الأخبار |
بعضٌ من أمريكا  قراءة في تاريخ التدخل الأمريكي في الصراع العربي الاسرائيلي (2).. بقلم: د.خلود أديب  تعذّر الحسم الميداني السريع: «غزوة» حفتر... إلى أين؟  فرنسا وإيطاليا... كلٌّ يدعم «مُهراً» في «حرب الظل»  قلق إسرائيلي على «المملكة المتأرجحة».. بقلم: يحيى دبوق  مخاوف تل أبيب: من صمود طهران... إلى تراجع واشنطن  طهران: سنعمل على كسر العقوبات الأميركية.. استسلام هندي وتصلّب صيني  نتنياهو يواصل استفزازاته ويقوم بـ«جولة عائلية» في الجولان!  لتعزيز المشروع الانفصالي.. باريس تسعى إلى اتفاق بين «با يا دا» و«الوطني الكردي» … صحيفة روسية: الأميركيون خانوا الأكراد في سورية  قائد شرطة «دمشق»: رغم طوابير السيارات الطويلة.. مشاجرات نادرة على الكازيات  ازدحام التسويات على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  33 معرضاً على أجندة مؤسسة المعارض لعام 2019 وتقديرات إيرادات «اليانصيب» تتجاوز 5 مليارات ليرة  مخالفات محافظة دمشق بـ «سمنة» وأخرى بـ «زيت»..إزالة وفق قانون.. وتسوية وفق آخر.. وعرض لرخص موسمية  الأصفر الذي يوصف بأنه “زينة وخزينة”! غرام الذهب يلامس حافة الـ 20 ألف ليرة… والصناعة تفقد بريقها  إسرائيل “تتباهي” وتكشف عن وجود “كنيس يهودي” في دبي  هزيمة أردوغان في الانتخابات المحلية تعصف بحزبه من الداخل  أوشاكوف: لقاء قمة يجمع بوتين وكيم في فلاديفوستوك الخميس  موسكو: واشنطن تحاول زيادة الضغط على إيران بحجة ادعاءات وهمية  عون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتل  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: تمديد مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4     

تحليل وآراء

2018-06-27 04:30:15  |  الأرشيف

الجنوب.. لا خطوط حمراء لأحد.. بقلم: عمار عبد الغني

الوطن
من جديد يؤكد فتح الجيش العربي السوري معركة الجنوب لتطهيره من الإرهاب، أن لا خطوط حمراً أميركية أو غيرها، يمكن أن تجعله يتراجع عن أداء مهمته الوطنية في تخليص الأهالي من التنظيمات الإرهابية الإجرامية، وأن لا خيار أمام تلك التنظيمات سوى القبول بالمصالحات والخروج إلى خارج المنطقة، وإما الحرب التي من شأنها أن تحسم الأمر.
ذلك أتى بعد أن أخفقت كل المخططات التي رسمتها الدول الداعمة للإرهاب في الجنوب، وأخفقت كل المغامرات العسكرية التي خاضها هذا المعسكر لدحر الجيش العربي السوري بهدف عزل تلك المنطقة، وإبعاده عنها، ما جعل مصير الإرهابيين الذين شكّلوا، وما زالوا يشكلون سياجاً لكيان الاحتلال الإسرائيلي يصبح على «كف عفريت»، ولن يختلف عن مصير غيرهم من الإرهابيين الذين تمكّن الجيش من دحرهم عبر إنجازاته الميدانية المتتالية، هذا من جهة.
من جهة ثانية، فإن تطهير الجنوب من الإرهاب بات أمراً ملحاً في إطار إستراتيجية الدولة السورية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من تراب الوطن لإعادة الحياة الطبيعية إلى كل المناطق وعودة المهجرين إلى منازلهم ليقطنوها ويزرعوا أرضهم الخيرة.
ومع إطلاق أبطال جيشنا الرصاصة الأولى، بدأ المشهد يتضح على حقيقته، فمن جهة وقف مسلحون إلى جانب الجيش في معركته مع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وتفرعاته، ما يؤكد أن جزءاً كبيراً ممن حملوا السلاح كان بهدف الدفاع عن النفس ريثما يصل الجيش إلى مناطقهم وهذا ما جعل الجيش يتقدم بسرعة كبيرة، ومن ثم فإن تحقيق الانتصار لن يتأخر.
ولأن الولايات المتحدة الأميركية ومعها كيان الاحتلال الإسرائيلي وأنظمة الخليج يدركون أن معركتهم خاسرة، أعلن السيد الأميركي، الناطق الرسمي باسم محور الحرب، أنه لن يقدم أي دعم للتنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة، وهذا لم يكن مفاجئاً، حيث عودتنا الإدارة الأميركية خلال سنوات الحرب، وحتى خلال تاريخها حول العالم، أن تتخلى عن أدواتها وعملائها في اللحظة التي تصبح فيها عبئاً عليها وغير قادرة على الاستمرار في تنفيذ المخطط المرسوم في القتل والتدمير.
بناء عليه، فإن الوضع في الجنوب السوري يتجه نحو السيناريو ذاته الذي حصل في محيط دمشق لجهة ركوب ما تبقى من فلول إرهابية الباصات الخضراء وترك المنطقة لأهلها الشرفاء الذين تحملوا أعباء أكثر من سبع سنوات من التهجير القسري في مخيمات اللجوء خارج الحدود التي أعدت كوسيلة للابتزاز من الدول التي استضافت المهجرين ومارست بحقهم أبشع أنواع الاستغلال في كل المجالات.
إذاً، ساعة خلاص أهلنا في الجنوب من الإرهاب اقتربت وتحرير تلك المنطقة يعني حسم جزء مهم من المعركة الكبرى، فهي من جهة بددت أحلام كيان الاحتلال الإسرائيلي في إنشاء «منطقة عازلة» حاول كثيراً أقامتها من خلال الدعم اللامحدود للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «النصرة» بالمال والسلاح والمعلومات الاستخباراتية والاستشفاء.
ومن ثم وبعد القضاء على الإرهاب في الجنوب ستعود بوصلة الجيش للتركيز نحو العدو الإسرائيلي الذي لعب دوراً رئيساً في الحرب في إطار محاولاته اليائسة لضمان «أمنه» من خلال عصابات المرتزقة التي تتحرك بإيعاز منه.
كما أن إعادة هذا الجزء المهم لسيطرة الدولة سينعكس إيجاباً على دورة الاقتصاد حيث تشكل درعا واحدة من أهم سلل الغذاء للعاصمة دمشق من الخضراوات والمزروعات، وأيضا للعاصمة الأردنية.
وخلاصة القول: لن يطول الوقت حتى يعود الجنوب إلى سيطرة الدولة، ويستعيد أهلنا هناك حياتهم الطبيعية بفضل بطولات الجيش العربي السوري ودماء شهدائه التي رسمت معالم الانتصار المبين على الإرهاب وداعميه ومموليه.
 
عدد القراءات : 4895

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019