الأخبار |
الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه لفض اعتصام الأساتذة  فريق المحامين: إعادة 6 من صحفيي "جمهوريت" التركية إلى السجن  منظمة إنسانية: الاشتباه في إصابة أكثر من 100 ألف طفل يمني بالكوليرا  رسالة أمريكية لإيران من أجل "مبادلة سجناء"  بوتين أمام منتدى "الحزام والطريق": سياسة العقوبات الأحادية تولد الإرهاب والتطرف والحروب  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة الوحدة الوطنية  العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ  آفاق المواجهة بين أميركا والغرب وروسيا والشرق.. بقلم: جورج حداد  اقتراح فرنسي قد يغلق الـ"شنغن" بوجه عدد من الدول الأوروبية  ترامب: على واشنطن وموسكو وبكين التخلي عن السلاح النووي  بايدن يطلب من أوباما عدم دعم ترشحه للرئاسة الأمريكية  أرسلان: سورية انتصرت على الإرهاب  ريابكوف: تلقينا توضيحات من أمريكا بشأن نشر صواريخ "ثاد" في رومانيا  رئيس وفد المعارضة إلى محادثات أستانا..الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية  شويغو يحذر "الناتو" من مغبة شحن الأجواء عند الحدود الروسية  عبد اللهيان: النظام السعودي يواجه أزمات داخلية وخارجية خطيرة  مصدر: الجولة المقبلة لمباحثات أستانا حول سورية تعقد في يوليو/تموز  شرطة سريلانكا تبحث عن 140 شخصاً مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي  مدير تربية سابق ومتعهّدان في قبضة الأمن الجنائي ضمن شبكة سرقت بقيمة 70 مليون ليرة     

تحليل وآراء

2018-07-25 04:23:16  |  الأرشيف

رئيس بلا خجل وحزب بلا محور

عن موقع نيويورك تايمز  
“إذا قام كلبك بإحداث فوضى على سجادة منزلك، وصرخت به كلب سيئ فهناك احتمال بأن يرخي أذنيه ويحني رأسه وحتى أنه قد يأنّ”. بعبارة أخرى حتى الكلب قد يشعر بالخجل عندما يسيء التصرف، إلا أن هذا الشيء لا ينطبق على دونالد ترامب الذي يثبت يوماً بعد يوم بأنه ليس لديه أي خجل!.
لم يأتِ للولايات المتحدة الأمريكية رئيس بلا خجل مثل ترامب، الأمر الذي يجعل منه مصدر قوة له ومصدر إزعاج لبقية العالم. وما يجعل ترامب أكثر قوة وإشكالية هو أن هذا الرئيس الذي لا يملك أي خزي يندمج مع حزب ليس له محور، وشبكة من دون نزاهة باستثناء عدد قليل من الصحفيين في “فوكس نيوز” مثل كريس ولاس. فعندما يكون الرئيس بلا خجل، ومدعوماً من حزب بلا محور، وشبكة بلا نزاهة هناك مشكلتان: أولاً لا يوجد أحد داخل حزب ترامب أو قاعدته سيوقفه على نحو مستدام من أن يكون هو نفسه ويفعل ما يرضيه دموياً، فلقد فقد الحزب الجمهوري منهجه بالكامل، ولا يخدعك أعضاء مجلس الشيوخ في الحزب الجمهوري بالدرس الأخير حول خنوع ترامب لـ فلاديمير بوتين في هلسنكي وصدّه لوكالات الاستخبارات الأمريكية.
وحتى –وما لم- يقرّ الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري التشريع الذي يحمي المحامي الخاص وربيرت مولير من أن يطرده ترامب من منصبه أو يفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا إذا حاولت مرة أخرى إخضاع الانتخابات الأمريكية، أو يضمن عودة الضرائب لترامب أو ينسخ محادثة خاصة لترامب مع بوتين دامت لساعتين وعشر دقائق، فكل ذلك كان مجرد كلام لتغطية الحزب الجمهوري لظهره.
على الجمهوريين في الكونغرس أن يقوموا بشيء جديّ وملموس يظهر أنهم يحبون البلاد أكثر مما يخشون من قاعدة ترامب لكي يصدقهم الأمريكيون.
لا يمكن القول أكثر مما قاله مايكل جيرسون كاتب الخطابات السابق لـ جورج دبليو بوش في صحيفة “الواشنطن بوست”: “إن الكثير من أعضاء الحزب الجمهوري يقلّلون من شأن العدوان الروسي، مما يقوض نشاط التحقيق في هذا العدوان، فأدوات ترامب السياسية أصبحت بلهاء بالنسبة لـ بوتين ومفيدة في الوقت نفسه، وحزب القوة الوطنية أصبح عقبة في وجه الحماية الفعّالة للبلاد”.
فقد الحزب الجمهوري طريقه ومنهجه لأنه كان يبيع نفسه لسنوات لكل من يمكنه الاحتفاظ به في السلطة وهو الآن بيد ترامب وقاعدته. وفي الواقع تكره قاعدة ترامب الأشخاص الذين يكرهون ترامب أي الليبراليين الذين يهتمون بأعضاء القاعدة أكثر من اهتمامهم بـ ترامب، وهذا يتعلق بالثقافة أكثر من السياسة، والثقافة لا تتغيّر مع دورة الأخبار، فنمادج الأعمال التجارية ونموذج عمل “فوكس نيوز” هو أن تغذي وتغذي تلك الحرب الثقافية من خلال السماح لعدد من المعلقين بأن يكونوا ببغاوات لترامب وأبواقاً له.
في الحقيقة لطالما بحث ترامب وشبكته عن طرق لإعفائه والتي طالما حرّرته، حيث بإمكان ترامب أن ينكر أشياء تمّ تسجيلها مثل إساءته لرئيسة وزراء بريطانيا. كما يمكنه أن يأخذ جانباً من أي قضية مثل الإساءة لـ حلفاء الناتو الرئيسيين لإرضاء قاعدته، وعندما يتراجع يأخذ الطرف الآخر ويدّعي بأنه يحب التحالف الأطلسي. كما يمكنه أن يعلن أنه كان حقاً يقصد أن يسأل لماذا “لا” تكون روسيا هي التي اخترقتنا بدلاً من لماذا تكون روسيا هي التي اخترقتنا. فإذا صدقت الأخيرة فإنه لدى ترامب جسر بالقرب من الكرملين يمكنه أن يبيعه لك.
 
 
 
عدد القراءات : 5076
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019