الأخبار |
حصار سورية: حرب «التركيع» والانتقام  مهذبون ولكن ! ربيع المشاعر.. بقلم :أمينة العطوة  تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة  نتنياهو يعد لتشكيل تحالف موسع ضد ايران  لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟  إدارة الأزمة... وأزمة الإدارة.. بقلم: د. خلود أديب  المدنيّون في مرمى «الغراد»: داعمو حفتر متمسّكون بالتصعيد  أحدث خطوات التطبيع البحريني: وفد إسرائيلي في المنامة  السودان..البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي  توتنهام يقصي مانشستر سيتي ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا  الوهابية والأخوان المسلمون في صراع عنيف على الدور الإقليمي .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  البحث في الجذور ..؟؟.. بقلم: سامر يحيى  هل نُقل البشير إلى سجن كوبر؟  جبهة “النصرة” تقصف السقيلبية في ريف حماة الشمالي  إدلب: ساعة الحسم اقتربت  هل انتهى "داعش".. وماذا عن "ذئابه المنفردة"؟  صدمة كبرى لمستخدمي "أندرويد" من تحديث "واتسآب" الجديد  فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"  واشنطن تستهدف كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا بعقوبات جديدة وتحذر روسيا  ليفربول يُقصي بورتو ويصطدم ببرشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال     

تحليل وآراء

2017-12-04 05:50:51  |  الأرشيف

انتهاء المعارضة الخارجية وبداية تقسيم سورية !!.. بقلم : غسان يوسف

بإصدار مجموعة قوى سورية معارضة، منها المجلس الوطني، وإعلان دمشق، وشخصيات أخرى، كجورج صبرا وخالد خوجة وسمير نشار ومحمد صبرا وسهير الأتاسي، وغيرهم، بياناً يعتبرون فيه أن "الضغوط الدولية والإقليمية أدت إلى تشكيل هيئة جديدة للتفاوض لا تمثّل في تكوينها ولا في رؤيتها السياسية أهداف الثورة السورية" كما قالوا .
المجموعة اعتبرت أن "الهيئة الجديدة (الهيئة السورية للتفاوض) استبدلت هدف التسوية السياسية من نقل السلطة من الرئيس بشار الأسد إلى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تقود المرحلة الانتقالية، ليصبح عوضاً عن ذلك صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة".

أهم ما في بيان هذه المجموعة أن الموقّعين على البيان رفضوا مخرجات مؤتمر الرياض2، معتبرين أن "وجود منصة موسكو في قيادة الوفد المفاوض، هو إهانة للثورة السورية ولدماء الشهداء وتضحيات الشعب السوري"، ومشددين على أن "رحيل الرئيس بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية مبدأ غير قابل للتفاوض، وشرط حتمي لحصول أي انتقال سياسي حقيقي وذي معنى .
هذا البيان يؤكد الانقسام في المعارضة الخارجية وبالتالي اختلاف الدول الاقليمية على الموضوع السوري .
ومن هنا نرى أن مسار جنيف فاشل لثلاثة أسباب أولها : انقسام المعارضة الخارجية أو ما يسمى الائتلاف الوطني السوري الذي كانت تُجمع عليه دول إقليمية بما فيها السعودية وتركيا وقطر وتحركه الولايات المتحدة .. اليوم تركيا تنسق مع روسيا وإيران ، والسعودية تتأرجح ما بين موسكو وواشنطن ، وقطر تتخبط في أزمتها الاقليمية وتكشف المزيد من خفايا الغرف المغلقة التي كانت تدير الحرب في الداخل السوري على لسان حمد بن جاسم رئيس وزرائها السابق .
الثاني : عدم اقتناع محور سوتشي ( روسيا إيران تركيا سورية ) بمفاوضات جنيف والتركيز على آستانا التي استطاعت إلى حد ما التوصل إلى خفض تصعيد واضح في سورية .
الثالث : عدم شمول مفاوضات جنيف الأكراد ما يعني أنها مفاوضات ناقصة والأكراد يديرون أنفسهم في المناطق التي استولوا عليها برعاية أمريكية ويجرون انتخابات تنبثق عنها إدارة منتخبة ما يهدد سورية بتقسيم غير معلن !
المؤكد اليوم أن جنيف قد فشل تماما ولم يستطع ولن يستطيع حل الأزمة في سورية ، الأنظار أصبحت تتوجه نحو مدينتين الأولى أستانة التي استطاعت تحقيق ما لم تستطع جنيف تحقيقه ، والثانية سوتشي التي جمعت الأضداد في هذا المكان لتقول موسكو ويقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين : إن روسيا هي من تملك مفتاح الحل في سورية ، وهي من تستطيع إعطاء كل طرف في سورية حجمه الطبيعي مهما دعمه الآخرون !



 

عدد القراءات : 4023
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019