دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  مسؤول إسرائيلي: لا يمكننا تجاهل التهديدات الإيرانية  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

صور من العالم

2018-05-17 20:51:21  |  الأرشيف

قصة المتسوّلة اللبنانية المليارديرة التي شغلت العالم بثروتها

في التفاصيل أن فاطمة محمد عثمان ( مواليد عام 1965) من ذوي الاحتياجات الخاصة وتحمل بطاقة تشير إلى هذا الأمر، توفيت نتيجة أزمة قلبية أًصابتها داخل أنقاض سيارة غير صالحة للسير، كانت تتخذ منها مسكناً لها في منطقة البربير الأوزاعي بالقرب من ثكنة الجيش في المنطقة،وهي كانت في الصباح قصدت إحدى مستشفيات العاصمة لأنها شعرت بأن صحتها ليست بخير ولكنها لم تبقَ فيها سوى بضع دقائق متذرّعة بأن لا مال معها حتى تتعالج، فأصرّت على الخروج منها وعادت إلى مكانها الذي تجلس فيه للتسوّل منذ عام 1982.

أما الخبر الصاعق الذي نزل على اللبنانيين فهو أن المتسوّلة من أصحاب الثروات وكانت تأكل وتشرب من الحسنات التي يقدّمها إليها المارة، ووجد بحوزتها 3 دفاتر مصرفية تحتوي على حساب بقيمة مليار وسبعماية مليون ليرة.

حتى هذه اللحظة، لا أحد يعلم ملابسات رفض فاطمة عثمان العيش ضمن عائلتها في بلدتها عين الذهب في عكار (الشمال) ولكنها تركت لهم إرثاُ لم يحلموا بجمعه يوماً! عاشت حياة معدمة وبائسة، ولكنها أورثت عائلتها الفقيرة ثروة لم تكن تحلم بها يوماً، جمعتها فاطمة من التسوّل على مدى أعوام.
هذا وقد تناقلت الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن جثمان فاطمة قد دفن في بلدتها ومسقط رأسها، وبأن عائلتها التي تتألف من والدتها و 5 شقيقات وشقيقين، جميعهم متزوجون، تسعى إلى تكليف محامٍ لمتابعة دعوى حصر إرث لتبيان كامل ثروة فاطمة، كما تذكر المعلومات أن هذه العائلة فقيرة جداً ، وأن فاطمة زارت مؤخراً بلدتها للاطمئنان إلى عائلتها ولكنها لم تمكث طويلاً بل عادت إلى مكان إقامتها في محلّة البربير.


بالطبع، فوجئت عائلة فاطمة بوفاتها، ولكن المفاجأة الكبيرة كانت الثروة التي تركتها وراءها فاطمة التي كانت تظهر منذ سنوات طويلة بمظهر المعدمة والفقيرة ،والكل في محيطها لم يكن على علم بحجم ثروتها.
وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أن آخر صورة لفاطمة كانت في اللقطة الشهيرة لأحد عناصر الجيش اللبناني وهو يسقيها الماء، وهذه الصورة كانت سبباً لترقيته وتهنئته من قيادة الجيش على إنسانيته وصدق مشاعره تجاه المتسوّلين.

 

عدد القراءات : 3474

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider