الأخبار |
حفل استقبال بذكرى استقلال أرمينيا.. بولاديان: التعاون مع سورية أسسه راسخة  مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  عسكرة «الانتقام الروسي»... ليتجاوز إسرائيل  «300 S» إلى سورية: الأمر لمن؟  في الأزمات... الفتيات هنّ أبرز الضحايا  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  موسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرار  المقداد: سورية في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمة  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  موسكو: لدينا معلومات حول نقل مكونات للسلاح الكيميائي إلى إدلب من دول أوروبية  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في لبيبا  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب     

شعوب وعادات

2017-05-30 03:50:33  |  الأرشيف

اختارت صديقتها ضرة لها.. فألهبت قصتهما مواقع التواصل

غريبة وعجيبة هذه القصة وربما لاتصدق لكنها حقيقية، وأثارت الكثير من ردود الأفعال في مصر رغم أن أبطالها غير مصريين.


وفي التفاصيل كتبت #زوجة من جنسية عربية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعلن فيها أن زوجها أبلغها برغبته في #الزواج لمرة ثانية فوافقت ورحبت و #اختارت له #زوجته_الثانية وهي صديقة لها وفي اليوم التالي أعلن #الزوج زفافه على الصديقة وكتب على صفحة زوجته الأولى يشكرها ويشيد بأخلاقها ورقي تصرفها.

وكتبت الزوجة وتدعى علا مهتدي تقول " أبلغني زوجي برغبته في التعدد، فرشحت له #صديقة لي وأختا حبيبة آمل أن أكون وإياها مثالا يحتذى في تصحيح الفكرة المجتمعية السلبية عن التعدد، وإني لأسأل الله لنا جميعا سعادة وارفة وحياة مكلّلة بتوفيق الله تعالى مغمورة بمرضاته.


زوجي الحبيب طلال عبد الله الشواف وأختى الحبيبة سمر سرداني بارك الله لكما ..وبارك عليكما .. وجمع بينكما بخير"

ورد الزوج على التغريدة قائلا :


لا أحب تداول الأخبار الخاصة على الصفحات العامة ولكنها رسالة حب وشكر ووفاء أزجيها لزوجتي الغالية السيدة علا مهتدي يوم أمس تم بفضل الله عقد قراني على السيدة سمر سرداني وهي إحدى صديقات زوجتي المقربات وقد تم الأمر منذ بدايته بمعرفة ومباركة السيدة علا وكان هذا منها بمنتهى الكرم والترفع عن كل حظ من حظوظ النفس.


هي رسالة شكر أؤكدها مرة أخرى وأسأل الله تعالى الخير والبركة والتوفيق للجميع ولا تنسونا من بركات دعائكم مع الساعات الأولى لهذا الشهر الكريم".

وأضاف الزوج في تدوينة أخرى "لأنك زوجتي التي أعرفها كما أعرف نفسي، لم أكن لأشك لحظة واحدة أنك في هذا الرقي الأخلاقي والنفسي، ولأنك تعيشين حياتك (رسالة) لا كما تعيشها الكثيرات من نساء اليوم كنت تؤكدين علي باستمرار أنك ستكونين سنداً لي وعوناً في كل شؤوني وحياتي، ولست أنسى ذلك اليوم في بداية زواجنا الميمون المبارك يوم قلت لي أنك طالما قبلت الزواج مني (تعدداً) فإنك ستقبلين برحابة صدر أن أعدد بعدك ورجوتني يومها أنك تأملين لو أني أخبرتك أولاً فإن قبلتِ أن يكون الأمر من خلالكِ وإلا فلي أن أتصرف كما أشاء .. وكان ذلك .. فإذا بك أقوى مما توقعت وأرقى مما كنت أرى منك.. فخطبت لي إحدى صديقاتك المقربات ثقة منك بأخلاقها وعقلها ذلك لأنك صاحبة (رسالة) وتتمنين لو كانت الزوجة القادمة تستوعب هذه الرسالة وتعيش بمقتضاها.. أختاً لك لا (ضرّة) كما يحلو للبعض أن يسميها."


وتابع الزوج قائلا "ولأنك صاحبة مبدأ ورسالة كان إعلان الخبر منك أولاً وكان بسيطاً قصيراً الهدف منه إيضاح الرسالة للناس في زمن نحن بحاجة ماسة فيه لتقديم النماذج الإيجابية خصوصاً في مناحي الحياة التي ساد فيها الكثير من المفاهيم المغلوطة والمشوهة، وكنت تعلمين أن الكثير من النقد في طريقه إليك لكنك في ذات الوقت كنت تعلمين طريقك وتنقلين خطواتك فيه بكل ثقة فحاورت المستغربين وشكرت المتفهمين وتجاوزت سخافات المنتقدين.


وفي الوقت الذي كان فيه يجري عقد القران كان بيتك العامر أشبه ما يكون بصالون أدبي نسائي اجتمعت فيه المحبات لك من كل مهنئة ومتسائلة وراغبة برؤية هذا النموذج عن قرب، وتوَّجتِ هذا كله باتصالك الهاتفي وتهنئتي والدعاء للجميع بالخير والبركة وقد سمع كل الرجال في المجلس هذا منك."


واستطرد "كل هذا تم وأنت امرأة وبين جنحيك قلب امرأة وفي نفسك مشاعر امرأة وهذا أجمل ما فيك، وقد عبرتِ لي بكلمة قصيرة جامعة مانعة حين قلتِ "لم أكن لأتمنى أن يحصل هذا .. أما وقد أردتَه وسيكون فليكن برضاي وبدعمي وباختياري لعلي أفوز أولاً برضى الله ثم برضاك .. وأما عن مشاعري وما يمكن أن يتحرك في نفسي فسأبذل كل جهد حتى لا أدعها تطغى على عقلي حتى يعينني الله عليها وأرجو منك أنت أن تعينني عليها أيضاً"


وأردف الزوج يقول "علا مهتدي ... زوجتي الحبيبة الغالية، كفيتِ ووفيتِ ولا عليك من كلام سخيف مغرض يرمى هنا وهناك فمكانه سلال المهملات .. وشكر الله لك ما بذلت وفعلت.

ومن خلال صفحتك الطيبة ومن خلال منشورك الرائع أشكر الله الكريم الذي رزقني زوجة مثلك ثم أشكر كل المحبين الذين باركوا كتابة أو اتصالاً راجياً لهم كل الخير وأترفع كما ترفعت أنت عن النزول إلى مستوى أولئك الذين لا يستطيعون رفع رؤوسهم قيد أنملة عن الحضيض."


القصة بكل فصولها لم يكن أحد سيعلم بها لولا أن أحداثها دارت على صفحات الفيسبوك وتفاوتت تعليقات المغردين من المصريين لكن أغلبها إيجابي ويشيد بتصرف الزوجة الأولى التي علقت على إعجاب رواد صفحتها بتقديم الشكر والتقدير لهم، فيما رفضت الزوجات المصريات تصرف الزوجة واعتبرن أنها تقدم تضحية مثالية لا مبرر لها وبالطبع نالت انتقاداتهن من الزوج، أما الأزواج المصريون فقد عبروا عن إعجابهم بموقف الزوجة ولم تخل تعليقاتهم من التعبير عن حسدهم بوجود زوجة وفية لهذا الزوج.


 

عدد القراءات : 4204

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018