دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

تحليل وآراء

2018-05-14 03:09:27  |  الأرشيف

السنديانةُ ، والجبل.. بقلم: محسن حسن

- كان الجبلُ ، عارياً ، عالياً ، شامخاُ ،قويّاً ،صامِداً ، لا يَخشى الرّيحَ ، ولا يخافُ العِاصفةَ .... نبتت شَجَرِةُ السنديان ، في أعلى قُمَّتِه ... نَمَتْ فيه ، تجذّرتْ وعَلَتْ .... وارتِفعَتْ ، نحو السماءِ.... أَنِسَتْ به وأنِسَ بها، فاحتضنها ،وضمَّها  إليه ،وأصبحت جزءاً مِنه ،وصديقةٌ له ..... شَمَخَتْ الشجرةُ على القُمَّةِ تيهاً ،وتباهَتْ بالجبل صموداً ،وشموَخاً وعاشا مَعاً، و تبادلاأحاديثَ الليالي الطّوالِ ، وحكايا العُمُرِ ، وقِصَصَ التّاريخ .... و تعلّما من بعضهما ، الصّبْرَ ،والقوّةَ ، والثباتَ ، و الشموخَ ، و الصّمودَ ، في وجه الرّيحِ، والعواصفِ و الزمنْ .....
- وفي الخريف ، سَقطتْ ثِمارُ تلكَ الشّجَرَةِ ، على قُمَّةِ ذاكَ الجَبَلِ ،  فأذرتْها الرّياحُ , على امتداد السّفوح ....
سكنتْ فوقها غيمةٌ ، رعتْها حَمَايةً ، وحُبّاً ، وَسَقتْها مِاءً ، مَطراً ، وأغدقتْ عليها حناناً ، فأمِنَتْ ، وتمسّكتْ ، و تجذّرتْ  ، ونَمتْ ، وتجذّرت اشجارُ سنديانٍ ، واعدَةٌ ، بطَلَةٌ ، صامِدَةٌ ضّمَّها الجبلُ إلى صدِره ، وَحَنا عِليها ، فَكَبرُتْ ، وتعانقت ، وَاتحدتْ ، وتعانقَتْ ، وشكلتْ غابةً على امتداد سفوح الجَبَلْ ... وازدادت صموداً ، وثباتاً ، وقوّةً ، وتجذّراً ، سائَرةً على نهجِ أمِّها الأولى ، وتحت رعايَتِها و توجيهاتِها ... وصَلَتْ إلى سُنَّ الشباب ، والقوّة، و العظَمَةِ ، واصبحت والجبلُ شيئاً واحداً .... الجْبَلُ يبَدو كأنّه الغَابةُ ، و الغابةُ تبدو كُأنهُا الجَبَلُ....
- لَبِسهُا الجبلُ ثوباً أخْضَرَ ، زاهياً ، وبرز بها ، قويّاً ، عزيزاً ، جَميلاً ، شامخاً ، وأصبحا معاً – الشجرِةُ والجبَلُ – أكثرَ جمالاً ، وأكبرَ حجماً ، وأشدَّ مهابَةً وقّوةً ، وأضخمَ وجوداً ، ,أكثرَ تنوّعاً ...
- شَكّلاوحدةً ، قويّةً ، صامدَةً ، وتباهتْ بهما الأرضُ وافتخرَ بهما الوجودُ ، وسَعُدتْ بهما الدَّنيا.. أوتْ إليهما ، مخلوقاتٌ كبيرةٌ ، وصغيرةٌ ، وقويّةٌ ، وضعيفةٌ ، زارتها الطيورُ ، وسكَنْتها الوحوشُ، وعاشَتْ في أعاليها النّسورْ......
كَبُرتِ الغابَةُ تحتَ رعاية أمِهّا ، الأولى ، وسيدتها ، المُطاعَةِ ، المدُافعَةِ ، عنها ، والقائدةِ لها ، والنّاطقةِ باسمها ....
- أُعجبْتُ بتلكَ السنديانة ..
ودُهِشْتُ بذاَكالجَبَلْ ، وسُحِرْتُ بتلك الغَابةِ، وما سكنها ، وأوى الليل ، وعاش فيها ..... فهي غابةٌ من غاباتِ بلادي .... جَبلٌ شامخٌ ، وشجرةٌ باسقة...... جَبَلٌ ....و أشجارٌ ، وطيورٌ ، جوارح، ونسورٌ ، وصقور.... من بلادي ، من وطني الذي أعْشَقُ ، وأحُبُّ ، وافتدي ...
- كما ذاك الجبَلُ ، وتلك السنديانَةُ ، وهذه الغابَةُ .... هُناك رجال ، ونساءٌ ، وأطفالٌ ، يعيشون و يتكاثرون ، ويكبَرَونِ ، و يتجذّرون ، ويصمُدون في وجَه العواصِفَ و الرّيح ، و الحرائق ، يَتحِدِون ، وفي وجه الأشرار ، و الأعداءِ ، و الإرهابِ يقفون ، و بالحياةِ مُتعلّقون ، وفي وجه الفناء يَتعملقون ، ومَسيرة العُمُرِ يُتابعون ، وعلى الإرهاب ، والموت يَقضون ...العامِلُ و المُعِلّمُ ، وكلّ قطاعات شعبنا ، كأشجارِ تلك الغابةِ ، تجذّراً ، وثباتاً ، وقوّةً ، وصُموداً....
وفي هذا الوطنِ ، في غاباتهِ ، وسهولهِ ، وجبالهِ ، وعلى حدودهِ ، صامدون ، ومتّجذرونعليه يكبرون ، ويتكاثرون ، و إليه ينتسبون ، وعنه يُدافعون ، وبه يفتخرون ، وفي سبيله ، يستشهدون ، وهو يُباهي بهُم ، الدّنيا ، ويَفخَرْ .... الجنديُ المؤمنُ بوطنه ، حباً وفداءً ، يَزدان به وطنَه ، قوّةً ، وعِزَّةً ، زمِنعَةً، وشموخا ، ويُشكِّلُ ، ورفاقُه ، له سِياجاً ، ودرعاً وحصناً،  يحمونَهُ ، ويذودون عنَهُ ، وينتصرون ... 
- عَرِفَ أعداءُ هذه الأمَّةِ ، حضاراتِها ، وثقافاتِها ، وانتماءاتِها ، وامتداداتِها ، وساحاتِها ، وترامي أطرافِها ، وسِعَةِ سهوبِها ، وسهولِها ، وكثافةِ غاباتِها ، وشموخِ جبالِها ، وقيمتِها ، وعظمتِها ، وجبروتِها ، ونقاط ضعفها ، ومَكامِن قوّتِها ، ، وتماسُكِها ، وتحليق نسورها ، ودفاع اسودِها ، ووقوفها في وجهِ الرّيحِ، وقهرها للعواصِفِ ، والإرهابِ والموتِ .... فَخطَّطوا بذكاءٍ ، ودهاءٍ ، ودَرايةٍ ، واستمرارٍ ، ومُلاحَقةٍ ، دائمةٍ ، لتفكيكها ، وإضعافها ، ونِشرِ العداوة ، و البغضاءِ ، بَينَها .... اتّحدوا و تجمعوا ، وخطّطوا جميعاً ، منذ القديم ، باستمرارٍ ، مُتابعةٍ ، وقدُراتِه ، لانهيارهِا ، وسقوطِها ، بدءاً من النَّسَبِ و الانتماءِ ، والدّين ، بدءاً من الأشياء المعنويّة ، وأنتهِاءً بالأشياء الملموسَة ، المحَسُوسَة ، في كافّة المجالاتِ ، الاقتصاديّةِ ، والاجتماعّيةِ ، والسياسيّةِ، و الثقافيّة ، وكُلِّ مَناحي الحياة ...
- توحّدوا إعلاميّاً ، وسَمّوا المسُميّاتِ بغير اسمائها ،فأختلطتِ الأمورُ ، وساءت الرؤية، وأصبحتْ ضبابيّةً ، غائمَةُ ، غيرَ واضحةٍ .... خَطّطوا لها بِعِلْمٍ ، وخبَرَةٍ ، وتقنّيةً ، واشتروا لها المُرتَزِقَةَ ، و القَتَلَةَ ، و الفَسقَةً ، والكفَرَةَ ، و الإرهابَ .....
- في كلِّ أُمَّةٍ ثقافاتٌ ، وبطولاتٌ ، وانتماءاتٌ ، وسقطاتٌ ، وخياناتٌ .... دخل أعداءُ ، هذه الاُمَّة إليها ، تحتَ مُسميَاتٍ لا تدلُّ على اسمائِها ، بتقنيات ، ومعرِفَةٍ ، ودرايةٍ ، واختصاصاتٍ في كُلِّ شيءٍ ، يودّون الكلامَ عنه ، أو الخوضَ فيه .... يعرفون الطّرُقَ كُلّها ، ,إلى اين يوصلُ كلٌّ منها .........
- زرعوا الخلافاتِو العدواتِ ، وكذبوا على المواطن العربّيِ ، يقنعونه بتآمُرِ أخيْهِ عليه ، وكراهيتهْ  له ، وأَمُّهُ مازالَتْ ، حامِلةً يه ، لم تلدْهُ ، بَعْدُ ، فَيَقْتُل أُمَّه ، خوفاً ، منه ، حتى لا تَلِدَهُ و يخرج إلى الدنيا .... خلقوا خلافاتٍ ، وضعوا عداواتٍ ، وزّوروا تاريخاً ، من الكَذبِ و التّناقضات ، وفخَّخوا الشوارعَ و الحارات .... يُفجِّروَن كُلَّاً منها عن بُعْدٍ ، وتتَّصل ببعضها ، نتائجُ المتَّفجرات ، وتَتَوحّد الحرائقُ وتشعَّلُ حريقاً عامّاً موحَّدَاً ، شامِلاً ....
- دخلوا إلى هذه الأمَّةِ عن طريق أبنائها ، بلبوسٍ إسلامّيةٍ لا تمتُّ إلى الإسلام بِصَلِةٍ ، خِدمَةً لليهوديّة و الصُهيونيّة ، و الماسونيّة ،و الوهابيّة التي لا تحوي مسلماً واحداً ،وبالتالي لا مكان فيها للفلسطينيين قط........
- دخل الإرهابُ سوريّة ، فَصَمت المسلمون عما فَعَلَ الإرهابُ ،صَمْتَ القبورِ .... لم يستنكروا ،ولم يُدافعوا ، ولم يُجاهدوا ، وكأنّهم لداعشُ اخوةٌ ، ومؤيدِون .... 
- ضغط العالمُ على سوريّةَ ، وأرسل الإرهابَ ، إليها ، مُقاتِلاً ، ومُمَّولاً ، ومُخطّطاً له ، ومدعوماً بكُلّ أنواع السّلاح ،والتّقنيّات.......
 
 - وفي ليلةٍ ليلاءَ ، خرج ماردٌ عربيٌّ ، مُسلِمٌ ، ملأ الإسلامُ قلبَه ،و العروبَةُ عقلَه،عَرفِ الإسلام صحيحاً ،بُكلِّ انُتماءاته  للعروبة ، والأخوّة ،والمحبَّةِ ، والانسانيّةِ ، والتعّايُش ، والعيش المشترَك ، والمواطَنَةِ ... للقرآنِ ،و التّاريخِ ، قارئاً ، وللإسلام واللّه عارفاً ، بمحمدٍّ مقتدياً ، لا يَضلُّ و لا يتوه ،و لا يُخطئُ ،ولا يتعثّرْ ،مُتجاوزاً كُلَّ الأخطاء ، و العثراتِ ،متمّسكاً ، بأسلامِه ، وإيمانه ، وعروبتهِ ..... صَمَد في وجه الإرهاب ،جَاهَدَ ودافعَ ، وقاتَلَ .... فتحطَّمتْ  الضّغوطُ على صخرةِ الصمودِ و المقاومةِ ..... صمدت سوريّةُ ، وخطّطت لمحاربَةَ الإرهاب ، والوقوف في وجههِ ، ومحاربته حَسَبَ الأولويات .........
- استوعبت سوريّةُ ، ما حاق بها ، فقطعَّتْ  أيدي الإرهابِ ، وأرجلَه ، هنا ،هُناك ، كَسَّرتْ جوانحه على الجبال ، وسملت عيونَه في السهول والوديان  ، ودمّرتْهُ ، وقضت عليه في كُلُّ مكان ... صَمَّمَتْ ،وأرادَتْ ، فخابَتْ آمالُه ، وخَبَتْ أحلامُه ، وبدأ يُعاني من الوهنِ والضّعفِ ، والاحباط ، وأنّه غيرُ قادرٍ على الحراكِ والصمود ....وبدأ يفكّرُ جِديّاً بالهروب ، إن وجَدَ للهروب سبيلاً ..........
-كذبوا ودوّلوا تلكَ الأكاذُيبَ على أنها حقائقٌ ....عادَوا ، واستعدوا الآخرين ، على سوريّة ، ودفَعُوهُم مُكرَهين ، بالإغراءِ ، والإكراه ، على مُحاربتِها ، واحتلالها ، والصاقِ التّهم بِها .... تآمروا وارتبطوا ، وشاركوا بالقتلِوالقتال ، لأنهم اعجزُ من أن يقوموا بالقتال ، لوحدِهم ، فهم أضعفُ ،وأصغرُ ،وأعْجَزْ .....
- سوريّةُ تُحبُّ و تكرهُ ،من أجل الوطن ،فالوطن هو ينبوعُ الحبّ ،وسببُ الْكُرْهِ ... على ارضه يُقالُ كلّ شيء ، ويُحَلُّ بين السوريين كُلّ شيء ...تُخْلَفُ البطولاتُ ، وتُسجّلُ الانتصاراتُ ويُكتَبُ التاريخُ ... لا اعتدال في حب الوطن ولا اعتدال في كَرامته ،وحقوقه ، فالحقوقُ والكرامةُ ، والعزّةُ ، لا يُساومُ عليها .... في سوريّةَ ،الصمودُ رسالةٌ ، والحقوقُ ثوابتُ ، وِالمساسُ بها ،خَطُّ أحمرُ ،كلُّ شيء يُمكن المساسُ به إلاّ الحقوق ... طرقُنا واضحةٌ و الاتّجاهاتُ واضحةٌ ، و التطلعّاتُ العربيةُ عربيّةّ و البوصلةُ في أيدٍ أمينةٍ ....
- سوريّةُ أخر القلاع العربّيةِ ، حمتها القبائلُ عندما كانت عربيّةً ، وحماها الإسلامُ عندما كان إسلاماً ، عربياً ، أيضاً ...
- جاء الإرهابُ  العالميُّ كلُّه ، إلى سوريّةَ ، القاعدةُ ، جبهةً النًّصرَةِ ، داعشُ ، الجيشُ الحرُّ ، جيشُ الشّام  ، أحرار الشّام ، و الإرهابيّون ، الرجعيّون ، الحاقدون و المرتزِقَةُ ، ورجال الدين المخترقون ، المتآمرون ، و عرب الخليج النّاعقون ، بدعمٍ إسرائيليٍّ ، وهابيٍّ ، سعوديٍّ ، قطريٍّ ، خليجيّ ، تركيّ ، ..... و اشهرواسيوفَ حَقدهن ، لإسقاطِ الأسدِ .....
- وقفت الأسودُ ، في سوريّة ، أسوداً مُمانعةً. ، صامدةً ، مُقاتلةً .....كسّرت أنياب الوحوش ... وضاق العرين بأسوده ، وتعملقت بصموده، وبطولاته.....  قاتلَ الإرهابَ كُلّهَ  ، وسيقُتُله  ،ويدمره ،ويقضي عليه
عيونُ الأسود إلى العدوّ ، الإرهابِ ، وإسرائيلَ ، ناظرةٌ  ، وسوريّةُ أكبرُ من التُّهم...
- والأخطاء ، و الأحقاد ، والتشرزم و الطائفيّة ......
سوريّة صامدةٌ ، وسوريّة عربيّةٌ ، العروبة لغتها ، والعروبة نَسبها ، و المواطنة انتماؤها ... ستبقى سوريّةٌ ،سوريّةَ ، وسيبقى الأسدُ ، أسداً ، ورئيساً ، وقائداً
- سورية ،و الأسد ، إسمان لمسمى واحدٍ ،هو سوريّة ، و سورية هو، وهما واحدٌ ، و هما باقيان ، وسوريّةً و الأسدُ باقيان ، وصامدان ، ومنتصران ، وشامخان ، وخالِدان 
 
 
 
 
عدد القراءات : 4088

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider