الأخبار |
الاتئلاف الحاكم في ألمانيا يحل أزمته باختيار منصب جديد لرئيس\rالاستخبارات الداخلية  الجيش الإسرائيلي يقول إنه عرض نتائج التحقيق في حادثة الطائرة "إل 20" على المسؤولين الروس  ليبيا.. اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر  بعد تقرير الدفاع الروسية... الكنيست يهاجم نتنياهو  بيسكوف:بمقدور روسيا استكمال بناء خط أنابيب السيل الشمالي2 بمفردها  هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الرئيس الأسد على الرحيل  هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"  "داعش" ينشر فيديو لثلاثة يقول إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم بإيران  أردوغان: سنحدد مع الروس الفصائل التي سيتم إخراجها من منطقة منزوعة السلاح في إدلب  أوبك تحث الدول ذات القدرات الإنتاجية على تلبية طلب مستهلكي النفط خلال 2018  بكين تصعّد احتجاجاتها : استدعاء السفير الأميركي وإلغاء محادثات عسكرية  رغم دعم «التحالف».. «قسد» عاجزة أمام داعش والتنظيم يستعيد الباغوز  وزراء خارجية 5 دول عربية يجتمعون مع دي ميستورا بسبب سورية  أردوغان اعتبر أن المشكلة الأكبر لمستقبل سورية «الإرهاب شرق الفرات» … بومبيو يأسف لما وصلت إليه علاقات أميركا مع روسيا!  دبلوماسي مصري سابق: القاهرة تريد الحفاظ على المؤسسات السورية  الهدوء الحذر سيد الموقف في منطقة «خفض التصعيد» الشمالية … مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ «اتفاق ادلب»  واشنطن تسعى لتصفية الإرهابيين الأميركيين الموجودين في إدلب!  رئيسا الصين وروسيا أبرز الغائبين.. وتوقعات أن يستغلها ترامب للضغط على إيران … انطلاق الدورة 37 للجمعية العامة غداً.. والملف السوري حاضر بقوة  «السورية للطيران» تخفض الأسعار على كل المحاور التنافسية.. وتستعد لشراء 6 طائرات جديدة     

أخبار عربية ودولية

2018-09-04 06:27:36  |  الأرشيف

"خادم الحرمين" .. هل تاب عن الرذيلة وقتل الابرياء؟!

من جديد عادت قضية مجزرة ضحيان بصعدة الى الواجهة حيث  أقر تحالف العدوانِ السعودي بمسؤوليته عن الغارة الجوية التي استهدفت حافلة تقل أطفالاً في بلدة ضحيان شمالي اليمن قبل شهر تقريبا، الغارة هذه أسفرت عن استشهاد العشرات من الاطفال وكانت من أسوأ المجازر الابادية التي ترتكبها السعودية بحق اليمنيين خلال هذه السنوات.
مايسمى بالمتحدث باسمِ الفريقِ المشترك لتقييمِ الحوادث التابع للتحالف السعودي الاماراتي والذي تم تعيينه سابقا من قبل الرياض للتغطية على مجازرها وانتهاكاتها باليمن دعا خلال مؤتمر صحفي الى محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء حسب وصفه مضيفا انّ الهدف لم يكن يشكّل خطراً آنياً على قوات التحالف، وانّ قصف الحافلة في منطقة مدنية لم يكنْ مبرراً في ذلك الوقت. التصريحات هذه تجعل المرءَ يعتقد ان ما يسمى بخادم الحرمين في الاعلام السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد قرر ايقاف عدوانه على اليمن والتوقف عن قتل اليمنيين الذي سفك دماءهم في كل واد وجبل ومدينة وانه قرر العودة الى جادة الصواب والانسانية، خاصة وان هذه التصريحات جاءت بعد ان كان المتحدث باسم مايسمى التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي قد اكد مرارا وتكرارا ان بلاده تعمدت استهداف الحافلة وانها قتلت العشرات من القيادات العسكرية فيها ووصف العملية بانها من انجح العمليات وانها تتطابق مع قانون الحروب والقانون الانساني حسب وصفه مشككا في وجود اطفال ومدارس في صعدة.
الاعتراف هذا من قبل السعودية والامارات وان لم يكن الاول من نوعه ادى الى ردود افعال غاضبة حيث اعتبر اليمنيون ان هذا الاعتراف يعد محاولة سعودية اخرى لدفن القضية واستمرار الرياض في خديعة العالم مضيفين ان سعودية تسعى الى تجاوز الانتقادات الدولية واظهار نفسها للعالم بانها تحترم حقوق الانسان وملتزمة بالقانون الدولي التي تنتهكة كل يوم.
كما ان الاعتراف هذا ايضا اعاد للاذهان الاعتراف السعودي الشهير بارتكاب الرياض جريمة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها  اكثر من سبعمئة شهيد وجريح وجرائم ومجازر اخرى اعترفت الرياض بها لكنها ذهبت طي النسيان دون ان يتحرك المجتمع الدولي لايقاف الجرائم والمجازر التي ترتكبها السعودية والامارات بحق المدنيين في اليمن.
 كما ان هناك العديد من المجازر التي ارتكبتها السعودية باليمن لكنها لم تلق ردود افعال دولية لذلك لم تهتم السعودية بها ولم تعترف بها. والسؤال اليوم هو هل تاب خادم الحرمين عن ممارسة الرذيلة وقتل الاطفال والنساء في اليمن؟ وماذا سيقدم هذا الاعتراف للشعب اليمني الذي تتكرر بحقه المجازر والجرائم؟ وما هو الهدف السعودي من هذا الاعتراف؟ حيث يجمع المحللون السياسيون ان السعودية والامارات لازالت مصرة على عدوانها وانها تعمل ليل نهار على تفتيت اليمن وتركيع الشعب مستخدمة العديد من الاوراق العسكرية والسياسية والاقتصادية. ففي الاونة الاخيرة عمدت الرياض وابوظبي الى استخدام الورقة الاقتصادية والاستفادة من حكومة هادي العميلة التي لا تقدم ولا تؤخر في ايجاد انهيار اقتصادي في البلاد.
فالحرب السعودية الاماراتية على اليمن لم تعد اليوم فقط عسكرية فهناك حرب اقتصادية اشد وطأة على الشعب اليمني حتى على اليمنيين المقيمين فيها او الساكنين في المناطق التي تقع تحت سيطرتها حيث واصلت العملة اليمنية تراجعها امام العملات الاجنبية ووصل الدولار الواحد الى ستمئة ريال يمني ما ادى الى ارتفاع قياسي في اسعار السلع الاساسية في الاسواق المحلية الامر الذي ضاعف من معاناة اليمنيين الى جانب الوضع الانساني السيء الذي يعيشونه منذ اكثر من ثلاثة اعوام. واذا كان المجرم المباشر في اليمن هو سلمان بن عبدالعزيز و محمد بن زايد فاننا ايضا لا يجب ان ننسى الدور الامريكي  في هذه الحرب حيث اصبحت وسائل الاعلام الامريكية تقول بشكل مباشر ان القاتل المجرم في اليمن يستخدم القنابل  والاسلحة الامريكية ويحتمى ايضا بواشنطن وهذا ما يجعل الادارة الامريكية متورطة بشكل مباشر في قتل اليمنيين.
عبدالرحمن راجح

عدد القراءات : 3455

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3319
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018