الأخبار |
"حماس": استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي اعتراف بالهزيمة  وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يقدّم استقالته احتجاجاً على وقف إطلاق النار في غزة  "ميدل إيست آي": بن سلمان طلب من نتنياهو شن حرب على غزة لطمس قضية خاشقجي  إرهابيون يزرعون عبوات ناسفة في مدينة اللاذقية ... والأجهزة الأمنية تلاحقهم  مشرّعون أميركيون: مجلس الشيوخ قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية  الحلبوسي يدعو إلى منع "داعش" من اختراق المناطق المحررة  ميركل وماكرون في معسكر واحد ضد ترامب!  بوتين يؤكد تعاون موسكو وسيئول في ملف بيونغ يانغ النووي  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  بيسكوف: روسيا لم تولّ وجهها شرقا  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!     

تحليل وآراء

2018-06-27 04:30:15  |  الأرشيف

الجنوب.. لا خطوط حمراء لأحد.. بقلم: عمار عبد الغني

الوطن
من جديد يؤكد فتح الجيش العربي السوري معركة الجنوب لتطهيره من الإرهاب، أن لا خطوط حمراً أميركية أو غيرها، يمكن أن تجعله يتراجع عن أداء مهمته الوطنية في تخليص الأهالي من التنظيمات الإرهابية الإجرامية، وأن لا خيار أمام تلك التنظيمات سوى القبول بالمصالحات والخروج إلى خارج المنطقة، وإما الحرب التي من شأنها أن تحسم الأمر.
ذلك أتى بعد أن أخفقت كل المخططات التي رسمتها الدول الداعمة للإرهاب في الجنوب، وأخفقت كل المغامرات العسكرية التي خاضها هذا المعسكر لدحر الجيش العربي السوري بهدف عزل تلك المنطقة، وإبعاده عنها، ما جعل مصير الإرهابيين الذين شكّلوا، وما زالوا يشكلون سياجاً لكيان الاحتلال الإسرائيلي يصبح على «كف عفريت»، ولن يختلف عن مصير غيرهم من الإرهابيين الذين تمكّن الجيش من دحرهم عبر إنجازاته الميدانية المتتالية، هذا من جهة.
من جهة ثانية، فإن تطهير الجنوب من الإرهاب بات أمراً ملحاً في إطار إستراتيجية الدولة السورية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من تراب الوطن لإعادة الحياة الطبيعية إلى كل المناطق وعودة المهجرين إلى منازلهم ليقطنوها ويزرعوا أرضهم الخيرة.
ومع إطلاق أبطال جيشنا الرصاصة الأولى، بدأ المشهد يتضح على حقيقته، فمن جهة وقف مسلحون إلى جانب الجيش في معركته مع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وتفرعاته، ما يؤكد أن جزءاً كبيراً ممن حملوا السلاح كان بهدف الدفاع عن النفس ريثما يصل الجيش إلى مناطقهم وهذا ما جعل الجيش يتقدم بسرعة كبيرة، ومن ثم فإن تحقيق الانتصار لن يتأخر.
ولأن الولايات المتحدة الأميركية ومعها كيان الاحتلال الإسرائيلي وأنظمة الخليج يدركون أن معركتهم خاسرة، أعلن السيد الأميركي، الناطق الرسمي باسم محور الحرب، أنه لن يقدم أي دعم للتنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة، وهذا لم يكن مفاجئاً، حيث عودتنا الإدارة الأميركية خلال سنوات الحرب، وحتى خلال تاريخها حول العالم، أن تتخلى عن أدواتها وعملائها في اللحظة التي تصبح فيها عبئاً عليها وغير قادرة على الاستمرار في تنفيذ المخطط المرسوم في القتل والتدمير.
بناء عليه، فإن الوضع في الجنوب السوري يتجه نحو السيناريو ذاته الذي حصل في محيط دمشق لجهة ركوب ما تبقى من فلول إرهابية الباصات الخضراء وترك المنطقة لأهلها الشرفاء الذين تحملوا أعباء أكثر من سبع سنوات من التهجير القسري في مخيمات اللجوء خارج الحدود التي أعدت كوسيلة للابتزاز من الدول التي استضافت المهجرين ومارست بحقهم أبشع أنواع الاستغلال في كل المجالات.
إذاً، ساعة خلاص أهلنا في الجنوب من الإرهاب اقتربت وتحرير تلك المنطقة يعني حسم جزء مهم من المعركة الكبرى، فهي من جهة بددت أحلام كيان الاحتلال الإسرائيلي في إنشاء «منطقة عازلة» حاول كثيراً أقامتها من خلال الدعم اللامحدود للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «النصرة» بالمال والسلاح والمعلومات الاستخباراتية والاستشفاء.
ومن ثم وبعد القضاء على الإرهاب في الجنوب ستعود بوصلة الجيش للتركيز نحو العدو الإسرائيلي الذي لعب دوراً رئيساً في الحرب في إطار محاولاته اليائسة لضمان «أمنه» من خلال عصابات المرتزقة التي تتحرك بإيعاز منه.
كما أن إعادة هذا الجزء المهم لسيطرة الدولة سينعكس إيجاباً على دورة الاقتصاد حيث تشكل درعا واحدة من أهم سلل الغذاء للعاصمة دمشق من الخضراوات والمزروعات، وأيضا للعاصمة الأردنية.
وخلاصة القول: لن يطول الوقت حتى يعود الجنوب إلى سيطرة الدولة، ويستعيد أهلنا هناك حياتهم الطبيعية بفضل بطولات الجيش العربي السوري ودماء شهدائه التي رسمت معالم الانتصار المبين على الإرهاب وداعميه ومموليه.
 
عدد القراءات : 3548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018