دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

صور من العالم

2018-08-04 10:23:41  |  الأرشيف

"الزوجان الطيبان" خدعا الجميع.. وانفجرت فضيحتهما بعد الوفاة

جيري وريتا ألتير زوجان يتسمان بالود والعلاقات الطيبة، عاشا حياة هادئة بولاية نيو مكسيكو الأميركية، لكن سرا كبيرا انفجر بعد وفاتهما بعدة أعوام، يوشك على قلب سيرتهما رأسا على عقب.
فقد عثرت الشرطة مؤخرا على لوحة للفنان الهولندي فيليم دي كونينغ، تقدر قيمتها بحوالي 160 مليون دولار، مخبأة في غرفة نوم الزوجين.
 
وكانت تلك اللوحة قد سرقت من متحف جامعة أريزونا للفنون قبل أكثر من 30 عاما، وعجزت الشرطة عن الوصول للجناة طوال تلك السنوات.
 
جزء من اللوحة المسروقة
 
وأثار اكتشاف اللوحة في منزل عائلة ألتير العديد من علامات الاستفهام بشأن كيفية إقدام الزوجين "الودودين" على ارتكاب واحدة من أكبر "سرقات اللوحات" في القرن الماضي.
 
ومؤخرا، كشف المتحف عن معلومات "مذهلة" تربط الزوجين أكثر بالحادثة المشينة، إذ أكد مسؤولون تواجد جيري وريتا داخله صباح يوم السرقة في غياب أي زائرين آخرين.
 
ومن المثير أنه حتى يوم وفاة جيري عام 2011، ووفاة ريتا العام الماضي، لم تقترب أي شبهات من الزوجين، سواء من الشرطة أو من الجيران أو حتى زملاء العمل، حيث كانا يحتفظان بعلاقات رائعة مع الجميع.
 
القضية اليوم لا تزال مفتوحة، والجهات المختصة لم تصدر إدانة مؤكدة بعد، إلا أن السؤال يبقى صادما.. كيف خدع الزوجان البسيطان الجميع طوال تلك السنوات؟
عدد القراءات : 345

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider