26 04:31:27  |  الأرشيف

الحب والشاورما.. بقلم: ميس الكريدي

عملت مع النساء طويلا وجمعت آلاف القصص في مخيلتي 
لا يستطيع أحد التكهن بما يمكن أن تقوله المرأة 
وأي نوع من الحكايا
تعيشها النساء..
كوميديا سوداء 
حيث حكت لي عن حبيبها البخيل الجميل ..
رجل وسيم وميسور الحال..
وفِي كل دعوات العشاء التي رافقته فيها كان مدعوا وليس داعيا..
ويوم طلبت منه أن تأكل أثناء جولتهما الطويلة بسبب الجوع كانت خجولة لدرجة أنها لم تطلب أكثر من وجبة شاورما
وبعد انتظارها له عاد مقتسما الوجبة الواحدة في طبقين   دون استشارتها ..
من شدة جوعها تلك الليلة احتفظت بذاكرة سيئة عن الموضوع ..الجوع هو الأشد كفرا في إغواء البشرية ..قبل ثوب خلف واجهة زجاجية أو قطعة مجوهرات ..
الخبز أغلى من الروح يوم فقده ..
وبعد فترة بدأت تلتقط إشارات تدل على انه على علاقة بامرأة أخرى 
وكانت تقول دائما البخيل ..بخيل في المشاعر أيضا..
سنوات مرت على زواجهما ..
والتقيتها..
فقالت لي في البداية عملت ..وكانت النتيجة أنه استولى على راتبي وأصبح يتأكد من صرفه تماما قبل ان يشتري الحاجات المنزلية والمخفضة بحكم التقشف وصار أصعب وأشد بخلا..
وانتهى الأمر بترك العمل ..
في جلسة في أحد المطاعم ألتقط عبارات رجل ضمن المجموعة المدعوة يتحدث عن بنات الليل ..
 
المومس أو بائعة الهوى أو جملة العبارات التي تحولت قاموس شتائم في وصف هذه التجارة أو المهنة 
بائعة الهوى تتعامل مع ثلاث أنواع من الرجال 
رجل هو زبون 
ورجل هو البلطجي الذي يحميها 
ورجل هو من تعشقه..
وتدور الدوائر ..
في احد الافلام العربية كانت بطلة الفيلم فاتنة جميلة وصغيرة السن تتزوج رجل ستيني له كرش كبيرة ويقوم بحركات مقرفة
فتظهر تعبيرات الفتاة بالاشمئزاز الشديد ..
وهذا التمهيد البسيط هو تحفيز لخيال المتلقي لتوقع سلوك هكذا شخص في سرير الحب 
احدى جاراتي هاجرت اخيراً الى أمريكا بسبب زوج من هذا النمط ودينها يعرقل الطلاق ..
وكم من الزيجات تحكمها عقوبات  الاعراف قبل الأديان 
هناك تباين بالطبيعة الانسانية بين الجنسين ومتعة الحب والتآلف قد تسهل استمرار الحياة ..
في احدى زيارات عملي وسط وفد رجالي بعيدا عن الحب والزواج والعلاقات الخاصة مجرد وفد عمل ..
كنت أراقب فكرة التعايش وتباين العادات والتخلف الذي يظهر في عدم احترام الاستخدام الجماعي لمائدة الطعام مثلا ..
ثقافة احترام رغبات الاخر غير موجودة 
فلا تضع ملعقتك او شوكتك في الطبق العام ..
كم هذا التفصيل بسيط الا انه عنوان من عناوين الشراكة ان تأكل وحدك أو تسمح لغيرك أن يأكل معك ..
عدد القراءات : 7337

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019