دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

تحليل وآراء

2018-02-12 04:29:02  |  الأرشيف

«إسرائيل» سقطت والجليل بات متاحاً.. بقلم: محمد صادق الحسيني

البناء
اهتزّت صورة الكيان كما لم تهتزّ من قبل وانكشف الغطاء عن «جيش الدفاع» المتفوق حتى بات بلا سقف كأنه بنيان تذروه الرياح…!
 
وترك نتن ياهو أقرب الناس إليه وحيداً أمام حجم الكارثة حتى بات مضطراً للتوسّل الى أهمّ منافس لسيده الأميركي طالباً منه النجدة تجنّباً للتدحرج نحو حرب لا يطيق تكاليفها ولا يتحكم في أفقها في ظروف عالم بات متحوّلاً لغير صالح معسكره..!
 
إنه رعب صعود رجال الله الى الجليل الذي سبقتهم إليه طائراته الفائقة التطوّر جريحة دامية بفعل أسلحة بدائية تقليدية أطلقها جيش ظلّ يتآمر عليه العالم سبع سنوات، ظناً منهم أنهم تمكنوا من إخراجه من المشهد العام لمعادلة السلم والحرب، فإذا به يصبح الرقم الصعب الذي عجزت الدول الكبرى عن سبر سرّه الاستخباري، وتالياً سرّ صموده الأسطوري رغم حربها الكونية المفتوحة ضدّه…!
 
رحمك الله يا سيد عباس كم كنتَ متفوّقاً عليهم يوم استشرفت مبكراً أنّ: «إسرائيل سقطت…»!
 
وكأنك كنت تقرأ في كتاب مفتوح مستقبل مَن هم الباقون والثابتون في أرضهم رغم استضعافهم ومَن هم الراحلون رغم جبروتهم وعلوّهم…!
 
ها هي «إسرائيل» تترنّح في سقوطها في ذكراك السنوية وذكرى رفيقيك راغب والعماد طائرة فوق طائرة وصاروخ وراء صاروخ، فنَمْ قرير العين يا أبا ياسر..!
 
رحمك الله أيها الإمام المقدّس الكبير في ذكرى انتصار ثورتك المعجزة والهدية الربانية وثورة شعبك العظيم، يوم رأيت ببصيرتك الثاقبة أنّ تحرير بيت المقدس أقرب مما نتصوّر أو نستشرف فقلت باكراً: اليوم إيران وغداً فلسطين..!
 
طوبى لمن صدّقك واستعدّ لمثل هذا اليوم إنهم هم الفاتحون..!
 
ها هم جنود العماد يستعدّون للصعود اليها، على أعتاب عيد ميلاد ثورتك الأربعين، فيما جيش الصهاينة يُصاب بالصدمة الاستراتيجية التاريخية ويتصدّع في جبهته الداخلية كما في صورة مَن يرقبون…!
 
وكما حوّل رجال الله أسطورة الميركافا قطعاً متناثرة في وديان جبال عاملة، حيث يُعرض بعضها في متحف «مليتا» الجهادي التاريخي، ها هم أبطال الجيش السوري يحوّلون أسطورة تفوّقه الجوي الـ «أف 16» الأميركية وصواريخه العمياء الى خردة حديد متناثرة تتوزّعها وديان نهر الأردن وهضاب الجليل واللدّ..!
 
ما حصل يوم العاشر من شباط هذا العام يمكن اعتباره فعلاً يوماً تاريخياً بامتياز، ليس من حيث إسقاط طائرة «إسرائيلية» من سماء فلسطين على أيد عربية شجاعة ومصمّمة فحسب، بل كذلك لأنّ هذا التاريخ سيسجل نقطة التحوّل الكبرى في صناعة القرار العربي والإسلامي القاضية بالانتقال من القتال في ساحات منفردة إلى الانتقال للقتال تحت راية واحدة ساحاتها كما دماؤها واحدة..!
 
هو الله الذي قاتل يوم العاشر من شباط مع الحلفاء في محور المقاومة لينقل قواعد الاشتباك من معادلة الدفاع السلبي إلى معادلة الدفاع الإيجابي بانتظار الساعة الصفر، ساعة قيامة فلسطين التي باتت قريبة بامتياز..!
 
لن ينفع «إسرائيل» بعد اليوم حتى غواصات ألمانيا التي ينتظرها قادة الكيان الصهيوني للخروج من مشهد هزيمة ساعر ولا تهديدات أو وساطات ساترفيلد ولا تيلرسون…!
 
لن ينفع أميركا في ظلّ المعادلة الجديدة حتى ألف ترامب وألف قرار ضمّ او مصادرة أرض، ذلك لأنّ غرفة الحلفاء اتخذت قرارها بالزحف الى فلسطين بالملايين وهي تملك سلاحاً يُعمي بصر «إسرائيل» ولن توقفها لا أسلحة نتن ياهو المتطوّرة ولا عنجهيته ولا جنونه ولا توسلاته للروس قبل الأميركان ولا من مغيث…!
 
ما جرى في سورية وفلسطين المحتلة فجر يوم العاشر من شباط من اشتباك لحلف المقاومة مع العدو الصهيوني هو بعض من بأسنا وبعض من الأسلحة التي نمتلكها والتي كما قلنا مراراً إنها لو كشف الغطاء عنها ستُعمي بصر «إسرائيل» في حال اندلاع الحرب، والتي لما تستعمل بعد…!
 
نعرف أنّ العدو لا يجرؤ على خوض الحرب حتى الآن لأنّ أميركا مشغولة بالصين وهي خائفة من دخول إيران الحرب فيما تخاف تل أبيب من استفراد حزب الله المتعاظم القوة بها وهي التي تفتقر دعم واشنطن اللامحدود…!
 
إذاً، ليست الحرب تماماً ولكنها معركة تثبيت قوّة ردعنا وخلق قواعد اشتباك جديدة لحماية إنجازات محور المقاومة الذي بات يُحرج دولة الجيش الذي لا يُقهر بعد أن تحوّل لأوّل مرة الى «جيش دفاع» فعلاً بعد أن كان حتى اليوم اسماً فقط…!
 
سورية وحلفاؤها في صعود، واليد العليا لهم، فيما سقف «إسرائيل» يكاد يقع على ساكنيه…!
 
أربعة عقود كانت كافية على ما يبدو لتحقيق حلم ذلك الثمانيني العجوز يوم قال: «إسرائيل غدة سرطانية لا بد أن تزول».
عدد القراءات : 3693

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider