دمشق    22 / 09 / 2018
مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  "أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين بقصف في عسير  نهاية الحلم الهزيل، بنهاية فيلم أميركي طويل  البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  صحيفة: 15 داعشيا كويتيا محاصرون في إدلب  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الجيش الإيراني: منفذو هجوم العرض العسكري تلقوا تدريبات في دولتين خليجيتين  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

شعوب وعادات

2016-10-31 04:14:08  |  الأرشيف

عندما تصطدم الهواتف الذكية مع الاستغلال الجنسي ومفاهيم الشرف!

الجنس والشرف والابتزاز.. تعد من الجرائم التي تهدد أي مجتمع، إذ إن الجرائم الثلاثة مخلة وتشين صاحبها.

كشف تحقيق أجرته شبكة “بي بي سي” الإخبارية مؤخرا، أن آلاف الشابات في المجتمعات المحافظة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا يتعرضن للابتزاز، باستخدام صور شخصية، بل وأحيانًا صور جنسية.

وفي نظرة إلى كيف تصطدم الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وجهًا لوجه مع المفاهيم التقليدية للشرف والعار، نستعرض بعض الحكايات لشابات عربيات قد واجهن ابتزازًا على الإنترنت، وكيف واجهن المجتمع لاحقاً.

في عام 2009، أرسلت شابة مصرية تدعى غدير أحمد، مقطع فيديو لصديقها على هاتفه، وهي ترقص في منزل إحدى صديقاتها، وترتدي فستانًا كاشفًا.

وبعد انتهاء علاقتهما، قام الشاب بنشر الفيديو على موقع يوتيوب، للانتقام منها، وهنا شعرت غدير بالفزع، فهي تعرف ما يعنيه الموقف الذي لن يكون مقبولًا أبدًا لأهلها، حيث الرقص والفستان والصديق.

وبعد سنوات من انتشار الفيديو ومهاجمة الناس لها، خرجت غدير في الثورة، وبدأت التحدث عن حقوق المرأة، بل وقامت بمقاضاة صديقها السابق، وأخيرًا، تملكتها الشجاعة ونشرت الفيديو على صفحتها الخاصة في “فيسبوك”، كاتبة: “لقد حان الوقت لوقف استغلال أجسام النساء لإلحاق العار بهن وإسكاتهن، أنا راقصة جيدة، وليس لدي ما أخجل منه”.


حالة غدير ليست فريدة من نوعها، وليست غريبة، فهناك آلاف الشابات مثلها يتعرضن للتهديد والابتزاز من أجل المال، أو إجبارهن على إرسال المزيد من الصور الفاضحة أو إجبارهن على الخضوع للاستغلال الجنسي.

إن الانتقام الجنسي مشكلة في كل دولة في العالم، لكن أنعام الأعشى، طبيبة نفسية وناشطة حقوقية في الأدرن، تقول: “إن صورة عارية قد تهين فتاة، لكن في مجتمعنا، قد تؤدي صورة عارية إلى موتها، وحتى إن لم تنته حياتها ماديًا، تنتهي اجتماعيًا ومهنيًا، فالناس يتوقفون عن التعامل معها وينتهي بها الأمر كمنبوذة ومنعزلة”.


أغلب هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، لأن العوامل التي تجعل النساء ضعيفات تبقيهن أيضًا صامتات، لكن المحامين والشرطة والنشطاء في عشرات الدول أخبروا “بي بي سي” أن وصول الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي قد أثار وباءً خفيًا من الابتزاز والفضح عبر الإنترنت.

وفي السعودية، المشكلة خطيرة جدًا، حيث إن الشرطة الدينية أنشأت وحدة خاصة لمتابعة المبتزين، ولمساعدة النساء اللاتي يتعرضن للتهديد، حيث تتلقى الشرطة مئات المكالمات يوميًا من النساء لتعرضهن للابتزاز.

وفي الهند، هناك آلاف الشكاوى يوميًا، أما في باكستان، تبلغ نحو 900 سيدة في السنة عن تعرضها للتهديد.

عدد القراءات : 4914

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider