الأخبار |
القوات العراقية تقبض على ثلاثة إرهابيين في نينوى وصلاح الدين  الخارجية الروسية: موسكو تفعل ما بوسعها لتبدأ اللجنة الدستورية السورية عملها قبل الصيف  نائب وزير الدفاع السريلانكي يكشف تفاصيل عن منفذي التفجيرات الأخيرة  شويغو: عززنا العلاقات العسكرية مع الدول الإفريقية وموسكو منفتحة للتعاون  خامنئي: بوسع إيران تصدير النفط كما تريد وعقوبات واشنطن لن تحقق شيئا  رئيس سريلانكا يطلب من قائد الشرطة ووزير الدفاع الاستقالة  باقري: أمريكا ستدفع ثمن ممارساتها العدائية ضد إيران  بدء أعمال قمة (روسيا العالم الإسلامي) في قازان الروسية  عون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسورية  مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال  بوجبا يُخبر رفاقه بخطط الرحيل  بيسكوف: بوتين سيبني خط تواصل مع الرئيس الجديد لأوكرانيا انطلاقا من خطواته  جنرال روسي للدبلوماسي الأمريكي: حاملات طائراتكم تحت رحمة مدافعنا  الجيش الجزائري يدعو لمحاسبة الفاسدين ويقدم الضمانات للقضاء  تموين دمشق ترفع أسعار الفروج للمرة الثانية خلال 15 يوماً  روسيا: توريد "إس-400" إلى تركيا يبدأ في يوليو المقبل  بوتين يوقع قانونا يسهل حصول سكان دونيتسك ولوغانسك على الجنسية الروسية  الأمم المتحدة تدين إعدام النظام السعودي 37 شخصا  انخفاض إنتاج شركة توليد الكهرباء في بانياس إلى نحو النصف     

تحليل وآراء

2018-08-11 04:34:02  |  الأرشيف

وللإعلام دوره.. بقلم: جمال حمامة

يشكل الفساد بوسائله المختلفة تحدياً خطيراً للحكومات، باعتباره آفة ذات جذور وأبعاد خطرة. ما إن ينتشر في بنية الجهاز الإداري وقطاعاته المختلفة حتى يبطئ من حركة تطور المجتمع ويقيد حوافز التقدم فيه لما له من آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة.. حيث يهدر الثروات الوطنية والطاقات، ويعرقل أداء المؤسسات وإنجاز الخدمات، ومن ثم يشكل منظومة تخريب وإفساد تسبب تراجعاً في عملية البناء ويعطل المصلحة العامة نتيجة تأثيراته السلبية المباشرة وغير المباشرة خدمة لمصالح حفنة من الفاسدين والمفسدين.
في الحقيقة تؤشر التصريحات الحكومية الأخيرة إلى أن هناك توجهاً جاداً وممنهجاً لمحاربة الفساد واستئصال مكامنه واجتثاث جذوره وإحداث تغيير حقيقي ونقلة نوعية مهمة على صعيد عملية الإصلاح الإداري وتفعيل دور الأجهزة الرقابية المختصة من خلال رؤية وخطة عمل واضحة. وهو توجه نثمنه جميعاً.. ولكن من المفيد الإشارة هنا إلى أن الحكومة ليست وحدها في مواجهة هذا الملف فالكل يجب أن يتحمل مسؤوليته وبخاصة الإعلام الذي يضطلع بدور محوري على هذا الصعيد كشريك مهم وإيجابي للجهات الرقابية المعنية في محاربة الفساد واجتثاثه أينما وجد ومحاربة الترهّل الإداري والآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي هذه الظاهرة المقيتة.
وهذا بطبيعة الأشياء يتطلب تمكين الإعلامي من الاضطلاع بدوره وفق ما ينص عليه قانون الإعلام والتشريعات الناظمة ليمارس دوره في كشف مظاهر الخلل في نسيج المؤسسات والمجتمع وسلوكيات الأفراد إلى جانب أجهزة الرقابة والمحاسبة وتعزيز مبدأ الشفافية في كشف مظاهر الفساد.. حيث يعد هنا دور الإعلام أساسياً في المواجهة بين الحكومة من جهة والفساد والمفسدين الذين يستنزفون المال العام ويعبثون بالمصلحة العامة من جهة أخرى..
فكشف مكامن الفساد من قبل الإعلام والإضاءة عليه يساعد الحكومة والجهات المعنية في استئصاله ومكافحته باعتباره جملة من الممارسات تتجسد في تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة وإساءة استخدام الوظيفة لمآرب شخصية. وتأسيساً على ذلك تتحمل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية مسؤولية مهنية وأخلاقية في مساعدة أجهزة الحكومة فيما يخص مكافحة الفساد بكل أشكاله والإضاءة على مكامنه، على اعتبار أن ما ينشر في وسائل الإعلام هو مصدر مهم من مصادر الكشف عن الخلل والخطأ.
باختصار، الفساد أقسى ما يعوق عملية التنمية والإصلاح الإداري والاقتصادي وتالياً فإن الرسالة الإعلامية الاستقصائية الجادة والموضوعية من شأنها أن تمارس دوراً مهماً على صعيد مكافحته وضبط منافذه واستئصال منابع وجذور هذه الظاهرة المهلكة، حماية للمال العام وحقوق الوطن والمواطن.
عدد القراءات : 4897

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019