الأخبار |
تغيير جذري في تصميم آيفون مختلف بكاميرا خفية  فيسبوك ترمم ثغرة تهدد المعلومات الشخصية للمستخدمين  "النحالف" يجدد عدوانه على هجين وبلدة الشعفة بريف دير الزور بقنابل محرمة دولياً  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  وزير الخارجية التركي: إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي بات شرطا  مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  البرلمان الأوروبي: صادرات الأسلحة إلى السعودية تنتهك معايير الاتحاد  حل لغز "صدمة قاتلة" قد تشل الجسم بدقائق  السالمونيلا لم تعد تتأثر بالمضادات الحيوية     

تحليل وآراء

2018-03-10 06:17:57  |  الأرشيف

إنسانية «إسرائيل» تغزو جنوب السودان.. بقلم: نعيم إبراهيم

الوطن
إذا صح ما نشره الموقع الصهيوني الرسمي «إسرائيل بالعربية» من مشاهد لاحتفال في جنوب السودان حضره السفير الصهيوني ورفع خلاله العلمان الصهيوني والسوداني الجنوبي، لمناسبة نجاح «مشروع إنساني آخر أشرفت عليه إسرائيل»، من دون توضيح طبيعة هذا المشروع، فإن قادة جنوب السودان يؤكدون عمالتهم جهارا نهارا للعدو الصهيوني في مسلسل خطوات التطبيع اللامنتهي والانسياق في مؤامرة تفتيت البلاد العربية تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي حتى على الإنسان العادي البعيد عن السياسة والثقافة.
اكتفى الموقع الصهيوني المذكور بوصف المناسبة بأنها تعكس «إنسانية إسرائيل وفرحة الإنسان البسيط بها والتي تتعدى كل الحدود»، ولكن متى كان المحتل يتصف بالإنسانية وهو الذي يقتل ويدمر ويشرد وينهب مستهدفا الأرض والإنسان؟
الأنكى من ذلك أن دويلة جنوب السودان تطلب رسمياً الانضمام إلى جامعة الدول العربية، وفي حال قبول طلب جوبا، سيرتفع عدد الدول الأعضاء في هذه المنظمة الإقليمية إلى 23 دولة، والحبل على الجرار في ظل «الربيع العربي» الذي انشقت في بداياته جنوب السودان عن السودان الأم، تحديداً في عام 2011، علما أن هذه الجامعة لا لون لها ولا رائحة وهي فاشلة كليا في أداء دورها إزاء توحيد الأمة العربية.
اعترفت سلطات الاحتلال الصهيوني بجنوب السودان كـ«دولة مستقلة» في عام 2011، بعد يوم مما سمي إعلان استقلال الدولة، وفي 15 تموز من العام نفسه، أعلنت جنوب السودان نيتها إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع «إسرائيل».
في تشرين الأول من عام 2015، سمحت الرقابة العسكرية في تل أبيب بصدور كتاب «إسرائيلي» جديد، تضمن تفاصيل عن تدخل جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة «الموساد» في عملية تقسيم السودان وبناء القوة العسكرية والاقتصادية لدولة الانفصاليين في الجنوب، والكتاب، تحت عنوان «مهمة الموساد في جنوب السودان»، الذي نشر موقع «ميدا» الصهيوني خلاصة عنه، يؤرخ لدور الضابط في «الموساد»، دافيد بن عوزئيل، في تدريب الانفصاليين وتوجيههم وتسليحهم، منذ ستينيات القرن الماضي، وصولاً إلى «استقلالهم» في عام 2011، الأمر الذي يعدّ «إنجازاً إسرائيلياً ونجاحاً خاصاً للموساد».
ويرد في الكتاب توثيق لكلام سفير جنوب السودان في الكيان الصهيوني لدى تقديم أوراق اعتماده للرئيس الصهيوني، رئوفن رفلين، في عام 2014، ويؤكد فيه أن «جنوب السودان أقيم بفضلكم، ولقد ولد الجنوب بفضل دولة إسرائيل والجنرال جون».
الجنرال جون، وفق الكتاب، هو الاسم المعروف لـ«طرزان» في السودان، داڤيد بن عوزئيل، «الشخص الذي أسّس جيش جنوب السودان وأشرف على تسليحه وتدريبه».
وحول الأسباب التي دفعت تل أبيب إلى العمل على تقسيم السودان وتقديم العون والمساعدة والمشورة للانفصاليين، لفت الموقع إلى أن «إسرائيل» أرادت أن تعزز علاقاتها بدول محيطة بالدول العربية، وتشمل (آنذاك) تركيا وإيران وإثيوبيا وكينيا، بإضافة جنوب السودان إلى هذه الدول، أما السبب الثاني، فهو منع الترابط بين وحدات الجيشين السوداني والمصري، ويروي الكتاب الكثير من التفاصيل التي شهدتها السنوات التالية، وصولاً إلى 2011، حينما تم إعلان انفصال جنوب السودان.
الحرب في جنوب السودان، كانت قد اندلعت في عام 2013، بعد اتهام رئيس «الدولة» سيلفا كير، لنائبه السابق ريك متشار، بالتخطيط لانقلاب عسكري على الحكم، وخلال الحرب الأهلية التي اندلعت بعد عامين من استقلال «الدولة»، ارتكب الجانبان جرائم حرب بالغة الخطورة، شملت مذابح وعمليات اغتصاب جماعي، الأمر الذي يوضح مع كثير من الشواهد الحية على الصعد كافة، لا تسمح هذه العجالة بذكرها، كيف قسم العدو الصهيوني جمهورية السودان ودمر فيما بعد دويلة جنوب السودان.
 
عدد القراءات : 3827

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018