دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  تقرير خطير.. صراع أفظع من الصراع السوري سيندلع في “المتوسط”!  سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سورية؟  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  مسلحو «لواء القريتين» سجلوا أسماءهم للخروج باتجاه الشمال … الجيش يواصل دك الدواعش في البادية.. و«التنف» على طريق التفكيك  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  صواريخ مضادة للطيران تقتل مئات الأبرياء  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  تسريب رسالة وصلت من قطر إلى الكيان الإسرائيلي: مرحبا بكم في الدوحة  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2018-05-01 05:09:47  |  الأرشيف

هدايا مجانية لـ «إسرائيل».. بقلم: يونس السيد

الحليج
تتوالى الهدايا المجانية على «إسرائيل» لمناسبة سبعين سنة على إنشائها، بنقل العديد من الدول سفاراتها من «تل أبيب» إلى القدس،أسوة بما قررته الولايات المتحدة، في ظل غياب وصمت فلسطيني لم يسبق له مثيل.
عندما اتخذ ترامب قرار الاعتراف بالقدس عاصمة ل «إسرائيل» ونقل سفارة بلاده من «تل أبيب» إليها، سمعنا كلاماً كثيراً عن استنفار فلسطيني والقيام بحملة دبلوماسية عالمية لتفنيد الموقف الأمريكي والتصدي لأي محاولات من جانب دول أخرى للسير على خطى الإدارة الأمريكية، ولكن أي شيء من هذا القبيل لم يحدث، فالقيادات الفلسطينية للأسف مشغولة بكيفية منع تحقيق المصالحة الوطنية والإبقاء على حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية، وليس أدل على ما وصل إليه الحال من رقي الأداء الفلسطيني سوى عقد المجلس الوطني من دون توافق وطني، بذريعة تجديد الشرعيات، وإن كان الهدف الحقيقي لا يخفى على أحد وهو تشكيل قيادات (لجنة تنفيذية ومجلس مركزي) من لون واحد لتسهل اتخاذ القرارات المطلوبة في خدمة التسوية الأمريكية. 
اليوم، وفي ظل هذا الانشغال الفلسطيني، وصل عدد الدول التي قررت نقل سفاراتها إلى القدس ست دول، هي الولايات المتحدة وهندوراس والتشيك وجواتيمالا ورومانيا وباراجواي، ومن المرجح أن «تكر السبحة» مستقبلاً. 
بطبيعة الحال، تتفاوت دوافع هذه الدول، ما بين من وجدت نفسها في دائرة الضغط والإغراءات الأمريكية، كما في هندوراس وجواتيمالا وباراجواي، وما بين الخضوع لضغط اللوبيات اليهودية أو التعاطف الشخصي، كما هو الحال في التشيك ورومانيا. فالرئيس التشيكي ميلوس زيمان يعتبر نفسه سباقا في هذا المجال، إذ إن بلاده كانت قد فتحت «قنصلية فخرية» في القدس الغربية في مطلع التسعينات من القرن الماضي، ثم أغلقتها مع وفاة القنصل الفخري عام 2016، لتعود وتقرر إعادة فتحها خلال شهر مايو الحالي، على أن تنقل سفارتها إلى القدس قبل نهاية السنة الحالية. أما رئيسة حكومة رومانيا فيوريكا دانتشيلا فقد دفعها التعاطف الشخصي إلى حد توقيع حكومتها «مذكرة سرية» بنقل سفارة بلادها إلى القدس والقيام بزيارة إلى «إسرائيل» وكلاهما بدون استشارة الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس ما دفع الأخير إلى مطالبة رئيسة حكومته علنا بالاستقالة، لافتا إلى أن الدستور يمنحه صلاحية اتخاذ القرار النهائي في هذه المسألة.
حسناً، أين الفلسطينيين وكل العرب من ذلك؟ من المحزن أن نرى دولاً يفترض أنها كانت صديقة للفلسطينيين وقضيتهم، تتخذ قرارات من هذا النوع في غياب أي عمل سياسي أو دبلوماسي فلسطيني أو عربي في الساحة الدولية. 
 
عدد القراءات : 3611

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider