الأخبار |
نتنياهو يعلن قطع زيارته لأمريكا والعودة لإدارة العملية العسكرية ردا على قصف من غزة  قول باطل بلسان جاهل.. بقلم: رفعت إبراهيم البدوي  أمريكا تهدد إيران باتفاقية عسكرية مع حليفها الخليجي  انفجار في قاعدة عسكرية أمريكية في اليابان  العدو الإسرائيلي يجدد خرق الأجواء والمياه اللبنانية  الاتحاد الأوروبي يرفض التعليق على عواقب موقف أمريكا من الجولان على وضع القرم  فيتامين "D" قد يسبب بطء رد فعل الإنسان  نوكيا متهمة بتسريب بيانات المستخدمين!  الهيئة الشعبية لتحرير الجولان تتحدث عن تفعيل "الجناح العسكري"  التربية تعلن عن حاجتها لانتقاء موجهين اختصاصيين وتربويين  ملادينوف: إطلاق صاروخ باتجاه تل أبيب حادث خطير ونتابع الموقف مع مصر  قراصنة أتراك يشنون هجوما إلكترونيا على مصر ويبعثون رسائل مناهضة للسيسي  موظف سابق في جهاز الأمن الأوكراني: الجهاز يستعد لتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة  تقرير يكشف ارتباط اللحوم المعالجة بالسرطان  كانتي يرد على اهتمام ريال مدريد  "مايكروسوفت" تحذر المستخدمين بعد تخليها عن "ويندوز-7"!  كريستيانو وراء مطاردة يوفنتوس لنجم ريال مدريد فاران  البيت الأبيض: ترامب لا يمانع في نشر تقرير المحقق مولر بالكامل  بومبيو للافروف: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تصعيد روسيا التوتر في فنزويلا  بايرن ميونخ يتحدى عمالقة إيطاليا في صفقة باهظة     

شاعرات وشعراء

2016-06-01 13:44:27  |  الأرشيف

الحداثة مسلك الشاعر ناصر زين الدين في مجموعته الجديدة “ما أجملك”

تباينت نصوص المجموعة الشعرية الصادرة حديثا لناصر زين الدين تحت عنوان “ما أجملك” حيث ذهب الشاعر إلى الحداثة في بناء وتشكيل جمل النص التي حظيت في بعضها على مكون شعري يعتمد الموسيقا وملكات النص الشعري وإن كانت تراجعت تلك الأدوات في وظيفتها في نصوص أخرى.

وفي المجموعة التي اختلف المستوى الفني في نصوصها كان أكثر ما تألق فيها قصيدة تشكلت فيها دمشق مع ألفاظها ومعانيها وعاطفتها حتى وصلت إلى المعنى الرئيسي في البنية الشعرية نظرا لأهمية الفيحاء في حياة الشاعر وبصفتها رمزا وطنيا وحضاريا حيث يقول..
“غامت الصورة يا شام بعيني .. وخبا ذاك الضياء..واحتواني في أقاصي الروح ركن مظلم..تبسم العزلة في أنحائه .. يشدو الخواء”.

والغربة عند زين الدين حالة تؤرق العواطف فتستدعي الذكريات ويذهب الخيال إلى حالة شعرية تسعى لتشكيل جديد محاولة أن تتجاوز ما هو موجود على الساحة بين مد وجزر معتمدا على خياله الذي امتلأ بأدوات الواقع الاجتماعي والإنساني فقال في قصيدة “حيرة لا تحد”.. “كأنك ما غبت عني يوما .. ولم ترتحل للأبد..قريب على جسدي كملاءة نومي..وألصق في الروح من ظل يومي .. كأنك تعويذة نقشت فوق كفي .. ووشم بهي يزين خد”.

وعن الموت الذي نشره الإرهاب والموءامرة على الوطن جاءت قصيدة “تعزية” عند زين الدين معبأة بالألم والحزن والجراح تتحرك أحداثها بمعطيات العاطفة الوطنية والإنسانية المليئة بالصدق والحب والكبرياء فيقول..
“من أعزي يا أحبائي بمن .. وزهور الروض أهديها .. إلى أي كفن بدمانا أرضنا قد خضبت أينا القاتل والمقتول من .. بلد عشنا به دهرا .. ورثنا خيره .. أمجاد ماضيه .. وجالت خيلنا تحميه أيام المحن”.

وتأتي دمشق مرة أخرى عند زين الدين باسلوب آخر يحمل بهاء المكان وطيب المقام وأجمل ما يمكن أن يلاقي الإنسان من بلد ليعيش فيه عبر تشكيل تألق في استعارة الأدوات وتشكيلها للصورة الشعرية المؤدية إلى بناء القصيدة يقول في قصيدة “بوح اليمامة”..”آه كم مر على رأسي..وكم تيمت يا ريح الخزامى..يا ملاكا فر من جنة مولاه..فما استحلى سوى الشام مقاما”.

الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط كما أنه صدر للكاتب سابقا مجموعات شعرية هي “سأفتح بابا لعطرك أو للرياح” و”منازل وطيور” وهما صادرتان عن الهيئة العامة السورية للكتاب و”أمير العزلة” عن اتحاد الكتاب العرب و”الوسط الطين” عن دار سمرقند فضلا عن دراسة بالفن التشكيلي بعنوان “سحر الفن” عن دار النايا.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 3841

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019