الأخبار |
تغيير جذري في تصميم آيفون مختلف بكاميرا خفية  فيسبوك ترمم ثغرة تهدد المعلومات الشخصية للمستخدمين  "النحالف" يجدد عدوانه على هجين وبلدة الشعفة بريف دير الزور بقنابل محرمة دولياً  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  وزير الخارجية التركي: إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي بات شرطا  مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  البرلمان الأوروبي: صادرات الأسلحة إلى السعودية تنتهك معايير الاتحاد  حل لغز "صدمة قاتلة" قد تشل الجسم بدقائق  السالمونيلا لم تعد تتأثر بالمضادات الحيوية     

مدونة م.محمد طعمة

2010-10-10 23:53:06  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الأزمنة 228


تحت الاختبار: الجيل الرابع من حاسبات Classmate PC من إنتل - حاسبات المدارس

مجموعة من التطبيقات المعدة خصيصاً لجعل هذا الحاسب جزءاً من نظام مدرسي متكامل يتيح للمدرس مشاركة ما يريد شرحه مع حاسبات الطلبة

واجهة استخدام مخصصة بالكامل تستغل سطح المكتب لتقديم مجموعة من الوظائف التي تظن إنتل أنها سوف تكون الأكثر أهمية واستخداماً للأطفال


ما هو هذا السر الخفي وراء فكرة حاسبات المدارس الذي لا يزال يجعلني متعلقاً بتتبع تطور هذا المفهوم كثيرا؟؟!! حقيقة.. لا أدري.. ولكنها قد تكون الظروف أو قد تكون قناعتي بأن الوقت الحاضر لم يعد يعترف بحد أدنى للسن لبدء استخدام الكمبيوتر، بل ربما أصبحت هناك فئات من كبار السن هي من تخطاها استخدام الحاسبات في الوقت الذي بات فيه الأطفال يتقنون استخدام الحاسب قبل أن يتقنون القراءة والكتابة.
ولهذا السبب، نشأت الحاجة إلى وجود هذه الفئة من الحاسبات، حاسبات المدارس، أو حاسبات الأطفال أو أياً كان المسمّى. المفهوم واحد ومشترك وهو حاسبات قادرة على الوفاء بنهم الأطفال نحو عالم التقنية ولكنها في الوقت ذاته تتناسب مع طبيعة عالمهم الصغير الخاص بهم بما يحمله من حركة وحرية, وبساطة وعشوائية محببة في معظم الأحيان.
أعود لأقول لعلها الظروف، أو لعله الشغف، ولكنني أياً كان السبب فقد كنت أحد من أظنهم معدودين ممن أتيحت لهم الفرصة لتجربة عدد هائل من حاسبات هذه الفئة، حاسبات المدارس على الرغم من ندرة توافرهم بشكل كبير سواء محلياً أو عالمياً. فلازلت أذكر تجربتي الأولى مع هذه الحاسبات الخضراء المبهجة، حاسبات XO الخاصة بمشروع One Laptop Per Child خلال مؤتمر ويكيمانيا عام 2008. ولازلت أتعجب كذلك لهذه السقطة الهائلة التي تلقاها أحد حاسبات الجيل الأول من حاسبات إنتل Classmate PC على الأرض الصلبة في قلب مقر إنتل في القاهرة ليثبت لي أحد الأصدقاء في فريق إنتل مصر مدى قوة وتحمل هذا الحاسب وقدرته على التعامل مع بيئة الأطفال. ولم يمضِ الكثير حتى أطلقت إنتل سريعاً الجيل الثاني والثالث من حاسبات Classmate PC ولم يمضِ الكثير كذلك حتى التقيت بهذه الأجيال الجديدة في أكثر من مناسبة ربما كانت أكثرها شمولاً من خلال تغطيتنا لمعرض Cairo ICT مطلع العام الحالي، ولا أستطيع أن أخفي إعجابي بما أصابها من تطور خلال هذه الفترة القصيرة.
ولكن إنتل لم تتوقف هناك، وعادت لتقدم الجيل الرابع من حاسبات المدارس - التي يبدو لي شخصياً أنها وسيلة مثالية لعقد صفقات مليونية مع الحكومات وخاصة في الدول النامية والتي تتطلع بشغف إلى نشر هذه الثقافة بين طلاب مدارسها - وها أنا من جديد أقع وجهاً لوجه مع حاسب Classmate PC من الجيل الرابع ولكن هذه المرة لفترة مطولة كافية لدراسة هذه التجربة بشكل أوفى وأكثر شمولاً علني أكتشف الدافع وراء هذا الشغف (شكراً لفريق إنتل في القاهرة مرة أخرى على لمّ الشمل مع هذا الحاسب الصغير الذي شاهدت جميع مراحل نموه وتطوره).
إذا كيف اختلف هذا الجيل عن سابقه؟ وبشكل أكثر عموماً، إلى أي مدى وصلت تجربة حاسبات المدارس؟
 
الهيكل الخارجي والتصميم
لا تزال الصلابة وإحكام البنية هي السمات الرئيسية التي تطغى على تصميم حاسبات Classmate، فهي دائماً تعطيك هذا الشعور بأنها معدة للخدمة الشاقة، ربما في الصحاري ومواقع العمل أكثر منها في بيئات الدراسة المغلقة، ولكن كما هو متوقع، فإن تصرفات الأطفال، أحياناً، تكون غير متوقعة.
لا أستطيع أن أنكر أن هذه البنية الصلبة لا تزال تمثل عائقاً كبيراً أمام الحصول على حاسب بحجم ووزن مناسبين، فلا أظن أن الأطفال من جميع الفئات العمرية سوف يتمكنون من حمل هذه "الصخرة " كما يحلو لي تسميتها سواء من جانب الصلابة أو من حيث الوزن. فعلى الرغم من أن الجيل الرابع قد خضع بدون شك لبرنامج حمية قاس نتج عنه أن فقد الكثير من الوزن والحجم مقارنة بالأجيال الأولى إلا أن هذا الحاسب لا يزال يزن على أقل تقدير ضعف وربما أكثر من ضعف وزن أي جهاز نت بوك تقليدي- حتى وإن كنت لا أتصور أن يتحمل هذا الأخير نصف أو أقل من نصف ما يمكن أن يتحمله حاسب Classmate PC.
اللمسات التي تتناسب مع هذا الشكل من الاستخدام عديدة ومتنوعة وتجدها حولك في كل مكان في هذا الحاسب، بداية من لوحة المفاتيح المقاومة كلياً لانسكاب السوائل، مروراً بشاشة العرض التي تعمل باللمس والقابلة للدوران في كلا الجهتين منعاً للانكسار وانتهاءً بجميع أزرار التحكم الأخرى ومن بينها زر تشغيل الحاسب والمصنوعة من المطاط، ولا أريد أن أنسى يد الحمل المصنوعة من البلاستيك السميك والمدمجة كجزء من الحاسب ليستطيع الطلبة حمل الحاسب كحقيبة دون الحاجة إلى أية ملحقات إضافية.

كذلك أضافت إنتل بعض الملاحظات الطفيفة التي وجدتها موفقة للغاية من بينها كاميرا الويب القابلة للدوران حول محورها والتي تحمل معها الميكروفون المدمج ما يجعل توجيهها أمراً في غاية السهولة دون تغيير وضع الحاسب، مؤشرات تشغيل الحاسب وشحن البطارية والتي تم وضعها على الجهة الخلفية لشاشة العرض والتي تسمح للمدرس في غرف الدراسة بمعرفة وضع الحاسبات بنظرة سريعة، وأخيراً لوحة المفاتيح التي تم استخدام لون مختلف لتمييز أزرارها التي تحمل وظائف إضافية يمكن الوصول اليها عبر زر Fn لتسهيل معرفة واستخدام هذه الوظائف.

إنتل Classmate PC - الجيل الرابع من الداخل
الجيل الرابع جاء ليحمل معه معالج Intel Atom N450 ثنائي الأنوية بسرعة 1.66GHz لكل نواة، ذاكرة RAM بسعة 1GB، قرص صلب بسعة 160GB، دعم للواي فاي 802.11n، البلوتوث 2.1+EDR، كاميرا ويب، منفذين USB، منفذ إيثرنت، منفذ VGA، منفذين لتوصيل سماعتين خارجيتين للرأس في حال الحاجة إلى ذلك ومنفذ لتوصيل ميكروفون خارجي وكذلك قارئ لبطاقات الذاكرة SD/MMC.
 
ببساطة، يمكننا أن نقول إن الجيل الرابع من هذا الحاسب المخصص للمدارس قد أصبح بالفعل على صعيد المواصفات في صورة أقرب ما تكون لأجهزة النت بوك المعتادة بل وربما بمواصفات تفوق بعض أجهزة النت بوك الأقدم. وهو الاتجاه الذي اتخذته إنتل واختلفت به تماماً عن مشروع OLPC والذي كان يرتكز بالأساس على مواصفات فنية متواضعة للغاية للحاسب مع الاعتماد على التقنيات المبتكرة والموفرة للطاقة.
بكل صدق، وبوجهة نظر شخصية بحتة، ومن واقع التجربة لكلا المنهجين، أجدني أميل أكثر إلى فكرة إنتل عن حاسبات المدارس. قبل أن أفسر لماذا، دعوني أولاً أرفع القبعة لابتكارات عديدة رأيناها في حاسبات XO مثل الشاشة القادرة على التحول من وضع العرض بالألوان الكاملة إلى عرض الصورة باللونين الأبيض والأسود فقط لتوفير الطاقة وغيرها من ابتكارات التواصل وواجهة الاستخدام. ولكن الواقع اليوم يقول بأن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الاحتكاك الفعلي ببيئة الحاسبات الكاملة وليس بنسخة مصطنعة منها قد تناسبهم لمرحلة عمرية ضيقة ولكنهم لن يقدِّروها تمام التقدير في بقية المراحل المختلفة، هم في حاجة إلى حاسب قد يحمل واجهة استخدام مخصصة ولكنه في الوقت ذاته قادر على أن يقدم تجربة شبه كاملة لنظام تشغيل فعلي إذا اقتضت الحاجة.

البطارية
تدوم بطارية حاسب Classmate PC في جيله الحالي في نطاق 4 إلى 5 ساعات تقريباً في ظروف التشغيل الاقتصادية والشاحن صغير الحجم.
 
نظام التشغيل وواجهة الاستخدام
الجيل الرابع من حاسبات Classmate PC يعمل بنظام التشغيل ويندوز 7 (نسخة المبتدئين Starter Edition) ولكنه في الوقت ذاته قد خضع لعملية إعادة تهيئة ليتناسب مع مهمته الجديدة الموجهة لهؤلاء المستخدمين الجدد والتي تمثلت بالأساس في الآتي:
- واجهة استخدام مخصصة بالكامل تستغل سطح المكتب لتقديم مجموعة من الوظائف التي تظن إنتل أنها سوف تكون الأكثر أهمية واستخداماً للأطفال وتتضمن برنامج تحويل الكتابة باستخدام القلم على الشاشة التي تعمل باللمس إلى كتابة في صورة رقمية، تطبيق الوورد باد، تطبيق كاميرا الويب وتطبيق الرسم باستخدام القلم ArtRage Paint - وهو أحد أفضل ما تم تقديمه خاصة مع شاشة العرض المصممة للاستجابة فقط لضغطة القلم وليس الأصابع المحيطة بالقلم.
- ويدجت للتحكم السريع تحتل الجزء العلوي من شاشة العرض تُمكن المستخدم من التحكم في مستوى الصوت، إطفاء شاشة الحاسب فقط، إلغاء الصوت كلياً، كلها بضغطة واحدة.
- حزمة Child Safety Control وSMART Sync Student وكلاهما مجموعة من التطبيقات المعدة خصيصاً لجعل هذا الحاسب جزءاً من نظام مدرسي متكامل يتيح للمدرس مشاركة ما يريد شرحه مع حاسبات الطلبة، حجب مجموعة مختارة من مواقع الإنترنت أو السماح بمواقع محددة فقط، تحديد وضع الحاسب وإمكانية استخدامه للقيام بالوظائف المختلفة مثل برامج الدراسة والألعاب وفقاً لأوقات وأيام محددة مسبقاً وغيرها من قدرات التحكم والتي يمكن ضبطها جميعاً عبر سيرفر مركزي خاص بالمدرسة.
 
الخلاصة
لا شك أن هذا المعدل المتسارع الذي تُطور به إنتل سلسلة حاسبات المدارس Classmate PC يجعله من السهل التعامل سريعاً مع الأخطاء والهفوات في الإصدارات السابقة كما يتيح إضافة المزيد من المميزات والخواص؛ ولكن الأهم في رأيي هو هذا الاتجاه الذي اتخذته إنتل بالحفاظ على المواصفات الفنية لهذا الحاسب في نطاق المواصفات المماثلة لأجهزة النت بوك في أجيالها الحالية ما يجعل هذا الحاسب بحق إصدارة متميزة من الحاسبات الصغيرة موجهة لفئة محددة من المستخدمين، وليس نسخة محدودة القدرات لمستخدمين محدودي القدرة. لا يزال هناك الكثير الذي يمكن أن تعمل إنتل على تطويره وإضافته في الأجيال القادمة وإذا كانت همساتي مسموعة فسأقول إن الوزن والحجم الحالي لهذا الحاسب لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل وفي الموضع الثاني على قائمة الأولويات أظن أن زمن تشغيل البطارية سيحل ثانياً من حيث حاجته إلى التمديد.
للأسف لم أجب على سؤالي الأول حول هذا السر الخفي الذي لا يزال يجعلني متعلقاً بتتبع تطور مفهوم وفكرة حاسبات المدارس!! ولكن عذراً، فأنا لا أملك إجابة عن هذا السؤال، لكن ربما تملك هذه الإجابة شركات مثل إنتل وسوني ومشروع OLPC التي تتنافس وبشدة لتطوير هذه الحاسبات...

 

عدد القراءات : 5421

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018