دمشق    19 / 08 / 2018
أردوغان: لن نستسلم لمن حوّلنا لهدف استراتيجي  سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  غداً أولى رحلاتها .. فلاي بغداد أول شركة طيران عربية على أرض مطار دمشق الدولي  الجولاني لا علاقة له بالجولان وحريق إدلب ينتظر إشعال الفتيل!  وزير العدل من طرطوس يُوضح قضية الشاب المُتهم باغتصاب 14 طفلاً  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

أخبار عربية ودولية

2017-06-24 16:34:44  |  الأرشيف

هل ستندلع المواجهة الكبرى بين الروس و الامريكان في سورية؟

وتيرة متسارعة وأحداث مضطربة تزداد سخونتها منذ نحو عام ونصف العام، بين روسيا وأمريكا على الأراضي السورية، لكن هل تصل إلى مرحلة المواجهات والحرب المباشرة.

حاول المحلل السياسي، نيكولاس كى. غوسديف، في تحليل نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" الإجابة عن ذلك السؤال، الذي ازداد إلحاحا خاصة بعد إسقاط الطيران الأمريكي لطائرة حربية تابعة للحكومة السورية.

وتعد عملية إسقاط الطائرة السورية، هي المرة الأولى منذ حملة كوسوفو عام 1999، التي قام فيها مقاتل أمريكي بإسقاط طائرة في الهواء عن طريق قتال جوي بين طائرات.

لكن كيف لم يتحول ذلك الإجراء التصعيدي الأمريكي إلى مواجهة مباشرة مع روسيا، وكيف تجنب الطرفان الحرب على الأراضي السورية.

استجابة الكرملين

أصدرت الكرملين استجابة غاضبة، ولكن بعناية وحرص من أن موسكو ستستهدف أي طائرة معادية تحلق فوق الأراضي السورية من دون تصريح.

ولكن بيان الكرملين رغم أنه كان حاسما، إلا أنها سعت ألا تفرض على نفسها خطا أحمر لا ترغب في فرضه على نفسها.

وبدا الكرملين أنه أكثر حكمة وحصافة في التعامل مع تلك الأزمة، لأنه وفقا للقدرات التقنية، فإن الجيش السوري قادر على إسقاط طائرات التحالف، التي تحلق في المجال الجوي السوري.

ولكن موسكو تدرك أن هذا الأمر يمكن أن يكون على درجة عالية من المخاطر، والمواجهة المباشرة مرتبطة بفقدان الطرفين لأعصابهما، ويبدو أن موسكو لا تريد أن تفقد أعصابها سريعا.

وقال غوسديف "العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا معتمدة على فكرة الأعصاب وردود الفعل المنفصلة المرتبطة بالطيارين والمراقبين الأرضيين، وليس وفقا لخطط الرؤساء والدبلوماسيين".

وأشار إلى أن الكثير من المراقبين كان يخشى من أن تتحول حادثة إسقاط الطائرة السورية إلى ما يشبه رواية ما بعد الحرب الكوكبية النووية "آلاس" لعام 1959، والتي اندلعت بسبب رصاصة عرضية على القاعدة السوفيتية في اللاذقية بسوريا، والتي كانت سببا في حرب نووية بين القوى العظمى.

 درس تركيا

ويبدو أن موسكو تعلمت كيفية ضبط النفس بصورة جيدة، منذ حادث إسقاط طائرة روسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، على يد طائرة تركية، حيث تجنب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا عسكريا مباشرا، ولكن في المقابل أدت إجراءاته إلى صدور اعتذار رسمي ومباشر من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان

 وما يبدو أن روسيا استوعبته جيدا، هو أن المواجهات الحربية المباشرة ليست حلا، ولكن يمكن أن تستخدم موسكو أدوات أخرى تعقد الأمور وتعرقل خطط الولايات المتحدة في جميع المنطقة، بدلا من اتخاذ مواقف أكثر تصادمية.

عدد القراءات : 3587
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider