الأخبار |
حصار سورية: حرب «التركيع» والانتقام  مهذبون ولكن ! ربيع المشاعر.. بقلم :أمينة العطوة  تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة  نتنياهو يعد لتشكيل تحالف موسع ضد ايران  لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟  إدارة الأزمة... وأزمة الإدارة.. بقلم: د. خلود أديب  المدنيّون في مرمى «الغراد»: داعمو حفتر متمسّكون بالتصعيد  أحدث خطوات التطبيع البحريني: وفد إسرائيلي في المنامة  السودان..البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي  توتنهام يقصي مانشستر سيتي ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا  الوهابية والأخوان المسلمون في صراع عنيف على الدور الإقليمي .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  البحث في الجذور ..؟؟.. بقلم: سامر يحيى  هل نُقل البشير إلى سجن كوبر؟  جبهة “النصرة” تقصف السقيلبية في ريف حماة الشمالي  إدلب: ساعة الحسم اقتربت  هل انتهى "داعش".. وماذا عن "ذئابه المنفردة"؟  صدمة كبرى لمستخدمي "أندرويد" من تحديث "واتسآب" الجديد  فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"  واشنطن تستهدف كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا بعقوبات جديدة وتحذر روسيا  ليفربول يُقصي بورتو ويصطدم ببرشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال     

تحليل وآراء

2017-12-28 06:06:53  |  الأرشيف

مهذبون ولكن؟.. بين التهذيب واللطف.. بقلم: أمينة العطوة

من قوة التهذيب احترام الأخر وحقوق الأخر وحرية تعبيره...أما أن يكون التهذيب هو تجرؤ الآخر على هامش الإنسانية...وطيب الخلق وجمال النفس فيفسد ما صنعه الإنسان لنفسه هنا تكمن المعضلة....فلكل شيء حدود لو اجتزناها لأضعنا البوصلة في ذلك الطريق الطويل ...وأن تكون لطيفاً ومهذباً في ألفاظك حين تتحدث مع الآخر أمر طبيعي...لكن بعض الناس يخلطون بين التهذيب واللطف ، وإذلال الذات و هوانها ، لذلك هم إما أن يكونوا فجّين في أسلوبهم في الطلب ، خالين من سمات الذوق والأدب في التعامل مع الآخرين ، ظناً منهم أن التهذيب والأدب في الطلب سمة من سمات الذل ، وإما أن يكونوا مسرفين في المجاملة والتودد إلى حد الغرق في إذلال النفس وإهانتها... وما بين التهذيب واللطف ضاعت سمات حُسن الخلق.


 

عدد القراءات : 4040
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019