الأخبار |
لافروف: تهديدات واشنطن لجيش فنزويلا تدخل مباشر في شؤون البلاد  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  سلطنة عمان تخرج عن صمتها وتكشف وجود خلافات مع الإمارات بشأن اليمن  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  ألمانيا لا ترى مبررا للسماح بتصدير مزيد من السلاح للسعودية  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  بين كسر الحصار وانخفاض الدخل.. تداعيات مكافحة التهريب في سورية  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  شعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سورية  راكيتيتش على بعد خطوة من الكالتشيو  دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود من مخيمات اللجوء في الأردن  أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية  توتر في سجن "النقب" بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه  إعادة تشكّل التحالفات الإقليمية..بقلم: عباس ضاهر  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  بوتين يحدد في رسالته السنوية الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية  مستشار خامنئي يعلن معلومة خطيرة... ويقول "النظام السعودي لن يدوم"  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها  والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد  ريال مدريد يضع شرطا لرحيل مارسيلو     

تحليل وآراء

2017-11-12 06:34:55  |  الأرشيف

واشنطن وموسكو عند نهاية الدرب.. الصفقة أم الحرب؟ .. بقلم: د.محمد بكر

عسكرياً بدأت ملامح الحسم تتضح يوماً بعد يوم في جبهة سورية لصالح دمشق وحلفائها، ولاسيما في تفاصيل الميدان ومايحققه الجيش السوري تحديداً في دير الزور وصولاً للحدود مع الجانب العراقي، حتى الرقة كانت حاضرة في حسابات دمشق وفي جدول أعمالها العسكري، ماأصدرته الخارجية السورية لجهة أن الحديث عن تحرير الرقة بدون دخول الجيش السوري إليها، هو حديث غير مقبول، وأن فرح واشنطن وحلفائها بطرد تنظيم داعش، إنما كان على حساب دماء وعذابات السوريين، كل ذلك كان رسالة لواشنطن بالدرجة الأولى، ولحلفائها الكرد بالدرجة الثانية، بأن خيار المواجهة مع قوات قسد ليس مستبعداً إذا ماقتضت الضرورة، وأن الأفضل هو الامتثال لصيغة سياسية توافقية، على قاعدة ماقاله السيد وليد المعلم لجهة أن أي"عطاء" سياسي للكرد لن تسمح له دمشق بالجواز إلا في إطار سيادة وإشراف الدولة السورية. في توصيف المشهد السياسي الحاصل في المنطقة، وتحديداً ما يُعمل عليه أميركياً والأهم إسرائيلياً، لجهة تصنيع ملامح مرحلة مابعد نهاية داعش التي باتت وشيكة كما قال الروس والإيرانيون، يمكن البناء على جزئية تطابق فيها الخطاب على لسان وزير الخزانة الأميركي خلال جولته في المنطقة، وفي ذروة احتدام الأزمة الخليجية مع قطر ( على قاعدة طي الخلافات لمواجهة الأهم)، لجهة الجهود التي تبذلها واشنطن والرياض، وكذلك واشنطن والدوحة في مواجهة الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة وحزب الله وغيرها من التنطيمات الإرهابية ومموليها بحسب التوصيف الأميركي، ولاسيما في وقت يتصاعد فيه الخطاب والصلابة الإيرانية على المبادئ والثوابت، فتعلن إيران دعمها المطلق لكل ما تطلبه حماس، وتعتبر أن قدراتها الصاروخية ليست موضع تباحث أو تفاوض، ويرفص رئيسها اللقاء بنظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كل ذلك يشي بالكثير عن ملامح مرحلة جديدة من الصراع. قيل أن وزير الدفاع الروسي خلال زيارته الأخيرة ولقائه وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان قد ناقشوا منطقة عازلة في الجنوب السوري على الحدود مع فلسطين المحتلة، تمتد لعشرة كيلومترات، من هنا نفهم ماكتبه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا أيلند في صحيفة يديعوت أحرونوت لجهة أن الأهم بالنسبة لإسرائيل في المرحلة القادمة ليس النقاش حول الاتفاق النووي الذي لا يمكن تغييره، بل في دفع الولايات المتحدة لإبرام صفقة مع موسكو حول تواجد قوات أجنبية في الجنوب، وكذلك الشكل الذي ستكون عليه حرب لبنان الثالثة. زيارة بوتين إلى طهران ولقائه الرئيس الإيراني والرئيس الأذربيجاني وعقد قمة ثلاثية، وكذلك محادثات ثنائية مع الرئيس روحاني تجاوز فيها الحديث عن أستانا، وشكل الحل السياسي السوري، ومناطق خفص التصعيد، والاتفاق النووي، وسيكون عرض بوتين حاضراً لجهة مايقلق إسرائيل في الجنوب السوري وإمكانية حل ذلك، وهو مايبقى الخلاف الوحيد في نهاية الدرب، والمحدد الأوحد للصفقة أو الحرب.
*كاتب صحفي فلسطيني روستوك - ألمانيا

عدد القراءات : 4228
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019