الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  وسائل إعلام: قتلى في انفجار يستهدف مكتبا لـ"جبهة النصرة" في إدلب  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت: سورية هي الفجوة الأكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل غيابها  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

أخبار عربية ودولية

2018-08-15 04:24:36  |  الأرشيف

التايمز: 10 أيام في سوريا غيرت العالم!

نشرت صحيفة “التايمز” مقتطفات من كتاب سيصدر السنة القادمة بعنوان “عشرة أيام في آب”، يروي فيه الكاتب (السير أنتوني سيلدون) كواليس المشاورات التي حصلت بين بريطانيا والولايات المتحدة، عقب مزاعم الهجوم الكيماوي الذي استهدف الغوطة الشرقية، في 21 آب 2013.
 
وأشار (سيلدون) إلى أن الأيام العشرة التي تلت الضربة الكيماوية، غيرت العالم، حيث اختبر الرئيس الأسد عزيمة الغرب في توجيه ضربة عسكرية لبلاده.
 
وكان (ديفيد كاميرون) في عطلة صيفية عندما رأى الصور على جهاز iPad الخاص به، وتحدث على وجه السرعة مع (أوباما) من مكان عطلته، إلا أن الاتصال كان صعباً، تم تأجيل الاتصال إلى 24 آب، بعد ثلاثة أيام من وقوع الهجوم المزعوم.
 
لاحظ فريق رئيس الوزراء البريطاني، أن (أوباما) كان يهيمن على الحديث، بطريقة مختلفة تماماً عن أسلوب (جورج دبليو بوش) والذي كان يميل أكثر لطلب أفكار محاوره.
 
أقترح (أوباما) هجوما صاروخيا سريعا باستخدام صواريخ كروز، يكون ” نافذة إغلاق سريعة” مع ذلك قال “لم اتخذ قرارا بعد، أكرر، لم اتخذ القرار”.
 
بعد المكالمة، طلب (كاميرون) إجراء مكالمة جماعية مع الأعضاء الرئيسين في دائرته الداخلية. قدم ملخصا قصيرا لمحادثته مع (أوباما)، قائلاً إن النتيجة الأكثر ترجيحاً، هي هجوم صاروخي، مؤكداً أن المملكة المتحدة، ستلعب دوراً داعماً لهذه الضربة.
كان وزير الخارجية (وليم هيغ) أول من تدخل، قائلاً إنه يخشى من تلاعب (الأسد) والروس بالأمور، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور الأدلة بسرعة التي تشير إلى استخدام السارين.
 
رأى نائب ريس الوزراء (نيك كليج) أنه من الأفضل لو تم تجميع أطراف مختلفة في الهجوم، بما في ذلك الفرنسيون. أراد أن يثبت أن كل شيء ممكن قد تمت تجربته في الأمم المتحدة.
 
بعد عدة مشاورات داخلية، قرر (كاميرون) أن يكتب رسالة شخصية إلى (أوباما)، يوضح فيها أن يؤيد العمل العسكري، إلا أنه مع ذلك يحتاج للتأكيد على ثلاث نقاط: وجود أدلة لا جدال فيها حول ما حدث، الاستناد إلى أساس قانوني واضح للعمل العسكري تقف وراءه الأمم المتحدة، مع قيام الأمم المتحدة بدور مناسب.
 
طرح الكاتب سؤالاً قال إنه في صميم القصة، لماذا لم تحدث الضربة العسكرية التي تحدث عنها كل من (أوباما) و(كاميرون)؟.
 
تلاعب بوتين بالطرح
بحلول يوم الاثنين، 26 آب، كانت الضغوط تتصاعد من أجل استدعاء البرلمان البريطاني. قاوم (كاميرون) لكنه قال إنه سيضطر إلى العودة إلى مجلس الأمن القومي ومجلس الوزراء.
 
كانت أولويته في ذلك اليوم التحدث إلى (بوتين). تم إنشاء الاتصال بين الطرفين الساعة 4 مساءاً، في 4:05، جاء الاعتذار من المترجم، ليقول إنه كانت هناك مشاكل في تعقب الرئيس لأنه لم يكن في موسكو، الفريق البريطاني المستمع علم إن القصة لعبة من (بوتين).
 
في 4:07، عاد المترجم مرة أخرى قائلاً “أعتقد أن الرئيس قادم من اجتماعه الأخير، يرجى التحلي بالصبر سيادة رئيس الوزراء”. آخر تحديث كان في 4:09، بذل (كاميرون) قصارى جهده ليكون مهذباً.
 
وصل (بوتين) متأخراً بخمس دقائق، افتتح (كاميرون) المكالمة بالتحدث عن عمق العلاقة بينهم، وتابع “أردت أن أخذ بعضاً من وقتك للحديث حول هذه الهجمات المروعة بالأسلحة الكيماوية، إنه خط أحمر واضح نحدده نحن وروسيا. مهتماً جداً بالسماع لوجهة نظرك، ولكن لدينا مستوى عال من الثقة أن هجوم الأسلحة الكيميائية قد ارتكبه النظام. هذا الإجراء يجب أن يكون له عواقب”.
 
كان هناك وقفة طويلة، قال (بوتين) بعدها “مرحبا؟” كما لو أن الخط كان مقفل، أضطر (كاميرون) حينها لتكرار كلامه.
قال حينها (بوتين) أنه أقنع سوريا بمنح حق الوصول للأمم المتحدة، مؤكداً أن أحداث 21 آب تبدو كذريعة لسحب العمل من المجتمع الدولي. أدرك (كاميرون) أنه لن يصل إلى أي مكان، قرر إنهاء المكالمة بحرارة وبسرعة.
 
عقد (كاميرون) اجتماعا مع كبار الضباط العسكريين والأمنيين، حيث تم كشف النقاب عن خطة عمل أمريكية ـ بريطانية محتملة من خلال أربع خطوات: الاستعداد، ضرب النظام، القيام بنشاط دبلوماسي، تنفيذ الضربة مرة الأخرى إذا لزم الأمر.
محاكات الضربة على أجهزة الكومبيوتر أوضحت مدى تعقيدها، حيث يمكن قتل 30 شخصاً في هدف، و700 في هدف آخر.
مع ذلك تم استبعاد المباني الحكومية العليا التابعة للحكومة السورية، في إشارة واضحة إلى مدى حاجة الولايات المتحدة إلى القيام بأي عمل عسكري.
رفض البرلمان البريطاني بعد ذلك عرض (كاميرون) بالتدخل بضربة عسكرية موجهة ضد سوريا.
 
يشير الكاتب إلى أنه من سخرية القدر تأجيل عرض “بي بي سي” فيلماً عن قنبلة حارقة زعمت أن الجيش السوري ألقاها على مدرسة في يوم الاثنين، حيث تم عرض الصور الساعة العاشرة مساءاً بعد انتهاء التصويت. يعتقد فريق (كاميرون)، أن نتيجة التصويب ربما كانت مختلقة لو تسنى لأعضاء البرلمان مشاهدة الصور قبل تصويتهم!.
 
أخيراً، أشار الكاتب إلى الفرصة التي فوتها الغرب، حيث تراجعت القوى الديمقراطية في لندن وواشنطن تحت الضغط. في نهاية المطاف تحرك الغرب في نسيان 2018، إلا أن اللحظة الفارقة قد مرت بلا أدنى شك.
 
عدد القراءات : 3332
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019