الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

تحليل وآراء

2018-02-23 04:57:03  |  الأرشيف

قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط..بقلم: معن حمية

الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.
الدولة السورية مسؤولة عن أمن السوريين وأمانهم، وهي لن تتوانى عن تحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص، وكما بات واضحاً فإنّ قرار الحسم اتخذ، لأن سورية تدرك بأنّ الغوطة الشرقية ليست قاعدة للإرهابيين وحسب، بل هي قاعدة لكلّ رعاة الإرهاب، وأنّ كلّ هذا الضجيج الذي تُحدثه الدول الراعية للإرهاب حول الغوطة الشرقية تحت عناوين إنسانية مزعومة، يندرج في سياق المحاولات الحثيثة لإبقاء هذه القاعدة مصدر تهديد لدمشق وأهلها.
الموقف السوري بشأن التعامل مع مصادر التهديد لمدينة دمشق حُسم، والتنفيذ على عاتق الجيش السوري الذي يمتلك قدرات كبيرة وخبرات قتالية عالية، تمكّنه من إنجاز المهمة، في فترة زمنية قصيرة جداً، غير أنّ القيادة العسكرية السورية تدرس كلّ خطواتها بعناية، لأنّ المجموعات الإرهابية تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، في حين أنّ الجيش السوري يعمل على تنفيذ عملية عسكرية نظيفة توقع بالإرهابيين حصراً.
في المقابل، يدرك رعاة الإرهاب أنّ بقاء الغوطة الشرقية تحت سيطرة المجموعات الإرهابية بمثابة قاعدة متقدمة لهم على تخوم دمشق، وأنّ خسارة هذه القاعدة يفقدهم أهمّ الأوراق التي يستخدمونها ذريعة للتصعيد السياسي والعسكري، ولهذا السبب تصاعد في الأيام الماضية اللعي والنعي من قبل مسؤولين في الدول الراعية للإرهاب وآخرين أمميين ومغرّدين لبنانيين من فئة الـ «بك» الفاقدة الصلاحية والتي هي من مخلفات العثمانية البائدة.
إنّ كلّ هذا اللعي التجييشي وكلّ هذا الضجيج الإعلامي الذي يمارسه رعاة الإرهاب مباشرة، وبواسطة مؤسسات دولية غبّ الطلب الأميركي وعبر مجموعات وشخصيات غرائزية حاقدة وموتورة، الهدف منه تأمين الحماية للمجموعات الإرهابية بما يضمن استمرار جرائمها بحق السوريين.
وعليه، فإنّ حلفاء سورية، وخصوصاً روسيا التي رعت اتفاق مناطق خفض التصعيد، ستحبط مفاعيل الحملات المضللة بضبط إيقاع مجلس الأمن الدولي الذي يبحث الوضع في سورية، وبالتالي فإنّ أيّ قرار سيصدر عن المجلس، يحتاج إلى موافقة روسية، وهذه المواققة لن تحصل إذا أصرّ رعاة الإرهاب على قرار يغطي على جرائم المجموعات الإرهابية.
 
عدد القراءات : 3674
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019