دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  أيُّها السّوريّ، إيّاك و السّفر ليلاً  أمريكا وتشكيل الحكومة العراقية.. ماذا تريد واشنطن هذه المرة؟!  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  

آدم وحواء

2018-02-14 04:23:39  |  الأرشيف

عيد الحب بين القبول والرفض.. فهل هنالك من يعارض الحب؟

من منا لا يدرك أهمية الحب في حياتنا، وأن احتياجنا له كما حاجتنا تماماً إلى الهواء والغذاء، وهو الأقدر على تطهير أجسادنا وقلوبنا من كل مشاعر الكُره التي بدأت تنتشر في الأرجاء.
ومن منا لا يعرف بأنه ذلك الشعور الذي يتملّكنا ويطوف بنا العالم بأفراحه وأحزانه، وأنه ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي تُصاب به كافة الكائنات التي تعيش على الأرض بلا استثناء.
هل هناك من يعارض الحب؟
أكدت الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد لـ “فوشيا” بأن الحب موجود، ومَن يعارضه إنما يعارض تعاليم الله، لأن الله محبة؛ فليس هنالك حب دون إيمان، وليس هنالك إيمان دون حب.
وقالت: “يا ليتنا نعلم أننا لم نخلق في الأصل إﻻ كي نحب؛ فوجودنا حب، وإيماننا حب، وأتينا على هذه الأرض من حب، هو الحب للحياة”.
وبيّنت عواد بأن سبب تحمُّلنا لكل ما في الدنيا من صعاب وتخبط عشوائي من هنا وهناك، هو ذلك الحب الذي يجعلنا نؤمن بحقيقة وجودنا، فلماذا لا نقبل وجوده؟ رغم أن من يؤيده حتماً سوف يعيش بسلام.
وأبدت استغرابها ممّن يعارضه، وكيف له أن يفعل ذلك؟ مبيّنة في السياق ذاته، أن هذا الإنسان في حقيقة الأمر لا يعارضه، إنما يخشى منه ومن الاعتراف بوجوده، فتلك من طبيعتنا البشرية، المتمثلة بالخوف من السعادة والحب؛ فنحن نطمح للوصول لشعور الإحساس به، ولكننا حين نصل له نتراجع ونخاف، وهذا ما يستدعي معارضته جهراً، والاعتراف به سراً.
وهل الحب ليوم واحد؟
قالت عواد: “ليس هنالك ضير من الاحتفاء به لمدة يوم واحد من أيام السنة كلها تكريماً له”، رغم أن هذا اليوم ليس إلا مجرد يوم تُطوّع فيه كل طاقات الحب البشرية لتعزيز المفهوم والتذكير به لنشر الخير والسعادة.
وتابعت، إن طاقة الحب هي الطاقة البشرية الوحيدة المتجددة النابعة من وجود بذرة الخير التي خُلقت داخل كل منا. ونصحت بضرورة التفكير مليّاً وإعادة حساباتنا لمفهوم الحب ويوم تكريمه؛ فالحب لا يبدأ ولا ينتهي بيوم واحد فقط.
 
عدد القراءات : 3672

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider