دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  صحيفة: 15 داعشيا كويتيا محاصرون في إدلب  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

الصحف العبرية

2012-06-01 17:15:54  |  الأرشيف

محلل إسرائيلي: حرب لبنان 1982 علمتنا أن إسرائيل لا يمكنها احتلال عواصم العدو والبقاء فيها

يديعوت أحرونوت
تحيي إسرائيل هذه الأيام الذكرى السنوية الثلاثين لحرب لبنان الأولى التي شنتها في العام 1982 ورأى أحد كبار المحللين الإسرائيليين أن هذه الحرب علمت إسرائيل حدود القوة وأنه لا يمكنها احتلال عواصم "العدو" العربية والبقاء فيها.
وكتب كبير المعلقين السياسيين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع في مقاله الأسبوعي اليوم الجمعة والذي خصصه لحرب لبنان الأولى أن "لبنان علمنا حدود القوة، فإسرائيل لا يمكنها احتلال عواصم العدو والبقاء فيها، ولا يمكن أن تفرض من يحكم لا في القاهرة ولا في دمشق ورام الله وغزة".
وأردف "بإمكانها أن تشغل عملاء وبنجاح لكنها فشلت عندما حاولت استئجار خدمات ميليشيات كاملة".
وربط برنياع بين حرب لبنان في العام 1982 والنقاش حولها في حينه وبين السجال الدائر في إسرائيل اليوم حول شن هجوم عسكري ضد إيران بهدف تدمير المنشآت النووية هناك.
وأشار الكاتب إلى أن "شيئا ما من معضلة إسرائيل اليوم يذكر بالنقاشات في العام 1982، ولدينا رئيس حكومة (بنيامين نتنياهو) يتمتع بشعبية ومن اليمين ويميل إلى الانجرار وراء خطابه، ولدينا وزير دفاع (إيهود باراك) ذكي يجر رئيس الحكومة وراءه".
وأضاف أنه "في العام 1982 كانت هناك مبادرة مسبقة لعملية عسكرية، أورانيوم كبير وصغير، تم صدها، وفي القضية الإيرانية كانت هناك مبادرة وتم صدها بسبب معارضة قادة الأجهزة (الأمنية الإسرائيلية) ومعارضة وزراء في طاقم الثمانية وانتقادات في وسائل الإعلام وربما بالأساس بسبب شعور داخلي لدى رئيس الحكومة".
وأشار برنياع إلى أن التحول في القرار الإسرائيلي بشأن الانسحاب من لبنان كان في 4 شباط/فبراير العام 1997 عندما سقطت مروحيتان عسكريتان في منطقة الجليل وكانتا عائدتان من جنوب لبنان وقُتل في هذا الحادث 73 جنديا.
ونقل برنياع عن أحد رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي قوله إنه "ما يقرر في نهاية المطاف هو الأعداد وطالما أن عدد الجنود القتلى لا يتجاوز 20 أو 30 في السنة فإن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان إلى الأبد".
وأضاف برنياع أن حركة "أربع أمهات" الإسرائيلية أثرت على الانسحاب خصوصا بعد أن وصفت هذه الحركة الجنود ب"الأولاد"، وعندما كان يُقتل مواطن جراء سقوط صاروخ كان يوصف ذلك ب"المأساة الشخصية" بينما عندما كان يُقتل جندي كان يوصف ذلك ب"الكارثة الوطنية".
وأشار برنياع إلى عمله كمراسل صحافي خلال حرب لبنان الأولى وإلى دعوة تلقاها الصحافيون الإسرائيليون من بيار يزبك "آخر سفير للكتائب اللبنانية في إسرائيل" لزيارة لبنان "بهدف تجنيد الرأي العام في إسرائيل لتأييد إنقاذ المسيحيين في لبنان".
وأضاف برنياع أن الصحافيين الإسرائيليين التقوا بداية مع زعيم الكتائب في حينه بيار الجميل الذي قال لهم إن "25 مليون يهودي يسيطرون على العالم وهم يسيطرون على المال والتلفزيون والثقافة والجامعات، وأنا لا أفهم كيف فعل اليهود هذا الأمر السخيف، لماذا انسحبوا من جبال الشوف؟".
وتابع أنه بعد ذلك التقى الصحافيون مع سمير جعجع في مقر الكتائب بالأشرفية والذي قال للصحافيين إن "إسرائيل أخرجت نفسها من الحرب على لبنان وسورية مستمرة في هذه الحرب وأنا أسأل متى ستبدأ إسرائيل في استيعاب دورها مجددا في الحرب على لبنان".
وكتب برنياع أن حرب لبنان الثانية، في صيف العام 2006، حررت حرب لبنان الأولى من "اسمها الكاذب" الذي أطلقته إسرائيل عليها وهو "حرب سلامة الجليل" ومنحتها رقما تسلسليا وحق أولي.
عدد القراءات : 4604

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider