الأخبار |
مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  وزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالٰـ"العمل الشيطاني"     

تحليل وآراء

2018-02-02 06:23:30  |  الأرشيف

تركيا في عفرين… مقابل رأس “النصرة”؟ .. بقلم: حسان الحسن

لا شك ان للروس الدور الاساس في دعم الدولة السورية لتحرير كامل الجغرافيا في سوريا، وايضا لإعادة التوازن السياسي والميداني الى الساحة السورية في شكل عام، كما ان لهم دوراً مهماً وفعالاً لناحية ما يحدث راهناً في الشمال السوري، أي معركة تحرير ادلب الكبرى من جهة، وفي ما يتعلق بالاعتداء التركي على عفرين من جهة اخرى .
 
من هنا، يُلاحظ ان الروس يحاولون إيجاد الأجواء المؤاتية، لدخول مدينة أدلب، والإجهاز على البؤر الإرهابية فيها، والتي لا يمكن إعادتها الى كنف الدولة، أو تهيئة الأجواء لذلك، إلا من خلال دور فاعل يستطيع الأتراك تأديته، نظرا لما لهم من نفوذ في الشمال السوري على المجموعات المسلحة، وكانوا بالاساس من داعميها ورعاتها .
 
هذا الدور التركي، برأي مصادر سياسية سورية ، يسهم في دخول الجيش السوري وحلفائه الى كبرى قواعد “جبهة النصرة” الإرهابية، وتعتبر هذه المصادر أن أهم ما يفترض أن تقوم به أنقرة هو الآتي:
 
أولاً: إغلاق الحدود في وجه المسلحين الذي قد يفرّون الى الأراضي التركية، جراء تقدّم محور المقاومة المرتقب في اتجاه المدينة.
 
ثانياً: تفكيك الشبكات الاقتصادية المربوطة بين الأراضي التركية وأدلب، فهي اغنى المحافظات بالزيت والزيتون، ويتم إدخال كل هذه الخيرات الى تركيا، عبر شبكات تجار، كذلك هناك عصابات تهريب بشر، يتم إدخالهم وإخراجهم الى تركيا، و كل ذلك مرتبط بالاستخبارات التركية.
 
ثالثاً: أن يضغط الروس على الأتراك، لكي يفككوا البنية السياسية “للنصرة”، أي هناك فصائل مسلحة منضوية تحت “الجبهة راهنا، وبإمكان أنقرة تحريك هذه الفصائل كما تشاء، واسترضاء الأتراك ضروري لإستعادة إدلب، ودائما برأي المصادر السياسية السورية.
 
وتلفت هذه المصادر الى أن القوات السورية بدأت دخول محافظة ادلب من جهة الجنوب الشرقي، لفصلها عن محافظة اللاذقية تحديداً، الذي صار لازماً على الجيش السوري وحلفائه، فرض مساحة بين هاتين المحافظتين، كذلك أدى تقدم الجيش نحو الأولى، الى فرار العديد من المسلحين منها.
 
وعن بدء معركة إستعادة أدلب، تجيب المصادر بالقول: “من الصعب تحديد توقيت بدء هذه المعركة” .
 
وتربط بين توجه القوات التركية والفصائل التابعة لها نحو مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، وبدء معركة تطهير أدلب من الإرهاب، معتبرة أن معركة عفرين، ستؤول الى بداية عملية تفاوض في شأن الإجهاز على أكبر قواعد “النصرة”، لافتةً الى أن الروس لم يعترضوا على التوغل التركي في المدينة المذكورة، كذلك ضغطوا على القوات السورية لعدم التصدي لهذا التوغل، لتفادي التصادم مع الأتراك، ما قد يسهم بتغيير أولوياتهم، بالتالي رفع الغطاء عن مسلحي ادلب.
 
وتؤكد المصادر أن هذه المعركة في عمقها هي روسية- أميركية، بعدما دفع الأميركيون بالروس الى المواجهة، عندما أنشأوا حرس الحدود، والروس لن يدخلوا في صدام مباشر مع الأميركيين، فدفعوا الأتراك الى ذلك، بالإضافة الى أن كل الدول الإقليمية المؤثرة في سوريا، لن تقبل بقيام كيان كردي في الشمال السوري، أي تركيا، وايران والعراق وسوريا، وقد تشجع معركة عفرين الأكراد السوريين الى العودة الى حضن الوطن، بعدما وضعوا كل ثقتهم بالأميركيين، فحصدوا الخيبة. وهنا خفف الأتراك اهتمامهم بدعم “النصرة” في ادلب، ويركزون الان جهودهم على ضرب المشروع الكردي، الأمر الذي يمهد في الوقت عينه الى ضرب الأولى، رغم الاعتداء على السيادة السورية، ودائما برأي المصادر.
 
سياسياً، يشكل مؤتمر سوتشي المنعقد راهنا، قاعدةً سياسية للتفاهم مع الأتراك، لأن الطرف “المعارض السوري” التابع لتركيا، سيشارك في هذا المؤتمر، بحسب ما تشير مصادر معارضة، وسيكون مستقبلا جزء من العملية السياسية، و”سوتشي” لن يكون بديلاً عن مؤتمر جنيف، حيث يتم توقيع الاتفاق السياسي الآيل الى حلّ الأزمة، بل مساعداً له، كون الأول يتسع لوفود كبيرة، وفيه هامش واسع للتفاوض، على أن يتم توقيع الاتفاق النهائي في جنيف.
عدد القراءات : 3796
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019