الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  أميركا أبلغت شركاءها في «التحالف» أن قواتها ستغادر سورية «خلال أسابيع» … لافروف: «ضامني أستانا» اتفقوا على خطة «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  عمليات إنزال جوي أميركي مشبوهة في ريف دير الزور … أنباء عن «صفقة» بين «التحالف» وداعش تنهي التنظيم شرق الفرات.. و«قسد» تنفي  مواقع معارضة تروج «لخطة الجربا» العدوانية … «مسد» يتمسك بمشروعه الانفصالي  بعد تفعيل «إس 300» في سورية نتنياهو إلى موسكو الخميس  بهدف إخلاؤه من المهجرين المحتجزين.. فتح ممرين إنسانيين لخروج المواطنين من «الركبان» بدءاً من الثلاثاء  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  «الاتصالات» لا ترغب في الحديث عن الموضوع وتتركه للجمارك … التجار يرفعون أسعار الموبايلات بينما لا صحة لشائعات رفع الرسوم الجمركية  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  خطوة ناقصة للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا     

تحليل وآراء

2018-02-16 06:07:13  |  الأرشيف

حماس .. نحو دمشق!!.. بقلم: هتاف دهام

أعادت حركة حماس ترميم علاقتها بحزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بيد أنّ مصالحتها مع الحكومة السورية لما تقترب بعد.
لقد تحيّنت حماس فرصة استهداف الغارات «الإسرائيلية» إحدى القواعد العسكرية السورية في المنطقة الوسطى وتصدّي الدفاع الجوي السوري للهجوم «الإسرائيلي»، وإصابته طائرة من طراز F16 قبل أن تسقط في الجليل المحتلّ، لتبعث برسائل حسن نية إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
 
لقد فاتح كلّ من حزب الله والإيرانيين الرئيس الأسد بملف حماس، لكنه لا يزال على موقفه المتحفظ من إعادة المياه الى مجاريها لخصوصيات سورية، تقول مصادر مقرّبة من حزب الله لـ «البناء».
 
إنّ إشادة القيادي في حماس أسامة حمدان بـ«الأداء الرائع للجيش السوري» وتأكيده «وقوف الحركة إلى جانب سورية ضدّ أيّ عدوان "إسرائيلي"»، أشبه بتقديم أوراق اعتماد، تقول المصادر نفسها. فهذه الأوراق كانت سبقتها، مواجهة أكناف بيت المقدس المحسوبة عليهم، تنظيم «داعش» الارهابي في مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية الأخرى في سورية، بعدما كانت تقاتل في بداية الأزمة إلى جانب «المعارضة المسلحة» في وجه الجيش السوري.
 
فهل ستتبدّل الوقائع والمعطيات؟
 
تشدّد المصادر على أنّ الأداء الحمساوي هو نقطة في سياق من المفترض أن يؤدّي إلى إعادة تطبيع العلاقة. فالأداء الأخير يمثل أوّل خطوة تراجعية عما كانت عليه حماس في بداية الأزمة السورية، لكنها تحتاج إلى استكمال. بالتالي فإنّ السياسة الجديدة للحركة تحمل الكثير من الإيجابيات التي يمكن البناء عليها مستقبلاً، لا سيما مع التطوّرالايجابي الذي ظهر أيضاً في علاقتها بمصر، وفي ضوء الحديث، وفق المصادر نفسها، عن أنّ غزة عادت جزءاً من منظومة المواجهة المقبلة ضدّ «إسرائيل».
 
وتعترف أوساط حماس لـ «البناء» بأنّ إعادة عقارب الساعة مع سورية إلى ما كانت عليه قبل العام 2011 ستكون مقرونة بتقدّم الحلّ السياسي، ولهذا الهدف تؤكد أنها تجري اتصالات بعيدة عن الإعلام مع المعارضة السورية بالتزامن مع اتصالات يجريها حزب الله مع الحكومة السورية للوصول لتفاهمات تمهّد الطريق لحلّ سياسي، بموازاة الحراك الروسي الإيراني التركي المستند لمؤتمر أستانة. علماً أنّ الحركة، كما تشير أوساطها، أجرت مراجعة لسياستها تجاه سورية منذ نحو 5 سنوات، عندما قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل العام 2013 في ندوة للجنة العالمية للقدس في بيروت من حق الشعوب الانتفاض من أجل حقوقها، ولكن يجب أن يتمّ ذلك بوسائل سلمية، وأنّ على هذه الجماعات التي تقاتل في سورية أن توجّه البندقية الى العدو الذي يحتلّ فلسطين». وتتطلع الأوساط نفسها إلى تحسّن في العلاقة مع سورية على غرار المؤشرات الإيجابية التي باتت تحكم علاقة حماس بالقاهرة.
 
وتؤكد معطيات الأشهر الأخيرة أنّ تعاوناً عاد الى الواجهة مجدّداً بين حارة حريك وحماس في المجالات العسكرية والأمنية والتدريبية. وتتحدّث المصادر عن لقاءات عدّة عقدها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مع مسؤولين في الحركة، لا سيما القيادي صالح العاروري نظرا لدوره وحيتيته العسكرية، فهو أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في الضفة الغربية عام 1992. وتشير المصادر إلى أنّ العلاقة بين حماس والضاحية الجنوبية تطوّرت في نهاية العام 2014، ووصلت إلى الذروة في العام 2017 بانتخاب العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي ويحيى السنوار قائداً للحركة في قطاع غزة حيث تكرّست العناوين العريضة لإعادة تموضع حماس في حضن إيران وحزب الله، توطئة للولوج إلى مرحلة جديدة تطوي تماماً صفحة الماضي، وتعيد تأسيس العلاقة على قواعد أكثر رسوخاً.
 
عدد القراءات : 3640
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019