الأخبار |
إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية  الجيش يدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف إدلب  المدعي العام السوداني يفتح تحقيقا ضد البشير بتهمة غسل أموال  منظمة الصحة العالمية.. 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح في معارك طرابلس  الجولاني يظهر مجددا في إدلب استعدادا لـمعركة "الوجود أو الزوال"  اليمن.. استعادة مواقع ومصرع مرتزقة في الجوف وتطهير مناطق بالبيضاء من عناصر القاعدة وداعش  بطاقة معدنية للسرافيس..وكاميرات مراقبة لضبط عملها  شائعات جديدة تستهدف السوريين….وتموين دمشق تحذر  المجلس العسكري السوداني يتجه لإلغاء اتفاقية إقامة قاعدة تركية في جزيرة سواكن  نظرية الأمن الإسرائيلية الجديدة: "الشعب" في خدمة الجيش!  محروقات: 28 نيسان توزيع أسطوانات الغاز بالبطاقة الذكية في ريف دمشق  وقفة في عين التينة تضامنا مع أهلنا في الجولان ورفضا لإعلان ترامب  سورية ما بعد الحصار النفطي ... هل اقتربت المواجهة المؤجلة مع الأمريكي!؟  تفاصيل جديدة حول الجاسوسين الإماراتيين في تركيا  حكومة الوفاق تشنّ هجوماً مضاداً على قوات حفتر ودعم أميركي مباشر للأخير  اعتقال وإصابة العشرات من محتجي السترات الصفر في فرنسا     

آدم وحواء

2018-07-06 04:58:45  |  الأرشيف

كيف تمارسين فن الاثارة لحياة جنسية أكثر لهيبا؟

إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة) من المقوّمات الأساسيّة لحياةٍ جنسيّةٍ غنيّةٍ وممتعةٍ، فتشكّل الرابط بين الحواس والذاكرة والخيال.
 
إذاً، كيف يُمكننا خلال فصل الصيف تطوير هذه الحاسّة الجديدة والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن في تحسين حياتنا الجنسيّة؟
 
البحث عن "مادلين بروست"
يقول راشد (40 عاماً :("بعد ظهر أحد الأيّام، كنتُ في مركز تجاريّ ولمحت بطرف عيني امرأة في الثلاثينيّات من عمرها تتّجه نحوي. لم تكن من نوع النساء الذي أهواه فلم أبدِ أيّ اهتمام بها إلى أن لمستني ولفحني عطرها الأخّاذ. فعادت بي الذاكرة إلى أيّام الصبا عندما تعرّفتُ إلى صديقتي الأولى: سمراء طويلة القامة وعينان خضراوان... كنت أحبّها بجنون. ذكرى وجهها، وإيماءاتها، وضحكتها، وملمس بشرتها وعطرها - هو نفسه عطر المرأة المجهولة التي مرّت أمامي ولمستني- ذكرى هزّتني في الصميم. أنا لم أرَها منذ أيّام الدراسة في المرحلة الثانويّة، لكنّ هذا اللّقاء غير المتوقّع أعادني إلى تلك اللّحظة كما لو أنّها حدثت للتوّ. ثمّ التفت، فرأيت المرأة تتّجه بعيداً. فتردّدت للحظة من اللّحاق بها وتذكّرت كيف كنت أقترب من صديقتي وأُبعد شعرها عن وجهها لأطبع قبلةً على عُنقها وأتنشّق عطرها الذي ظننت أنّني نسيته مع مرور الأيّام. لكنّني اكتشفت أنّ حواسنا تتمتّع بذاكرة أفضل من ذاكرتنا حتّى بعد مضي 25 عاماً. وعندئذ فكّرت في زوجتي، وتساءلت متى كانت آخر مرّة قبّلت عُنُقها، لماذا أصبحت بعيداً عنها إلى هذا الحدّ؟ فهرعت نحوها لأعوّض عمّا فاتنا معاً".
 
مع مرور الوقت، ينتهي المطاف بأنْ يُركّز الزوجان على بعض المحفّزات الجنسيّة وإهمال أخرى، ممّا يحدّ من متعتهم في فضاء الحياة الجنسيّة الواسع. ويعود ذلك في كثيرٍ من الأحيان إلى التعب والانهماك في مشاغل الحياة، ممّا يقلّل من حسّ المبادرة لدينا فنكون في عجلةٍ من أمرنا، وغالباً ما نقع في الرتابة والروتين. ومع ذلك، تحتفظ الذاكرة بشكلٍ مفاجئ فعلاً بجميع تجاربنا الإيجابيّة القديمة... حتّى تلك التي اختبرناها منذ زمنٍ بعيدٍ وظننا أنّنا نسيناها وفقدناها إلى الأبد. لذلك يكفي أن نتذكّر المرّة الأولى ونمسح عن ذاكرتنا غبار الأيّام لتعود مشاعرنا وعواطفنا لتفيض من جديد.
 
عدد القراءات : 4996

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019