الأخبار |
لافروف: تهديدات واشنطن لجيش فنزويلا تدخل مباشر في شؤون البلاد  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  سلطنة عمان تخرج عن صمتها وتكشف وجود خلافات مع الإمارات بشأن اليمن  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  ألمانيا لا ترى مبررا للسماح بتصدير مزيد من السلاح للسعودية  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  بين كسر الحصار وانخفاض الدخل.. تداعيات مكافحة التهريب في سورية  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  شعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سورية  راكيتيتش على بعد خطوة من الكالتشيو  دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود من مخيمات اللجوء في الأردن  أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية  توتر في سجن "النقب" بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه  إعادة تشكّل التحالفات الإقليمية..بقلم: عباس ضاهر  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  بوتين يحدد في رسالته السنوية الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية  مستشار خامنئي يعلن معلومة خطيرة... ويقول "النظام السعودي لن يدوم"  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها  والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد  ريال مدريد يضع شرطا لرحيل مارسيلو     

تحليل وآراء

2018-04-07 04:28:14  |  الأرشيف

الجريمة التي تسمّى إسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن

السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان أنكر أن يكون قال إن الولايات المتحدة ستتجاوز، أو تتجاهل، الرئيس محمود عباس إذا رفض التعامل مع إدارة ترامب.
مجلة يهودية توزع على المعابد اليهودية في إسرائيل نسبت إليه الكلام السابق، وهو قال إن كلامه أسيء نقله، وإن الشعب الفلسطيني يختار قيادته.
لست معجباً بالرئيس عباس إلا أنني أفضّله ألف مرة على أمثال اليهودي الأميركي فريدمان الذي يمثل إسرائيل أكثر مما يمثل بلاده. هو قال إنه إذا رفض أبو مازن التفاوض فسيوجد مَنْ يقبل التفاوض بدلاً منه.
أولاً، الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهذا الاعتراف جريمة ارتكبها دونالد ترامب لمكافأة اليهود الأميركيين الذين موّلوا حملته الانتخابية.
ثانياً، مواقف ديفيد فريدمان كلها كانت انتصاراً لإسرائيل ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، فهو إسرائيلي في نظري الشخصي وأرفض أن أصافح أمثاله، ناهيك عن أن أتفاوض معه.
ثالثاً، الإرهابي بنيامين نتانياهو قتل 18 فلسطينياً وجرح مئات آخرين لأنهم تظاهروا في «يوم الأرض.» أقول للإرهابيين جميعاً في إسرائيل والولايات المتحدة إن الأرض لنا، وأتحداهم أن يواجهوني في محكمة بريطانية، أي حيث أقيم وأعمل.
رابعاً، الخرافات التوراتية لا تصنع تاريخاً فقد كان هناك يهود في بلادنا إلا أن دينهم كتِب بعد قرون من أحداثه المزعومة. الدين المسيحي كتبه تلاميذ المسيح الذين رافقوه خلال سنوات من عملهم معه، والدين الإسلامي ضم الوحي الذي سمعه نبي الله محمد وحفِظ في بيت حفصة. لا توجد روايتان عن أصل الدين المسيحي أو الإسلامي.
خامساً، كل إدارة أميركية قدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية واقتصادية، ودولة الاحتلال قتلت الفلسطينيين بموافقة أميركية، فالإدارات الأميركية المتعاقبة استخدمت الفيتو لمنع إدانة إسرائيل على ما ترتكب من جرائم. الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل كل سنة 3.8 بليون دولار وتقدم لمصر والأردن معاً أقل من نصف هذا المبلغ. بكلام آخر الولايات المتحدة شريكة في الاحتلال وفي قتل الفلسطينيين.
سادساً وسابعاً وثامناً إلخ إلخ معاهدتا السلام مع مصر والأردن لم تصنعا سلاماً. أنا أعرف أهل مصر والأردن، وهم يكرهون إسرائيل كرهاً عميقاً دائماً. أنصار إسرائيل وصفوا السلام معها بأنه «سلام بارد.» أقول لا سلام بين الشعبين المصري والأردني وإسرائيل. السيّاح الإسرائيليون في مصر مكروهون، ولولا القانون لكان هناك مَنْ حاول إيذاءهم. المصري لن ينسى الحروب التي شنتها إسرائيل على بلاده غدراً، والأردني مثله. دونالد ترامب وأي إدارة من نوع إدارته المتصهينة لن تغير هذا الكره.
أيضاً وأيضاً كم قتل نتانياهو من أهل فلسطين، وتحديداً قطاع غزة، في حروبه الهمجية؟ في الحرب السابقة على القطاع قتل 518 طفلاً. هو وأعضاء حكومته إرهابيون يجب أن يُحاكَموا على ما ارتكبوا من جرائم بعيداً عن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن. هو قتل الفلسطينيين لأنه يعرف أن الإدارة الأميركية ستحميه بالفيتو.
أخيراً للفلسطينيين أنصار حول العالم كله، وبين هؤلاء يهود عادلون معتدلون يمكن عقد سلام معهم غداً. وأختتم محيياً حكومة جنوب أفريقيا التي أصدرت قراراً آخر يعتبر إسرائيل تمارس سياسة أبارتهيد (أي فصل عنصري) مع الفلسطينيين. الناس الطيبون كُثُر، إلا أن الحكم في إسرائيل يديره مجرمون يقتلون أبناء فلسطين.
 
عدد القراءات : 3825
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019