دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

شاعرات وشعراء

2015-04-21 14:04:56  |  الأرشيف

رحيل "الخال" الأبنودي

"والله وشبت يا عبد الرُّحمان...عجّزت يا واد ؟...أول مايجيك الموت .. افتح.. أو ماينادي عليك .. إجلح...إنت الكسبان.. إوعى تحسبها حساب..!!". هكذا كان الشاعر المصري الكبير عبدالرحمن الأبنودي يستقبل الموت في قصيدته "يامنه".
واليوم رحل الأبنودي بعد صراع مع المرض، عن 76 عاماً أغنى خلالها الموسوعة العربية الثقافية والشعرية والغنائية بأجمل القصائد والكتب والمؤلفات.
وكان الأبنودي خضع لعملية جراحية في المخ لاستئصال التجمعات الدموية، مساء أمس الأول الأحد، وعقب ذلك نُقل إلى الرعاية المركزة حيث أوصى الأطباء بحجزه أيام عدة ومنع كافة الزيارات نظراً لحالة الرئة السيئة والتي توقفت تماماً منذ شهرين واستدعت حجزه في المستشفى.
وعصر اليوم الثلاثاء، أعلنت زوجته الإعلامية نهاد كمال وفاة "الخال"، على أن تُقام مراسم العزاء في الإسماعيلية غد الأربعاء.
وُلد الأبنودي في العام 1939، في قرية أبنود في محافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذونا شرعياً، وانتقل إلى مدينة قنا وتحديداً في شارع بني علي حيث استمع إلى أغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها وجمع بعد ذلك كلماتها من شعراء الصعيد في واحد من أهم أعماله وهو كتاب "السيرة الهلالية".
حصل الأبنودي على جائزة الدولة التقديرية في العام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية، كما فاز بجائزة محمود درويش للإبداع العربي لعام 2014.
يُعتبر الابنودي واحد من أشهر شعراء العامية في مصر والعالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها.
جذبت قصائده، التي تنوّعت بين العاطفي والوطني والشعبي، كبار المطربين فغنى له عبدالحليم حافظ "عدى النهار" و"أنا كل ما أقول التوبة" و"بحلف بسماها وبترابها" و"أحضان الحبايب"، وأطربتنا الرحلة صباح بـ"ساعات"، ونجاة الصغيرة بـ"عيون القلب"، وشادية بـ"آه يا اسمراني اللون"، والراحلة وردة الجزائرية "طبعاً أحباب"، وماجدة الرومي " جايي من بيروت".
ومن أشهر كتبه كتاب "أيامي الحلوة"، والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق "أيامنا الحلوة" في جريدة "الأهرام" تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.
ومن أشهر دواوينه "جوابات جراحي القط إلى زوجته فاطمة" و"الأرض والعيال".
أما آخر أعماله فكانت قصيدة "مرسال" التي وجّهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب غلاء الأسعار.
وتكريماً له، أصدر الكاتب الصحافي محمد توفيق كتاب "الخال" عن دار "المصري" للنشر والتوزيع، يرصد فيه الكاتب قصص الأبنودي الآسرة، وتجاربه المليئة بالمفارقات والعداءات والنجاحات والمواقف.
وفي مقدمة كتابه، يقول توفيق: "هذا هو الخال كما عرفته.. مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء.. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض، وبعض الظن إثم، أن تقليده سهل وتكراره ممكن".
عدد القراءات : 6635

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider