دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  الإدارة الأمريكية تعد مشروع قانون لتشديد منح بطاقات غرين كارد  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

صور من العالم

2010-07-09 18:52:27  |  الأرشيف

أحن إلى خبز أمي

الأزمنة 215(4_07_2010)

للوهلة الأولى يبدو تحوّلُ أساسيات الماضي إلى ترفيه اليوم غريباً بعض الشيء، وقد تبدو العبارة ثقيلة الطرح حين تؤخذ بقشورها، لكن سرعان ما تنقلب المفاهيم حين الدخول بالتفاصيل، حينها تبدو بالفعل ثقيلة لكنها بالمعاني وليست بوقع المفاهيم المفرغة، والدليل أننا في زمن البسكويت والكاتو والأيس كريم والروب والروك والبكيني؛ حين نمرّ بجانب تنور خبز على أطراف أحد الطرقات نسارع للوقوف وتناول وجبة منه قبل الطعام وربما بعد الطعام، وكأنه غذاء ترفيهي مكتوب لآكله الفوز بملذات الدنيا، وربما يسارع البعض لالتقاط صور تذكارية بجانبه مع الرغبة المطلقة بأن تفوح رائحة الخبز من جميع الصور الملتقطة.
هذه الصورة كانت متناقضة منذ عقود قليلة حين ظهر في أسواقنا خبز الأفران الحديثة بلونه الأبيض الفاتح للشهية؛ حينها وجد البعض فيه سحراً يثير اللعاب.
تناقض غريب يصل إلى حد التمازج أحياناً وإلى اتساع الهوة أحياناًَ أكثر ليصبح رغيف الماضي يثير إعجاب ابن الحاضر ورغيف الحاضر يدهش ابن الماضي.. مع الاحتفاظ بجهلنا لأنواع الخبز التي تحملها قادمات الأيام.

 

 

 

عدد القراءات : 9281


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider