الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت  توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

تحليل وآراء

2017-12-14 06:08:08  |  الأرشيف

لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح

يبدو أن حلحلة العقد التي عقدها الأميركي في بداية الأزمة السورية، قد بات في متناول اليد، بعد أن اقتنع التركي أن شهادة انتمائه لحلف شمال الأطلسي لم تعد كافية لاضطلاعه بدور إقليمي في شرق أوسط جديد.
هذه الصورة عبر عنها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من خلال تأكيده أنه قادر على التعامل مع القيادة السورية المستمرة في المرحلة القادمة، وكذلك في الرسائل الكثيرة للمعارضة السياسية منها والمسلحة بأن «اللعبة انتهت»، وليس أقل أهمية الرسائل المتبادلة بين التركي والروسي من جهة، والروسي والإيراني من جهة ثانية.
كل هذا المشهد يفرض على الميدان حلولا قد يرى البعض أنها مؤجلة وخصوصا في الرقة، التي يريد التركي حسمها بسرعة لمصلحة الجيش العربي السوري، لأنه على يقين أن ميليشيا «الجيش الحر» رسب في كل الامتحانات التي تقدم إليها، ومن الغباء الاستمرار على المراهنة على أي دور له في الميدان.
الأمر الآخر، لا يريد التركي أن يفقد الورقة الأخيرة التي يمتلكها في إدلب، قبل أن يضمن إنهاء الحلم الكردي في شمال سورية، وهذا الحلم لن تعلن مراسم وفاته إلا بوصول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية في تل أبيض وعين العرب واستكمالا للصورة في جرابلس والراعي وإعزاز، حينها يطمئن التركي ويعطي الروسي ورقة إدلب، غير مأسوف عليها، من الجانب التركي، لأنه أصبح على يقين أن ما تحمله من خسائر بسبب تدخله الخاطئ في الأزمة السورية كان أكبر بكثير جداً من المكاسب التي كان يتوهم تحقيقها.
يبدو أن بعض الأكراد أدركوا هذه الحقيقة وأصبحوا يهرولون الواحد تلو الآخر إلى الروسي ليقبل أوراق اعتمادهم، وتسجيل أسمائهم في جدول الحضور القادم، وذهب البعض منهم أبعد من ذلك عندما أعلن أنه على استعداد كفصائل مسلحة منضوية فيما يسمى «قوات سورية الديمقراطية – قسد» أن تصبح تحت لواء الجيش العربي السوري بعد انتهاء التسوية السياسية التي سيفرض ملامحها الأساسية الجيش العربي السوري.
البعض يرى أن الضرورة تقتضي أن ينتهي ملف إدلب أولاً وتأجيل استعادة الرقة، لأن دخول الجيش العربي السوري سيصبح مسألة وقت، على اعتبار أن قيادة «قسد» قد تعهدت في السر، للطرف الروسي أنها ستسلم كل المناطق التي تسيطر عليها للجيش العربي السوري بعد أن يتم تطهير باقي المناطق من داعش وجبهة النصرة وأخواتها.
هذه الرؤية يمكن أن تكون الأوضح بالنسبة للسوريين، لأن التجربة أثبتت عدم احترام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواثيقه وعهوده، وفي المقابل لم تشهد ساحات الميدان المتماسة بين الجيش العربي السوري و«قسد» أي اشتباك، وكذلك التصريحات التي يدلي بها قادة الفصائل الكردية، والواقع الحقيقي في مناطق سيطرتهم يؤكد ذلك.
إن ما سبق يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً: لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟
 

عدد القراءات : 4169
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019