الأخبار |
«المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  العلماء يكشفون فوائد غير متوقعة للبطاطس خاصة للنساء  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  إيران تقلص إنتاج النفط في ديسمبر بفعل العقوبات  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  نجم ريال مدريد السابق خيار برشلونة الأول  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  ريال مدريد يحسم مصير سولاري  أبرز ملفات القمة العربية الاقتصادية في لبنان  سورية العاشرة عربياً في احتياطي الذهب  علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!  كيف نحافظ على النشاط على الرغم من التقدم بالعمر؟  "رايتس ووتش": خاشقجي كان ثمنا لـ"الصحوة" حيال الانتهاكات بالسعودية  ظريف: ليس من حق الأميركيين التدخل في العلاقات الإيرانية العراقية     

شاعرات وشعراء

2015-04-21 14:04:56  |  الأرشيف

رحيل "الخال" الأبنودي

"والله وشبت يا عبد الرُّحمان...عجّزت يا واد ؟...أول مايجيك الموت .. افتح.. أو ماينادي عليك .. إجلح...إنت الكسبان.. إوعى تحسبها حساب..!!". هكذا كان الشاعر المصري الكبير عبدالرحمن الأبنودي يستقبل الموت في قصيدته "يامنه".
واليوم رحل الأبنودي بعد صراع مع المرض، عن 76 عاماً أغنى خلالها الموسوعة العربية الثقافية والشعرية والغنائية بأجمل القصائد والكتب والمؤلفات.
وكان الأبنودي خضع لعملية جراحية في المخ لاستئصال التجمعات الدموية، مساء أمس الأول الأحد، وعقب ذلك نُقل إلى الرعاية المركزة حيث أوصى الأطباء بحجزه أيام عدة ومنع كافة الزيارات نظراً لحالة الرئة السيئة والتي توقفت تماماً منذ شهرين واستدعت حجزه في المستشفى.
وعصر اليوم الثلاثاء، أعلنت زوجته الإعلامية نهاد كمال وفاة "الخال"، على أن تُقام مراسم العزاء في الإسماعيلية غد الأربعاء.
وُلد الأبنودي في العام 1939، في قرية أبنود في محافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذونا شرعياً، وانتقل إلى مدينة قنا وتحديداً في شارع بني علي حيث استمع إلى أغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها وجمع بعد ذلك كلماتها من شعراء الصعيد في واحد من أهم أعماله وهو كتاب "السيرة الهلالية".
حصل الأبنودي على جائزة الدولة التقديرية في العام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية، كما فاز بجائزة محمود درويش للإبداع العربي لعام 2014.
يُعتبر الابنودي واحد من أشهر شعراء العامية في مصر والعالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها.
جذبت قصائده، التي تنوّعت بين العاطفي والوطني والشعبي، كبار المطربين فغنى له عبدالحليم حافظ "عدى النهار" و"أنا كل ما أقول التوبة" و"بحلف بسماها وبترابها" و"أحضان الحبايب"، وأطربتنا الرحلة صباح بـ"ساعات"، ونجاة الصغيرة بـ"عيون القلب"، وشادية بـ"آه يا اسمراني اللون"، والراحلة وردة الجزائرية "طبعاً أحباب"، وماجدة الرومي " جايي من بيروت".
ومن أشهر كتبه كتاب "أيامي الحلوة"، والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق "أيامنا الحلوة" في جريدة "الأهرام" تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.
ومن أشهر دواوينه "جوابات جراحي القط إلى زوجته فاطمة" و"الأرض والعيال".
أما آخر أعماله فكانت قصيدة "مرسال" التي وجّهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب غلاء الأسعار.
وتكريماً له، أصدر الكاتب الصحافي محمد توفيق كتاب "الخال" عن دار "المصري" للنشر والتوزيع، يرصد فيه الكاتب قصص الأبنودي الآسرة، وتجاربه المليئة بالمفارقات والعداءات والنجاحات والمواقف.
وفي مقدمة كتابه، يقول توفيق: "هذا هو الخال كما عرفته.. مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء.. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض، وبعض الظن إثم، أن تقليده سهل وتكراره ممكن".
عدد القراءات : 6872

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019