الأخبار |
مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  وزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالٰـ"العمل الشيطاني"     

تحليل وآراء

2018-05-01 05:09:47  |  الأرشيف

هدايا مجانية لـ «إسرائيل».. بقلم: يونس السيد

الحليج
تتوالى الهدايا المجانية على «إسرائيل» لمناسبة سبعين سنة على إنشائها، بنقل العديد من الدول سفاراتها من «تل أبيب» إلى القدس،أسوة بما قررته الولايات المتحدة، في ظل غياب وصمت فلسطيني لم يسبق له مثيل.
عندما اتخذ ترامب قرار الاعتراف بالقدس عاصمة ل «إسرائيل» ونقل سفارة بلاده من «تل أبيب» إليها، سمعنا كلاماً كثيراً عن استنفار فلسطيني والقيام بحملة دبلوماسية عالمية لتفنيد الموقف الأمريكي والتصدي لأي محاولات من جانب دول أخرى للسير على خطى الإدارة الأمريكية، ولكن أي شيء من هذا القبيل لم يحدث، فالقيادات الفلسطينية للأسف مشغولة بكيفية منع تحقيق المصالحة الوطنية والإبقاء على حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية، وليس أدل على ما وصل إليه الحال من رقي الأداء الفلسطيني سوى عقد المجلس الوطني من دون توافق وطني، بذريعة تجديد الشرعيات، وإن كان الهدف الحقيقي لا يخفى على أحد وهو تشكيل قيادات (لجنة تنفيذية ومجلس مركزي) من لون واحد لتسهل اتخاذ القرارات المطلوبة في خدمة التسوية الأمريكية. 
اليوم، وفي ظل هذا الانشغال الفلسطيني، وصل عدد الدول التي قررت نقل سفاراتها إلى القدس ست دول، هي الولايات المتحدة وهندوراس والتشيك وجواتيمالا ورومانيا وباراجواي، ومن المرجح أن «تكر السبحة» مستقبلاً. 
بطبيعة الحال، تتفاوت دوافع هذه الدول، ما بين من وجدت نفسها في دائرة الضغط والإغراءات الأمريكية، كما في هندوراس وجواتيمالا وباراجواي، وما بين الخضوع لضغط اللوبيات اليهودية أو التعاطف الشخصي، كما هو الحال في التشيك ورومانيا. فالرئيس التشيكي ميلوس زيمان يعتبر نفسه سباقا في هذا المجال، إذ إن بلاده كانت قد فتحت «قنصلية فخرية» في القدس الغربية في مطلع التسعينات من القرن الماضي، ثم أغلقتها مع وفاة القنصل الفخري عام 2016، لتعود وتقرر إعادة فتحها خلال شهر مايو الحالي، على أن تنقل سفارتها إلى القدس قبل نهاية السنة الحالية. أما رئيسة حكومة رومانيا فيوريكا دانتشيلا فقد دفعها التعاطف الشخصي إلى حد توقيع حكومتها «مذكرة سرية» بنقل سفارة بلادها إلى القدس والقيام بزيارة إلى «إسرائيل» وكلاهما بدون استشارة الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس ما دفع الأخير إلى مطالبة رئيسة حكومته علنا بالاستقالة، لافتا إلى أن الدستور يمنحه صلاحية اتخاذ القرار النهائي في هذه المسألة.
حسناً، أين الفلسطينيين وكل العرب من ذلك؟ من المحزن أن نرى دولاً يفترض أنها كانت صديقة للفلسطينيين وقضيتهم، تتخذ قرارات من هذا النوع في غياب أي عمل سياسي أو دبلوماسي فلسطيني أو عربي في الساحة الدولية. 
 
عدد القراءات : 4181

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019