دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  تقرير خطير.. صراع أفظع من الصراع السوري سيندلع في “المتوسط”!  سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سورية؟  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  مسلحو «لواء القريتين» سجلوا أسماءهم للخروج باتجاه الشمال … الجيش يواصل دك الدواعش في البادية.. و«التنف» على طريق التفكيك  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  صواريخ مضادة للطيران تقتل مئات الأبرياء  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  تسريب رسالة وصلت من قطر إلى الكيان الإسرائيلي: مرحبا بكم في الدوحة  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

آدم وحواء

2018-05-18 05:03:06  |  الأرشيف

هل تشعر المرأة بردّ الاعتبار عند انتقامها من الحبيب؟

سعيًا وراء التخلّص من مشاعرها المكبوتة والسلبية؛ تلجأ المرأة أحيانًا، سواءً كانت حبيبةً أم خطيبةً أم زوجةً، لإلحاق الأذى بحبيبها لفظيًا أو بدنيًا.
عندما تشعر بالظلم تبحث عن الطرق التي تمكّنها من استرداد كرامتها، فتجد بالانتقام الحل الوحيد الذي يريحها ويردّ اعتبارها.
لماذا الانتقام؟
بهذا الخصوص، أوضح الأخصائي النفسي باسم التهامي لـ “فوشيا” بأن أي امرأة تتولّد لديها رغبة الانتقام من حبيبها عندما تصدر منه مواقف تُشعرها بامتهان كرامتها واللعب بمشاعرها؛ فتأخره في تحقيق وعد الارتباط بها، أو ربما التخلّي عنها دون سابق إنذار، ورفض تحقيق طلباتها، هي في الواقع عوامل تدفعها للانتقام منه.
وقال: من باب الإنصاف، قد يكون الحبيب هو الضحية أو المظلوم في بعض الأحيان، لا سيما إن كانت ممّن يطلبنَ طلبات تكاد تكون تعجيزيةً في العلاقة خارجةً عن طاقته لا يقدر على تلبيتها، أو ممّن يتّسمنَ بالأنانية وحب التملك، وهذا ما يثبت صحة الظلم الواقع عليه.
وهو الأمر الذي يحتّم عليها ضرورة التأكد من هدف العلاقة، وفي ما إذا كانت ستنتهي بالزواج أم بالصداقة فقط، حتى تتّضح الأمور بينهما أكثر، وتبتعد عن توجهاتها، بحسب التهامي.
حلول بديلة
ووفق التهامي، عندما تكتشف الحبيبة خيانة الحبيب، وأن ملامحه الحقيقية بدأت تتجلّى أمامها، ما عليها إلا أن تتركه وشأنه، ويجدر بها مواساة نفسها على سوء اختيارها، هذا من جهة، كما يمكنها الاستعانة بمن يساعدها للخلاص من مشاعرها السلبية من جهة أخرى.
شعورها بالازدواجية الناتجة عن تولُّد مشاعر ما بعد الانتقام سواءً البدنية أو النفسية، أي في الوقت الذي تشعر به بلذّة الانتقام من حبيبها، تندم على ما فعلته به، وتصبح غير قادرة على التفريق بين الشعوريْن في آنٍ واحدٍ.
وفي الحالتين، لن تجني من إشباع أنانيتها أي نتيجة، وهي الوحيدة المسؤولة عن نتيجة ارتباطها بعلاقة لم تدرسها جيدًا، ولم تضع النقاط على الحروف منذ بداياتها، ولم ترسم لها أية معالم واضحة تحدد ما إذا كانت في مسارها الصحيح أم لا.
فحكمها على أي علاقة بالعاطفة بدلاً من التعقُّل والتفكير يوقعها في مشاكل، تصنع منها شخصية سادية تتلذذ بإلحاق الضرر بحبيبها، إذ لن تكون سعيدةً ومرتاحةً إلا باسترداد حقها منه مهما كانت الوسيلة والنتائج، ولو اضطرها الأمر لقتل أنوثتها وبراءتها.
لذلك، ينصحها التهامي، بأن تتقبّل الحياة بشروطها، وأن لا تتوقع كل ما تتمناه. والأجدى لها بدلاً من الانتقام، العفو عنه، وأخذ العبرة من تجربتها السابقة، والتعلّم من أخطاء تلك المرحلة، والحذر من تكرار أي تجربة مشابهة.
 
عدد القراءات : 3647

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider