دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

شاعرات وشعراء

2016-06-01 13:44:27  |  الأرشيف

الحداثة مسلك الشاعر ناصر زين الدين في مجموعته الجديدة “ما أجملك”

تباينت نصوص المجموعة الشعرية الصادرة حديثا لناصر زين الدين تحت عنوان “ما أجملك” حيث ذهب الشاعر إلى الحداثة في بناء وتشكيل جمل النص التي حظيت في بعضها على مكون شعري يعتمد الموسيقا وملكات النص الشعري وإن كانت تراجعت تلك الأدوات في وظيفتها في نصوص أخرى.

وفي المجموعة التي اختلف المستوى الفني في نصوصها كان أكثر ما تألق فيها قصيدة تشكلت فيها دمشق مع ألفاظها ومعانيها وعاطفتها حتى وصلت إلى المعنى الرئيسي في البنية الشعرية نظرا لأهمية الفيحاء في حياة الشاعر وبصفتها رمزا وطنيا وحضاريا حيث يقول..
“غامت الصورة يا شام بعيني .. وخبا ذاك الضياء..واحتواني في أقاصي الروح ركن مظلم..تبسم العزلة في أنحائه .. يشدو الخواء”.

والغربة عند زين الدين حالة تؤرق العواطف فتستدعي الذكريات ويذهب الخيال إلى حالة شعرية تسعى لتشكيل جديد محاولة أن تتجاوز ما هو موجود على الساحة بين مد وجزر معتمدا على خياله الذي امتلأ بأدوات الواقع الاجتماعي والإنساني فقال في قصيدة “حيرة لا تحد”.. “كأنك ما غبت عني يوما .. ولم ترتحل للأبد..قريب على جسدي كملاءة نومي..وألصق في الروح من ظل يومي .. كأنك تعويذة نقشت فوق كفي .. ووشم بهي يزين خد”.

وعن الموت الذي نشره الإرهاب والموءامرة على الوطن جاءت قصيدة “تعزية” عند زين الدين معبأة بالألم والحزن والجراح تتحرك أحداثها بمعطيات العاطفة الوطنية والإنسانية المليئة بالصدق والحب والكبرياء فيقول..
“من أعزي يا أحبائي بمن .. وزهور الروض أهديها .. إلى أي كفن بدمانا أرضنا قد خضبت أينا القاتل والمقتول من .. بلد عشنا به دهرا .. ورثنا خيره .. أمجاد ماضيه .. وجالت خيلنا تحميه أيام المحن”.

وتأتي دمشق مرة أخرى عند زين الدين باسلوب آخر يحمل بهاء المكان وطيب المقام وأجمل ما يمكن أن يلاقي الإنسان من بلد ليعيش فيه عبر تشكيل تألق في استعارة الأدوات وتشكيلها للصورة الشعرية المؤدية إلى بناء القصيدة يقول في قصيدة “بوح اليمامة”..”آه كم مر على رأسي..وكم تيمت يا ريح الخزامى..يا ملاكا فر من جنة مولاه..فما استحلى سوى الشام مقاما”.

الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط كما أنه صدر للكاتب سابقا مجموعات شعرية هي “سأفتح بابا لعطرك أو للرياح” و”منازل وطيور” وهما صادرتان عن الهيئة العامة السورية للكتاب و”أمير العزلة” عن اتحاد الكتاب العرب و”الوسط الطين” عن دار سمرقند فضلا عن دراسة بالفن التشكيلي بعنوان “سحر الفن” عن دار النايا.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 2837

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider