الأخبار |
«المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  العلماء يكشفون فوائد غير متوقعة للبطاطس خاصة للنساء  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  إيران تقلص إنتاج النفط في ديسمبر بفعل العقوبات  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  نجم ريال مدريد السابق خيار برشلونة الأول  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  ريال مدريد يحسم مصير سولاري  أبرز ملفات القمة العربية الاقتصادية في لبنان  سورية العاشرة عربياً في احتياطي الذهب  علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!  كيف نحافظ على النشاط على الرغم من التقدم بالعمر؟  "رايتس ووتش": خاشقجي كان ثمنا لـ"الصحوة" حيال الانتهاكات بالسعودية  ظريف: ليس من حق الأميركيين التدخل في العلاقات الإيرانية العراقية     

أخبار عربية ودولية

2018-08-18 04:19:40  |  الأرشيف

المقاطعة بنسختها الكندية: حرب ابن سلمان الجبانة

 
 
مع مرور اثني عشر يوماً على اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا، تتضح أكثر فأكثر نوايا الرياض من وراء افتعالها، وحسابات كلّ من طرفَيها في التعامل مع الوضع المستجد، وكذلك خلفيات الموقف الأميركي الذي بدا بالنسبة إلى كثيرين بارداً بل وأقرب إلى التضامن مع المملكة وتغطية خطواتها. خطوات لم يعد ثمة شك في أن ولي العهد، محمد بن سلمان، أراد من خلالها إيصال رسالة «حزم» إلى الداخل والخارج، أساسها المعادلة «الذهبية» التي باتت الرياض أشد تمسكاً بها: «المال مقابل الصمت». لكن حسابات ابن سلمان قد لا تسفر عما يتمنّاه الرجل من رضوخ عالمي لمعادلة الجمع بين النقيضَين: القمع والانفتاح، خصوصاً أن الأزمة الأخيرة أعادت تجديد التساؤلات في شأن ما يقوم به «الأمير الشاب» من إصلاح «مزعوم»، وأحيت المخاوف من مستقبل الاستثمار في هكذا «رؤية» متخبطة. أما كندا، وعلى رغم أنها الطرف الخاسر ظاهراً، إلا أن اقتصار «العقاب» السعودي لها على الجوانب التي لا تشتمل مصالح ضخمة، وإمكانية استفادة رئيس وزرائها - الذي تَسِم انتقاداته الحقوقية ازدواجية معايير واضحة - في تعزيز وضعه الداخلي وتحقيق مكاسب لبلاده على المستوى الدولي، يجعلان الخلاف بالنسبة إلى أوتاوا نوعاً من الفرصة. لكن يبقى أن «الخصم الجديد»، المُتمثّل في الجار الأميركي، يمكن أن يعمد إلى تجيير الأزمة لمصلحته، عبر استغلال اللحظة لتصعيد الضغوط على كندا.
عدد القراءات : 3258
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019