الأخبار |
الكويت: علاقتنا بسورية مجمدة وليست مقطوعة  التموين: ضعاف النفوس يستغلون تذبذب سعر الصرف ويرفعون الأسعار  ماذا يجب أن نتناول للحفاظ على وزن صحي  خبراء يدعون إلى إزالة هذه التطبيقات من أجهزة "أندرويد" بشكل عاجل  "فايرفوكس" يحمي المستخدمين من التجسس  بوتين: "التيار التركي" أثبت فعالية التعاون مع تركيا في حل القضايا الأكثر تعقيدا  جدول أعمال ترامب يثير سخرية الأمريكيين  نيمار ومبابي يمهدان صفقة جديدة لريال مدريد  نحو 45 تريليون ليرة أضرار الممتلكات العامة والخاصة في سورية حتى نهاية العام 2017  وزير خارجية تركيا الى واشنطن لمناقشة قضية خاشقجي  العراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه  نتنياهو يكشف مفاجآت كبيرة في علاقات إسرائيل مع دول عربية  “حاخام” أميركي: دول خليجية تُهرول نحو “إسرائيل”  غريفيث يرحب بإعلان "أنصار الله" إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة  الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الزراعة.. القادري: مليار ليرة لإقراض النساء الريفيات  عملاق إيطالي يراقب مبابي وأسينسيو  أردوغان: العلاقات بين روسيا وتركيا لا تتأثر بضغوطات دول أخرى  تعرف على الأعراض الرئيسية لسرطان العين  مصدر رسمي: تحديد القيمة الرائجة للعقارات في سورية إلى حيز التنفيذ قريباً     

شاعرات وشعراء

2017-04-04 13:16:57  |  الأرشيف

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الأديب السوري الكبير محمد الماغوط نظمت مديرية ثقافة دمشق ندوة نقدية بعنوان “الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية”.

وتضمنت الندوة التي تقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقيات دمشق الثقافية محاور جاءت تحت عناوين “محمد الماغوط ندبة في الجبين” و”شعرية المفارقة عند الماغوط” و”الإبداع الشعري بين الخلق والتعلم… الماغوط نموذجاً”.

الندوة التي أدارها الإعلامي جمال الجيش افتتحها الشاعر صقر عليشي بقصيدة أهداها إلى روح الراحل ثم قدم الكاتب والناقد سامر منصور دراسته ومما جاء فيها قوله.. “تعبر مقولة الشاعر السويدي غونار أكلف بأن الشعر هو بالذات هذه العلاقة المليئة بالتوتر بين الكلمات والأبيات والمعاني عن تجربة الشاعر الماغوط الذي أراد دائما الاشتغال على الفكر ولعله رأى في الشعر ما رآه أكتافيو باث بأن الكلمة الأسمى للكائن هو فعل معرفي بامتياز”.

وبرأي منصور فإن الماغوط شاعر ثوري بامتياز وكان إنساناً يعيش واقعه يعي تجاربه الحياتية ويستقرئء الواقع ويتألم فيطلق صرخة “نعم إن الفن صرخة” فكانت القصيدة حنجرته التي باحت بهموم الجموع مشيرا إلى أن كل من يقرأ شعر الماغوط يفهم المرحلة التي عاشها بادق تفاصيلها وأوسع حيثياتها.

ثم تناول الدكتور جمال أبو سمرا عدة محاور منها المفارقة عند الماغوط والتي جاءت في شعبين أساسيين مفارقة لفظية ومفارقة الموقف وحول هذه المفارقات قال.. “إنها تعتمد على ما يشبه المقابلات اللغوية عبر جمع الأضداد اللغوية إلى جانب بعضها اما مفارقة الموقف فهي قائمة على الفعل ورد الفعل وفيها يكون الشاعر شريكاً في نسج الأحداث الدرامية الموجودة في النص”.

وأشار الدكتور أبو سمرا إلى أن المفارقة اللفظية تقع في باب الصنعة اللغوية مستشهدا بما جاء في قصيدة سلمية للشاعر الماغوط والتي يلحظ المرء من خلالها أن كل هذه المترادفات أسست لشعرية الماغوط في مفارقاته.

وفي حديثه عن مفارقة الموقف أشار إلى ان الصورة في هذا النمط من المفارقات تبدأ بدلالات معينة ثم تنتقل إلى دلالات أخرى مختلفة غير الذي بدأت به وفي هذا النمط ما يثير الدهشة لدى المتلقي ويكسر الافق لديه ويتفاجأ بأن الشاعر ينحو بها نحواً دلالياً مختلفاً عن توقعاته مؤكدا في الوقت نفسه أن الصراع الذي يجسده شعر الماغوط يصور الصراع الذي يعيشه في داخله وفي تكوينه النفسي.

واقتصرت مشاركة الأديب خليل صويلح على ذكريات عبر فيها عن الأبعاد الإنسانية والثقة بالنفس والجرأة التي تمتع بها الشاعر الماغوط.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 2005

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018