الأخبار |
4 شهداء و 6 جرحى في العدوان الإسرائيلي أمس على سورية  بعد غياب 3 أشهر... السيد حسن نصر الله يخرج عن صمته ويكشف المفاجآت  اشتباكات بين «قسد» وعشائر خشام للسيطرة على آبار نفطية  رايمون: الاتحاد الأوروبي سيدفع ثمناً باهظاً لتخاذله في سورية  في الذكرى السنوية للاحتلال.. عام أسود في عفرين حافل بالقتل والتغيير الديموغرافي  فوضى «بريكست» تطاول الجميع: «مؤامرات» على ماي... وضغوط على كوربن  عدوان إسرائيلي واسع على سورية..غارات نهارية وليلية من سماء لبنان  تأجيل العملية العسكرية الحدودية: واشنطن لا تريد «الحشد» شمال الفرات  ماكرون بعد الجولة العاشرة لـ«السترات الصفر»: ديغول أم لويس السادس عشر؟.. بقلم: عثمان تزغارت  عن الإقالات والاستقالات.. بقلم: زياد حيدر  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  «الضابطة الجمركية»: مليارا ليرة قيم وغرامات قضايا التهريب في حلب خلال 2018  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  أمطار دمشق تتجاوز معدلها السنوي وتوقع تفجر نبع الفيجة خلال أيام     

شعوب وعادات

2018-06-19 03:37:20  |  الأرشيف

بعد 72 سنة: البكيني لا يزال وسيلة للأغراء

على رغم مرور 72 عاماً على ابتكاره، لم يفقد مايوه "البكيني" الذي ابصر النور عام 1946 قدرته على الاغراء، وإن فقد على مر السنين صفة اللباس الفاضح التي كان ينظر بها اليه.
وقال اوليفييه سايار الذي وضع كتابا عن تاريخ المايوهات إن البكيني الذي يعتبره البعض اكثر قطعة ملابس ثورية منذ ورقة التوت هو "لباس البحر الاكثر بساطة والاصغر حجما"، موضحا انه "لا يتكون الا من اربع مثلثات مربوطة بخيوط".
والفضل في ابتكار ثوب الاستحمام الصغير هذا يرجع الى الفرنسي لوي ريار الذي بدأ غداة الحرب العالمية الثانية في صنع لباس بحر "اصغر من اصغر مايوه في العالم". وفي الخامس من تموز/يوليو 1946 قدّم على مسبح موليتور في باريس الثوب الجديد للاستحمام، مطلقا عليه اسم "بيكيني" في اشارة الى تجربة نووية اميركية اجريت قبل ذلك بخمسة ايام في جزر بيكيني في المحيط الهادىء.
وذكر سايار المكلف تنظيم برامج متحف الازياء والاقمشة ان "واحدة من راقصات ملهى الليدو الشهير هي التي قبلت عرض هذا المايوه"، موضحا ان اي عارضة لم تقبل ان تعرضه "لان مايوهاً بهذا الحجم الصغير كان فاضحا".
وأضاف: "كان المايوه ذو القطعتين موجوداً في الثلاثينات"، لكن "ما لم يكن موجوداً هو قطعتان بهذه الخفة والصغر. فلم يحدث ابدا ان انخفضت القطعة السفلى الى ما تحت السرة او كشفت هذا القدر من الفخذين".
ولسنوات طويلة ظل البكيني الذي حرمه الفاتيكان يثير فضيحة. وقال سايار ان "بعض الدول منعته، وحتى في بعض مناطق فرنسا اعترض رؤساء البلديات على ارتداء البكيني قبل ان يفرض هذا المايوه نفسه بفضل قوة المرأة وليس بتأثير الموضة".
وترافق نجاح البكيني مع تطور وضع المرأة، وأكد سايار ان "تحرير المايوه ارتبط دائما بتحرر المراة".
وأشار الى ان البكيني اعتبر لباسا "فاضحا" وتطلب "جسدا جديدا للمرأة التي تزداد نحافة. فهو يحولها الى سلعة اغراء. لكنها ايضا هذه المرأة التي تزداد استقلالية وتتولى امورها بنفسها".
وفي نهاية الخمسينات ساهمت السينما في نجاح البكيني مع ظهور نجمات اثارة وهن يرتدينه مثل بريجيت باردو واورسولا اندروس او راكيل ولش لتنطلق اغنية "ايتسي بيتسي تيني ويني تو بوتي بوتي بيكيني" التي غنتها داليدا من جميع اجهزة الترانزستور على كل الشواطىء، ويتحول هذا المايوه الى موضة شائعة.
وفي السبعينات تم اجتياز مرحلة جديدة مع بدء استغناء النساء عن القطعة العليا رغبة في منح حرية اكبر للجسم وتعريض القسم الاكبر منه للشمس ليولد عندها "المونوكيني".
ولم يتوقف البكيني عن التطور مع تصغير حجم القطعة التي تغطي الصدر لتصبح مجرد شريط يحجب الثديين بدلا من المثلثين التقليديين، او تقليص القطعة السفلى لتكشف كليا عن الفخذين مع "السترينغ" او على العكس تكبيرها. فمنذ التسعينات بدا الخوف يزداد من خطورة التعرض لاشعة الشمس، مما ادى الى تخفيف الرغبة في اكتساب اللون البرونزي. واعترف سايار: "لقد ازداد الاتجاه الى التغطية. واليوم كلما كانت البشرة فاتحة اكثر كلما كانت اكثر اناقة".
 
عدد القراءات : 3718

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019