الأخبار |
انفجار بالقرب من قاعة سينما في العاصمة السريلانكية كولومبو  قمة الترويكا تدعو إلى وقف التدخل الخارجي في شؤون ليبيا  تفجير جديد متحكم به في العاصمة السريلانكية كولومبو وارتفاع عدد ضحايا هجمات الأحد إلى 359 قتيلا  ازدحام التسويات على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  33 معرضاً على أجندة مؤسسة المعارض لعام 2019 وتقديرات إيرادات «اليانصيب» تتجاوز 5 مليارات ليرة  مخالفات محافظة دمشق بـ «سمنة» وأخرى بـ «زيت»..إزالة وفق قانون.. وتسوية وفق آخر.. وعرض لرخص موسمية  الأصفر الذي يوصف بأنه “زينة وخزينة”! غرام الذهب يلامس حافة الـ 20 ألف ليرة… والصناعة تفقد بريقها  بعض الحقائق حول العقد الروسي بشأن مرفأ طرطوس.. استئجار أم استثمار؟  أزمة البنزين تطيح بخطيب الجامع الأموي في دمشق  زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يصل إلى الأراضي الروسية  جريمة هزت مصر.. راعي أغنام يقتل طفلا بسبب نعجتين!  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اقتحام قوات الاحتلال شرق نابلس  الرئيس التشيكي يعلن رفضه حروب واشنطن التجارية والجمركية  جونغ أون لدى وصوله إلى روسيا: الزيارة خطوة مهمة لتطوير العلاقات مع موسكو  القوات العراقية تقبض على ثلاثة إرهابيين في نينوى وصلاح الدين  استشهاد شخص وإصابة 5 آخرين بتفجير إرهابي بعبوة ناسفة جنوب دمشق  الخارجية الروسية: موسكو تفعل ما بوسعها لتبدأ اللجنة الدستورية السورية عملها قبل الصيف  لافروف: ندعو الناتو للتخلي عن زيادة المواجهة في أوروبا  شويغو: عززنا العلاقات العسكرية مع الدول الإفريقية وموسكو منفتحة للتعاون  خامنئي: بوسع إيران تصدير النفط كما تريد وعقوبات واشنطن لن تحقق شيئا     

سينما

2016-05-06 04:38:34  |  الأرشيف

مهرجان «كان» السينمائي الـ69.. تعبئة أمنية واستلافات أدبيّة

مَنْ تابع الفيديو القصير (دقيقتان و23 ثانية) الذي بثّته قنوات التلفزيون الفرنسيّة يوم 21 نيسان الماضي، لأعوان «الجندرمة» بأزيائهم السوداء وأسلحتهم ودويّ رصاصها، مكتسحين مدرجات قصر السينما عند جادّة الكروازيت في منتجع «كانّ» الساحلي الجنوبيّ، ضمن تعبئة احترازية مسبقة ضدّ إرهاب مُحتمل، يتيقّن من حجم هواجس الأمن وتدقيقاته وطغيانها على الدورة 69 (11 ـ 22 أيار 2016) لمهرجانها السينمائي، إثر هجمات باريس، وقبلها الهجوم على مجلّة «شارلي إبيدو».
ويتبيّن من هذه الهواجس أنَّ مزاج الاحتفاليّة الأكثر سطوعاً في العالم، تغيّر. لا ريب، أنَّ الجادة الشهيرة لن تتخلّى عن هرجها المهرجاني الذي لا مثيل له. فـ «كانّ» مملكة سينمائيّة لا تُضاهَى بنفوذها الإعلاميّ، وسطوة سوقها، ومنارات حفلاتها الصاخبة ونجومها وصفقاتها.
تفاخر المدير الفني و«القيصر» الجديد لـ«كانّ»، تييري فريمو، ببرنامج محتشد بمشاهير، مفتتحاً إيّاه بجديد الأميركي وودي ألن «كافيه سوسايتي»، حول مراوغات هوليوود ومكر طبقتها في ثلاثينيات القرن الماضي. وطغت على أفلام المسابقة الرسميّة (21 فيلماً) ـ يرأس لجنة تحكيمها مخرج فيلم «ماكس المجنون: طريق الغضب»، الأسترالي جورج ميلر ـ ظاهرة استلافات أدبيّة، أضفَت عليها صبغة تعدّدية سينمائيّة عاندت الاصطفاف تحت ثيمة محدّدة يصطادها صحافيّو التسبيقات بسهولة. عدّد فريمو، كعادته، قائمة «نادي مبجليّ كانّ» بأسماء رنّانة، بعدما أصبح «بيضة قبّان» توازن دوليّ وضامن لعروض ناجحة لا مناص منه. كان آخر مدعوّيه صاحب «انفصال نادر وسيمين»، الإيراني أصغر فرهادي وعمله الأخير «البائع المتجول» الذي يحكي قصة زوجين شابّين يمثّلان دورين أساسيّين في مؤلَّف آرثر ميلر «موت بائع متجول»، تتفكّك علاقتهما في تداخل درامي مع أحداث المسرحيّة الشهيرة.
استلف الإسباني بيدرو ألمودوفار في عمله «خولييتا»، الأدب، مقتبساً ثلاث قصص قصيرة للكنديّة أليس مونرو، ضمّتها مجموعتها «الهروب» (2004)، وأصدرتها بالعربية دار «هنداوي» في القاهرة العام 2014، حول محنة أمّ بعد اختفاء ابنتها. على منواله، اقتبس الكندي كازافيه دولون، في «إنّها فقط نهاية العالم» مسرحيّة الفرنسي جان ـ لوك لاغارسيه (1957 ـ 1995) حول كاتب يُحتَضر محاطاً بعائلة تنتظر حصص إرثه! فيما قاربت الفرنسيّة نيكول غارسيا، رواية الإيطاليّة ميليا أغوس «وجع الحجر» عن امرأة متزّوجة تقع في غرام رجل عابر. وعالج الهولندي بول فرهوفن، في نصّه «هي» المأخوذ عن رواية «آه» (2012) للفرنسيّ فيليب جيو، محنة سيّدة تعمل رئيسة شركة ألعاب فيديو رائدة، مع رجل اعتدى عليها في منزلها. من جهته، قارب الكوري الجنوبي بارك تشان ـ ووك في «الخادمة» رواية الويلزية سارة ووترز «فينغرسميث» (2002)، عن عالَم السحاقيّات في إنكلترا الفيكتوريّة، بينما حقّق الأميركي، جيف نيكولس، في «لوفينغ» عملاً درامياً مشاكساً حول زيجة رجل أبيض من سيّدة سوداء في أميركا الخمسينيّات، مستلهماً تفاصيله من شريط وثائقي شهير أخرجته نانسي بيورسكي العام 2011.
ويعود المعلّم البريطاني، كن لوتش، إلى «كانّ»، مع ما يفترض أنّه آخر أشرطته قبل تقاعده، «أنا، دانيل بليك»، متصدّياً لمرارات عائليّة تسبّبها سياسة تقشّف حكومي طالت نظام معونات تعتمد عليه ملايين الأسر الهامشيّة. أمَّا الأخوَان البلجيكيان، جان بيار ولوك داردين، فحافظا على روح سينماهما الواقعيّة مع «الفتاة المجهولة» عن طبيب يبحث عن هويّة شابة رفضت علاجها واختفت. على طرف نقيض، يشارك صاحب «الإنسانيّة» (1999)، الفرنسي برونو دومون، بكوميديا لافتة في «ما لوت»، تدور أحداثها العام 1910 عند الشواطئ الشماليّة، مستعرضاً محاولات مفتّشي شرطة الكشف عن لغز اختفاء سيّاح بشكلٍ غامض. من جهته، تقصّى الأميركي، جيم جارموش، يوميّات سائق حافلة عموميّة وهوسه بكتابة الشعر في «باترسن»، وهي منطقة شعبية في نيوجيرسي، بينما يسرد مواطنه الممثّل والمخرج، شون بن، في «الوجه الأخير» رهانات عصيّة تواجهها مديرة منظمة خيريّة دوليّة في بلد أفريقي تنهشه حرب أهليّة.
عدد القراءات : 7328

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019