دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

آدم وحواء

2018-07-06 04:58:45  |  الأرشيف

كيف تمارسين فن الاثارة لحياة جنسية أكثر لهيبا؟

إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة) من المقوّمات الأساسيّة لحياةٍ جنسيّةٍ غنيّةٍ وممتعةٍ، فتشكّل الرابط بين الحواس والذاكرة والخيال.
 
إذاً، كيف يُمكننا خلال فصل الصيف تطوير هذه الحاسّة الجديدة والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن في تحسين حياتنا الجنسيّة؟
 
البحث عن "مادلين بروست"
يقول راشد (40 عاماً :("بعد ظهر أحد الأيّام، كنتُ في مركز تجاريّ ولمحت بطرف عيني امرأة في الثلاثينيّات من عمرها تتّجه نحوي. لم تكن من نوع النساء الذي أهواه فلم أبدِ أيّ اهتمام بها إلى أن لمستني ولفحني عطرها الأخّاذ. فعادت بي الذاكرة إلى أيّام الصبا عندما تعرّفتُ إلى صديقتي الأولى: سمراء طويلة القامة وعينان خضراوان... كنت أحبّها بجنون. ذكرى وجهها، وإيماءاتها، وضحكتها، وملمس بشرتها وعطرها - هو نفسه عطر المرأة المجهولة التي مرّت أمامي ولمستني- ذكرى هزّتني في الصميم. أنا لم أرَها منذ أيّام الدراسة في المرحلة الثانويّة، لكنّ هذا اللّقاء غير المتوقّع أعادني إلى تلك اللّحظة كما لو أنّها حدثت للتوّ. ثمّ التفت، فرأيت المرأة تتّجه بعيداً. فتردّدت للحظة من اللّحاق بها وتذكّرت كيف كنت أقترب من صديقتي وأُبعد شعرها عن وجهها لأطبع قبلةً على عُنقها وأتنشّق عطرها الذي ظننت أنّني نسيته مع مرور الأيّام. لكنّني اكتشفت أنّ حواسنا تتمتّع بذاكرة أفضل من ذاكرتنا حتّى بعد مضي 25 عاماً. وعندئذ فكّرت في زوجتي، وتساءلت متى كانت آخر مرّة قبّلت عُنُقها، لماذا أصبحت بعيداً عنها إلى هذا الحدّ؟ فهرعت نحوها لأعوّض عمّا فاتنا معاً".
 
مع مرور الوقت، ينتهي المطاف بأنْ يُركّز الزوجان على بعض المحفّزات الجنسيّة وإهمال أخرى، ممّا يحدّ من متعتهم في فضاء الحياة الجنسيّة الواسع. ويعود ذلك في كثيرٍ من الأحيان إلى التعب والانهماك في مشاغل الحياة، ممّا يقلّل من حسّ المبادرة لدينا فنكون في عجلةٍ من أمرنا، وغالباً ما نقع في الرتابة والروتين. ومع ذلك، تحتفظ الذاكرة بشكلٍ مفاجئ فعلاً بجميع تجاربنا الإيجابيّة القديمة... حتّى تلك التي اختبرناها منذ زمنٍ بعيدٍ وظننا أنّنا نسيناها وفقدناها إلى الأبد. لذلك يكفي أن نتذكّر المرّة الأولى ونمسح عن ذاكرتنا غبار الأيّام لتعود مشاعرنا وعواطفنا لتفيض من جديد.
 
عدد القراءات : 3643

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider