الأخبار |
اسرائيل خلقت مناخا يهدد بانفجار خطير في ساحة الصراع  رصد حوالي 3000 طائرة أجنبية عند حدود روسيا خلال عام  فرنسا : وفاة أحد متظاهري السترات الصفراء دهسا  أمريكا تقف خلف الأزمة الصينيّة ـ الكنديّة.. ما خفايا اعتقال مينغ  أمريكا أمام مُعضلةٍ في شرق الفرات.. ما السيناريوهات؟  السعودية تعلن «ناتو عربي» بقيادة «إسرائيلية»!.. بقلم: محمد صادق الحسيني  الليرة السورية ترتفع أمام الدولار وعملات أجنبية  تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ستراسبورغ  الإمارات «ترتّب» لخلافة قابوس  رام الله تصطاد في المياه العكرة: علاقة «حماس» بتركيا في أسوأ أحوالها!  بما فيه كيد الفاسدين و داعميهم... ما الذي لن تواجهه الحكومة الحالية..؟  مصادر لـ"فايننشال تايمز": الملك سلمان غاضب ويعتزم إجراء تعديلات في الدائرة المقربة من ولي العهد  واشنطن «قلقة»... على جنودها شرق الفرات: توافق أوّلي على تشكيلة «الدستورية»؟  مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين  مجلس الأمن يمدّد آلية وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود السورية  الوديعة ” الإسرائيلية ” في البلاط.. بقلم: نبيه البرجي  أدلة تكشف تورط دولتين في مقتل علي عبد الله صالح     

أخبار عربية ودولية

2018-10-12 04:03:02  |  الأرشيف

«المحقق» أردوغان واختفاء خاشقجي: لِمَ الخوف من كشف «المستور»؟

يتّضح للمتابع لحفلة تصريحات المسؤولين الأتراك في قضية اختفاء جمال خاشقجي أن ثمة من يمتلك الحقيقة في أنقرة. رجب طيب أردوغان، بدوره، يمضي في لعبة المحقق في إطار الابتزاز السياسي. تارة يحيل تساؤلات «بديهية» إلى حكام الرياض وطوراً يتحدى بأنّ سلطاته «على علم» بما حصل. ولكن السؤال الأهم أمام المتابعين و«الحريصين»: لماذا لا يكشف أردوغان المستور؟
 
عشرة أيام مرت من دون أن يُعرف مصير جمال خاشقجي على رغم الخيوط الكثيرة التي توصّل إليها المحققون الأتراك. ثمة حلقات «مفقودة» تبدو متروكة لـ«تحقيقٍ» يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، بنفسه، أمام مرأى العالم، واضعاً فيه حكام الرياض على كرسي الاعتراف. تحقيق، مصحوب بمعلومات جديدة «تُقطّر» يوماً تلو الآخر، يستجوب فيه الرئيس التركي بنبرة عالية حيناً، ومنخفضة حيناً آخر، من دون أن يَلقى (أو ينتظر) جواباً من «المتهم»، في حين يلحّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه يريد معرفة الحقيقة، مع تزايد الجدل داخل أروقة القرار الأميركي، حول كيفية وجوب التعامل مع الرياض، في حال ثبوت ضلوعها في جريمة اغتيال داخل ممثلية ديبلوماسية.
وبينما يتضح جلياً، وفق المعطيات المسرّبة، أن كشف مصير خاشقجي بات معلقاً على معرفة ما جرى داخل القنصلية في اليوم الأول لدخوله إليها، وهو ما لا تُبدي سلطات الرياض تعاوناً فيه بمنع دخول المحققين الأتراك مبناها، خرج الرئيس التركي، أمس، للمرة الثانية، طارحاً سؤالاً أمام الرأي العام العالمي بـ«نبرة تصعيدية»: «هل يمكن ألا تكون هنالك أنظمة كاميرات في قنصلية عامة أو سفارة؟ هل يمكن ألا تكون هناك أنظمة كاميرات في القنصلية العامة السعودية التي جرت فيها الحادثة؟»، مشيراً إلى أن «هذه الأنظمة قادرة على التقاط أي عصفور يطير أو ذبابة تخرج من هناك». وعلى رغم أن التساؤلات مشروعة، لكن ثمة ما يثير الريبة من هذا الجدل القائم منذ أيام، إذ يُمكن حَسمه بمجرد فحص الكاميرات المثبتة داخل القنصلية، لمعرفة ما إذا كانت قابلة للتسجيل أم لا، خصوصاً أن وضع كاميرات غير قابلة للتسجيل داخل القنصليات والسفارات «يشكل انتهاكاً للبروتوكول الأمني»، وفق ما أشارت قناة «سي أن بي سي» الأميركية، أمس.
الجدل الذي أثارة الرئيس التركي في شأن تسجيلات الكاميرات الداخلية سبقه جدل حول تلك الخارجية، حين زعم مسؤولو القنصلية أن خاشقجي غادرها بعد 20 دقيقة من دخوله إليها، إذ خرج الرئيس التركي في حينها، مطالباً ومتحدياً سلطات الرياض في «إثبات» ذلك، على رغم أن السلطات التركية، سبق وأكدت، من خلال تسجيلات الكاميرات الخارجية، وبشهادة خطيبته التركية، خديجة جنكيز، ومن تضامن إلى جانبها، أن خاشقجي لم يخرج من القنصلية قط، وهو ما جدد تأكيده ترامب، أمس.
الرئيس أردوغان، الذي يستثمر بعامل الوقت، لإحراج السعوديين عاد إلى نبرة الهدوء أمس أيضاً، بالقول إنه «من الخطأ استخلاص النتائج على أساس التخمين»، في حين لا يبدو أن في القضية مجالاً لـ«التخمين» بعد، وفق المعطيات التي كشفت عنها السلطات التركية حتى الآن، إذ إن السؤال المتبقي، ليس من المسؤول عن اختفاء جمال خاشقجي، بل أين جثة الرجل؟ علماً أن الرواية التركية غير المكتملة، إذا ما جُمعت فصولها من «تسريبات» المسؤولين الأتراك، تصل إلى أن جمال قُتل عن سبق الإصرار والترصد داخل القنصلية، على يد «عصابة» من 15 سعودياً، بـ«أوامر (سعودية) عليا»، وأن الرجل قُطعت جثته في إحدى غرف القنصلية، قبل أن يوضع في «صناديق»، نقلتها سيارة سوداء ذات زجاج داكن، إلى منزل القنصل السعودي، محمد العتيبي، القريب من القنصلية، حيث يلزم الأخير مكانه منذ أربعة أيام. وعلى رغم ذلك، يبدو أن سلطات أنقرة، ارتأت أن تنتظر الرياض، للسماح لفريق المحققين، بدخول القنصلية ومنزل العتيبي، على قاعدة «إلحق الكذاب إلى باب بيته»، بل ذهبت إلى إعطاء السعوديين مزيداً من الوقت لإيجاد مخرج لـ«الاعتراف»، من خلال الموافقة على طلب الرياض، بتشكيل «مجموعة عمل مشتركة» للكشف عن مصير خاشقجي، في حين تستمر كشوفات المسؤولين الأتراك لملابسات القضية، وفي جديدها، تأكيد مصادر تركية رسمية لصحيفة «ميدل إيست آي»، أن سلطات أنقرة تعلم «في أي غرفة من القنصلية قُتل جمال، وأين جرى تقطيع جسده»، في حين نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، عن مسؤولين أتراك، أن السلطات التركية تملك «تسجيلاً صوتياً لقتل خاشقجي، وقد تم إطلاع المسؤولين الأميركيين عليه»، إلى جانب أدلة أخرى، وذلك بعد يومين من كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بوب كوركر، أنه اطلع على معلومات استخبارية، جعلته يقتنع بأن خاشقجي قُتل داخل القنصلية، معتبراً أن مزاعم السعوديين بأن كاميرات القنصلية ترصد ولا تسجل «غير مقنع ويصعب تصديقه».
 
عدد القراءات : 3301
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018