الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  وزير الخارجية اللبناني يدعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربية  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

أخبار عربية ودولية

2018-09-04 06:27:36  |  الأرشيف

"خادم الحرمين" .. هل تاب عن الرذيلة وقتل الابرياء؟!

من جديد عادت قضية مجزرة ضحيان بصعدة الى الواجهة حيث  أقر تحالف العدوانِ السعودي بمسؤوليته عن الغارة الجوية التي استهدفت حافلة تقل أطفالاً في بلدة ضحيان شمالي اليمن قبل شهر تقريبا، الغارة هذه أسفرت عن استشهاد العشرات من الاطفال وكانت من أسوأ المجازر الابادية التي ترتكبها السعودية بحق اليمنيين خلال هذه السنوات.
مايسمى بالمتحدث باسمِ الفريقِ المشترك لتقييمِ الحوادث التابع للتحالف السعودي الاماراتي والذي تم تعيينه سابقا من قبل الرياض للتغطية على مجازرها وانتهاكاتها باليمن دعا خلال مؤتمر صحفي الى محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء حسب وصفه مضيفا انّ الهدف لم يكن يشكّل خطراً آنياً على قوات التحالف، وانّ قصف الحافلة في منطقة مدنية لم يكنْ مبرراً في ذلك الوقت. التصريحات هذه تجعل المرءَ يعتقد ان ما يسمى بخادم الحرمين في الاعلام السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد قرر ايقاف عدوانه على اليمن والتوقف عن قتل اليمنيين الذي سفك دماءهم في كل واد وجبل ومدينة وانه قرر العودة الى جادة الصواب والانسانية، خاصة وان هذه التصريحات جاءت بعد ان كان المتحدث باسم مايسمى التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي قد اكد مرارا وتكرارا ان بلاده تعمدت استهداف الحافلة وانها قتلت العشرات من القيادات العسكرية فيها ووصف العملية بانها من انجح العمليات وانها تتطابق مع قانون الحروب والقانون الانساني حسب وصفه مشككا في وجود اطفال ومدارس في صعدة.
الاعتراف هذا من قبل السعودية والامارات وان لم يكن الاول من نوعه ادى الى ردود افعال غاضبة حيث اعتبر اليمنيون ان هذا الاعتراف يعد محاولة سعودية اخرى لدفن القضية واستمرار الرياض في خديعة العالم مضيفين ان سعودية تسعى الى تجاوز الانتقادات الدولية واظهار نفسها للعالم بانها تحترم حقوق الانسان وملتزمة بالقانون الدولي التي تنتهكة كل يوم.
كما ان الاعتراف هذا ايضا اعاد للاذهان الاعتراف السعودي الشهير بارتكاب الرياض جريمة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها  اكثر من سبعمئة شهيد وجريح وجرائم ومجازر اخرى اعترفت الرياض بها لكنها ذهبت طي النسيان دون ان يتحرك المجتمع الدولي لايقاف الجرائم والمجازر التي ترتكبها السعودية والامارات بحق المدنيين في اليمن.
 كما ان هناك العديد من المجازر التي ارتكبتها السعودية باليمن لكنها لم تلق ردود افعال دولية لذلك لم تهتم السعودية بها ولم تعترف بها. والسؤال اليوم هو هل تاب خادم الحرمين عن ممارسة الرذيلة وقتل الاطفال والنساء في اليمن؟ وماذا سيقدم هذا الاعتراف للشعب اليمني الذي تتكرر بحقه المجازر والجرائم؟ وما هو الهدف السعودي من هذا الاعتراف؟ حيث يجمع المحللون السياسيون ان السعودية والامارات لازالت مصرة على عدوانها وانها تعمل ليل نهار على تفتيت اليمن وتركيع الشعب مستخدمة العديد من الاوراق العسكرية والسياسية والاقتصادية. ففي الاونة الاخيرة عمدت الرياض وابوظبي الى استخدام الورقة الاقتصادية والاستفادة من حكومة هادي العميلة التي لا تقدم ولا تؤخر في ايجاد انهيار اقتصادي في البلاد.
فالحرب السعودية الاماراتية على اليمن لم تعد اليوم فقط عسكرية فهناك حرب اقتصادية اشد وطأة على الشعب اليمني حتى على اليمنيين المقيمين فيها او الساكنين في المناطق التي تقع تحت سيطرتها حيث واصلت العملة اليمنية تراجعها امام العملات الاجنبية ووصل الدولار الواحد الى ستمئة ريال يمني ما ادى الى ارتفاع قياسي في اسعار السلع الاساسية في الاسواق المحلية الامر الذي ضاعف من معاناة اليمنيين الى جانب الوضع الانساني السيء الذي يعيشونه منذ اكثر من ثلاثة اعوام. واذا كان المجرم المباشر في اليمن هو سلمان بن عبدالعزيز و محمد بن زايد فاننا ايضا لا يجب ان ننسى الدور الامريكي  في هذه الحرب حيث اصبحت وسائل الاعلام الامريكية تقول بشكل مباشر ان القاتل المجرم في اليمن يستخدم القنابل  والاسلحة الامريكية ويحتمى ايضا بواشنطن وهذا ما يجعل الادارة الامريكية متورطة بشكل مباشر في قتل اليمنيين.
عبدالرحمن راجح

عدد القراءات : 3466
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019