دمشق    23 / 05 / 2013
البنك الدولي يقترح قرضا بقيمة 150 مليون دولار لمساعدة الاردن في ايواء اللاجئين السورين  تفاقم أزمة الكهرباء في مصر وسط غضب شعبي  مقتل خمسة وإصابة 50 مع تواصل الاشتباكات في طرابلس بلبنان  12 قتيلا في هجوم على قوات الامن في كويتا بباكستان  الإفراج عن المتحدث باسم جماعة أنصار الشريعة المتطرفة في تونس وسط توعدها بمفاجأة  الاتحاد الأوروبي يوافق على ارسال مستشارين لأمن الحدود إلى ليبيا  هجمات انتحارية للقاعدة في النيجر تستهدف منشأة نووية فرنسية وقاعدة للجيش  تركيا تبحث عن خشبة خلاص من مأزقها السوري - محمد نور الدين  جنرال إسرائيلي: سندمر ترسانات الأسلحة السورية في حال انهيار الحكومة  الجيش يواجه القناصين والألغام في القصير ويمنع وصول إمدادات المتمردين إليها  الرئيس بشار الأسد يستقبل وفداً من الأحزاب التونسية  الشرطة المصرية تضبط صواريخ غراد أثناء تهريبها من ليبيا  ايران تنفي ارسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرين  مقتل اربعة جنود في هجوم مسلح شمال بغداد  مدير الاسخبارات العامة الروسية: الجماعات المتطرفة تسعى لانهيار سورية  كيري يجري سلسلة لقاءات مع مسؤولين فلسطينين وإسرائيليين لأحياء عملية المفاوضات  رئيس الوزراء التونسي: نتفاوض مع قطر على وديعة للبنك المركزي  "سامسونغ" باعت 10 ملايين "غالاكسي اس 4" في أقل من شهر  اللجنة الاقتصادية في محافظة دمشق تصدر جدولا لتوزيع اسطوانات الغاز على أحياء المدينة  معارضون مصريون يهاجمون مؤتمراً يسوق لمشروع إقليم قناة السويس  

صور من العالم

2010-07-09 18:52:27  |  الأرشيف

أحن إلى خبز أمي

الأزمنة 215(4_07_2010)

للوهلة الأولى يبدو تحوّلُ أساسيات الماضي إلى ترفيه اليوم غريباً بعض الشيء، وقد تبدو العبارة ثقيلة الطرح حين تؤخذ بقشورها، لكن سرعان ما تنقلب المفاهيم حين الدخول بالتفاصيل، حينها تبدو بالفعل ثقيلة لكنها بالمعاني وليست بوقع المفاهيم المفرغة، والدليل أننا في زمن البسكويت والكاتو والأيس كريم والروب والروك والبكيني؛ حين نمرّ بجانب تنور خبز على أطراف أحد الطرقات نسارع للوقوف وتناول وجبة منه قبل الطعام وربما بعد الطعام، وكأنه غذاء ترفيهي مكتوب لآكله الفوز بملذات الدنيا، وربما يسارع البعض لالتقاط صور تذكارية بجانبه مع الرغبة المطلقة بأن تفوح رائحة الخبز من جميع الصور الملتقطة.
هذه الصورة كانت متناقضة منذ عقود قليلة حين ظهر في أسواقنا خبز الأفران الحديثة بلونه الأبيض الفاتح للشهية؛ حينها وجد البعض فيه سحراً يثير اللعاب.
تناقض غريب يصل إلى حد التمازج أحياناً وإلى اتساع الهوة أحياناًَ أكثر ليصبح رغيف الماضي يثير إعجاب ابن الحاضر ورغيف الحاضر يدهش ابن الماضي.. مع الاحتفاظ بجهلنا لأنواع الخبز التي تحملها قادمات الأيام.

 

 

 

عدد القراءات : 2675


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2013