الأخبار |
الاتئلاف الحاكم في ألمانيا يحل أزمته باختيار منصب جديد لرئيس\rالاستخبارات الداخلية  الجيش الإسرائيلي يقول إنه عرض نتائج التحقيق في حادثة الطائرة "إل 20" على المسؤولين الروس  ليبيا.. اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر  بعد تقرير الدفاع الروسية... الكنيست يهاجم نتنياهو  بيسكوف:بمقدور روسيا استكمال بناء خط أنابيب السيل الشمالي2 بمفردها  هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الرئيس الأسد على الرحيل  هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"  "داعش" ينشر فيديو لثلاثة يقول إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم بإيران  أردوغان: سنحدد مع الروس الفصائل التي سيتم إخراجها من منطقة منزوعة السلاح في إدلب  أوبك تحث الدول ذات القدرات الإنتاجية على تلبية طلب مستهلكي النفط خلال 2018  بكين تصعّد احتجاجاتها : استدعاء السفير الأميركي وإلغاء محادثات عسكرية  رغم دعم «التحالف».. «قسد» عاجزة أمام داعش والتنظيم يستعيد الباغوز  وزراء خارجية 5 دول عربية يجتمعون مع دي ميستورا بسبب سورية  أردوغان اعتبر أن المشكلة الأكبر لمستقبل سورية «الإرهاب شرق الفرات» … بومبيو يأسف لما وصلت إليه علاقات أميركا مع روسيا!  دبلوماسي مصري سابق: القاهرة تريد الحفاظ على المؤسسات السورية  الهدوء الحذر سيد الموقف في منطقة «خفض التصعيد» الشمالية … مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ «اتفاق ادلب»  واشنطن تسعى لتصفية الإرهابيين الأميركيين الموجودين في إدلب!  رئيسا الصين وروسيا أبرز الغائبين.. وتوقعات أن يستغلها ترامب للضغط على إيران … انطلاق الدورة 37 للجمعية العامة غداً.. والملف السوري حاضر بقوة  «السورية للطيران» تخفض الأسعار على كل المحاور التنافسية.. وتستعد لشراء 6 طائرات جديدة     

تحليل وآراء

2018-03-30 05:27:58  |  الأرشيف

في يوم الأرض.. تزخيم النضال لإسقاط «صفقة القرن».. بقلم: معن حمية

البناء
في 30 آذار قبل 42 عاماً خرج الفلسطينيون داخل الأرض المحتلة بمسيرات غضب عارمة رفضاً لقيام الاحتلال اليهودي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيهم، وقد تحوّل يوم الغضب هذا إلى يوم للأرض يُحييه شعبنا في فلسطين وفي الأمة والشعوب العربية بمسيرات وتظاهرات في الساحات العربية كلّها تعبيراً عن التمسك بالأرض ومقاومة الاحتلال.
 
اليوم، كم نحن بحاجة إلى تزخيم النضال وأن نرى الساحات العربية تمتلئ بالمسيرات والتظاهرات نصرة لفلسطين، وأن نرى شعبنا في فلسطين المحتلة وقد استعاد زمام المبادرة على غرار مشهدية الغضب قبل 42 عاماً ومشهدية انتفاضاته ضدّ الاحتلال اليهودي العنصري الاستيطاني.
 
اليوم، حبل «صفقة القرن» يلفّ على رقاب الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة وفي الشتات. وفلسطين كلها مهدّدة بالتصفية، والمتآمرون على فلسطين ليسوا اليهود والأميركيين وحلفاءهم وحسب، بل هناك أنظمة عربية عديدة تطبّع مع العدو وشريكة أساسية في «صفقة القرن» لتصفية المسألة الفلسطينية.
 
كما أنّ الحرب الإرهابية التي شُنّت على سورية وإشغال غير بلد بالأزمات المستفحلة، كلها من مندرجات «صفقة القرن»، ولو قيّض للولايات المتحدة وحلفائها إسقاط الدولة السورية وتقسيم سورية إلى محميّات طائفية ومذهبية واتنية، لكان تحقق مشروع التقسيم والتفتيت في كلّ دول العالم العربي، ووفّر على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، لأنّ في ظلّ عالم عربي مقسّم ومفتّت طائفياً ومذهبياً واتنياً، يحقق العدو الصهيوني دولته اليهودية!
 
أما وقد صمدت سورية بوجه الإرهاب المتعدّد الجنسيات وأفشلت مخططات رعاة الإرهاب، فإنّ «صفقة القرن» لن تمرّ كما كان مخططاً لها، وأنّ كلّ عمليات التطبيع مع «إسرائيل» التي تقوم بها السعودية وبعض الدول الخليجية، لن تمنح أدنى أيّ شرعية لمخطط تصفية المسألة الفلسطينية.
 
لقد بات واضحاً أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها، يصعّدون مواقفهم لتمرير «صفقة القرن» في الوقت الضائع الذي يفصلهم عن ساعة إعلان فشل مخططهم في سورية، وهذا التصعيد الغربي ـ الأوروبي لم يعُد ضدّ سورية فقط، بل بدأ يطال روسيا، حيث تمّ طرد عشرات الدبلوماسيين الروس من نحو خمس عشرة دولة غربية وأوروبية، وهناك حديث عن تعديلات في مجلس الأمن الدولي، بما يكفل عدم إعاقة مشاريعها العدوانية!
 
ولأنّ التصعيد الأميركي يتواكب مع ممارسات الاحتلال العنصرية والإجرامية ضدّ الفلسطينيّين، فلا عجب أن يخرج سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى كيان العدو مهدّداً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحجب الأموال الأميركية وبأنّه أيّ عباس «إذا لم يستجب للمطلب الأميركي بالجلوس على طاولة المفاوضات، فإنّ هناك مَن سيملأ الفراغ مكانه وسيحلّ محله».
 
هذه الصلافة في المواقف والتصريحات، تشي بأنّ الولايات المتحدة خرجت عن طورها، وأنّ مسؤوليها يتصرفون كالثيران الهائجة، وهذا ما يُملي على الفلسطينيين بفصائلهم وقواهم كافة العودة إلى مربع الكفاح المسلح، ورفض مسار «أوسلو» ومفاعيله كلّها.
 
المطلوب اليوم انتفاضة ثالثة ورابعة وعاشرة ضدّ الاحتلال والاستيطان والتهويد والعنصرية.
 
الأرض تنوء تحت وطأة الاحتلال اليهودي، فلتكن كلّ الأيام يوماً للأرض ودفاعاً عن الأرض.
 
عدد القراءات : 3610

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3323
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018