دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-07-25 03:35:53  |  الأرشيف

«الخوذ البيضاء».. منظمة إجرامية برعاية دولية.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
منذ اليوم الأول لظهور ما سمي منظمة الخوذ البيضاء على الأرض السورية، توجست سورية خيفة من فعل هذه الجماعة لأنها ومنذ أيامها الأولى لم تعمل وفقاً للمعايير الإنسانية المألوفة والتي تدعي أنها جاءت لأجلها، ومن البداية ظهر أن هذه المنظمة لا يعدو كونها منظمة شبه عسكرية محترفة جاءت إلى سورية مع بدء العدوان لتنفذ مهام محددة أعدت لها وتدربت عليها.
بالفعل أكدت الأيام وأفعال هذه المنظومة هواجس سورية كلها وتأكد لها ولكل عاقل منصف أن هذه العصابة هي أداة من أدوات العدوان على الدول تحت مسميات إنسانية خصصت لها الأموال الطائلة من الدوائر الغربية ولا سيما من بريطانيا وأميركا لتمكينها من أداء مهمتها الإجرامية بفعالية وتقنية عالية.
وكان من إحدى مهام هذه العصابة الإجرامية المحترفة اختلاق الأدلة والقرائن المزورة والكاذبة لإلصاق تهم استعمال السلاح الكيماوي بالحكومة السورية واتهامها بارتكاب جرائم بحق الإنسانية من أجل تبرير تدخل عسكري أجنبي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وتشارك فيه بريطانيا وفرنسا وتموله مشيخات الخليج، تدخل كانت قوى العدوان تحتاجه في كل مرة يحقق فيها الجيش العربي السوري إنجازاً ميدانياً أو تغييراً استراتيجياً لمصلحته أو يحضر للقيام به.
ومن يراجع مسار العدوان على سورية ويدقق بالاتهامات التي سيقت ضد حكومتها يجد أن عصابة الخوذ البيضاء كانت حاضرة دائماً وتقف وراء كل الأدلة التي تذرعت بها أميركا واستندت إليها كل الدوائر الدولية من أجل إلصاق تهمة أو جريمة بسورية، واعتبرت عصابة الخوذ البيضاء من المنظور الأميركي قد نجحت أيما نجاح في مهمتها، ولذلك كانت الأموال تغدق عليها أكثر والمكافآت المعنوية تعطى إليها بسخاء إلى الحد الذي منحت فيه جائزة الأوسكار على إنتاجها أحسن فيلم وثائقي قصير… وطبعاً له علاقة بجرائمها وتزويرها وتلفيقها للاتهامات ضد سورية.
ولكن… وبعد كل هذا المسار الإجرامي، جاءت ساعة الحقيقة ـ وأسقط القناع عن هذه العصابة وعمن وراءها، فأمام زحف الجيش العربي السوري في الجنوب وانهيار المجموعات الإرهابية أمامه ضاقت الأرض بما رحبت على عصابة الخوذ البيضاء الإجرامية وخشيت أميركا وبريطانيا أن يقع أفرادها بيد الجيش ويعترفون بمهامهم وجرائمهم ويتسببون بأكبر فضيحة في تاريخ العدوان على سورية، وحتى لا يحصل ذلك أمرت أميركا بريطانيا وإسرائيل والأردن بإجلاء هؤلاء المجرمين لكيلا يفضحوا جرائم أسيادهم.
نفذت إسرائيل بالتنسيق مع الأردن عملية الإجلاء الإجرامية الكبيرة، ولكن لم يستطع أحد أن ينفذ عملية طمس الحقيقة وكانت عملية الإجلاء تلك وبالشكل الذي حصلت كافية لتفضح هذه المنظمة وتعري من هو قائم عليها وتكشف زور وبهتان كل شيء لفقته وزورته من أجل الإضرار بسورية.. فضائح بالجملة ما كانت لتتحقق لولا انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه في الجنوب.
 
عدد القراءات : 3601

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider