الأخبار |
عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  نائب الرئيس الأمريكي يحرض المعارضة الفنزويلية على العصيان  نسبة البطالة في سورية ستبلغ 24 بالمائة في العام 2019..وهذه هي إجراءات التصدّي لها؟  الجيش يتصدى لهجوم إرهابي عنيف على مواقعه غرب أبو الظهور بريف إدلب  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

أخبار عربية ودولية

2017-06-24 16:34:44  |  الأرشيف

هل ستندلع المواجهة الكبرى بين الروس و الامريكان في سورية؟

وتيرة متسارعة وأحداث مضطربة تزداد سخونتها منذ نحو عام ونصف العام، بين روسيا وأمريكا على الأراضي السورية، لكن هل تصل إلى مرحلة المواجهات والحرب المباشرة.

حاول المحلل السياسي، نيكولاس كى. غوسديف، في تحليل نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" الإجابة عن ذلك السؤال، الذي ازداد إلحاحا خاصة بعد إسقاط الطيران الأمريكي لطائرة حربية تابعة للحكومة السورية.

وتعد عملية إسقاط الطائرة السورية، هي المرة الأولى منذ حملة كوسوفو عام 1999، التي قام فيها مقاتل أمريكي بإسقاط طائرة في الهواء عن طريق قتال جوي بين طائرات.

لكن كيف لم يتحول ذلك الإجراء التصعيدي الأمريكي إلى مواجهة مباشرة مع روسيا، وكيف تجنب الطرفان الحرب على الأراضي السورية.

استجابة الكرملين

أصدرت الكرملين استجابة غاضبة، ولكن بعناية وحرص من أن موسكو ستستهدف أي طائرة معادية تحلق فوق الأراضي السورية من دون تصريح.

ولكن بيان الكرملين رغم أنه كان حاسما، إلا أنها سعت ألا تفرض على نفسها خطا أحمر لا ترغب في فرضه على نفسها.

وبدا الكرملين أنه أكثر حكمة وحصافة في التعامل مع تلك الأزمة، لأنه وفقا للقدرات التقنية، فإن الجيش السوري قادر على إسقاط طائرات التحالف، التي تحلق في المجال الجوي السوري.

ولكن موسكو تدرك أن هذا الأمر يمكن أن يكون على درجة عالية من المخاطر، والمواجهة المباشرة مرتبطة بفقدان الطرفين لأعصابهما، ويبدو أن موسكو لا تريد أن تفقد أعصابها سريعا.

وقال غوسديف "العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا معتمدة على فكرة الأعصاب وردود الفعل المنفصلة المرتبطة بالطيارين والمراقبين الأرضيين، وليس وفقا لخطط الرؤساء والدبلوماسيين".

وأشار إلى أن الكثير من المراقبين كان يخشى من أن تتحول حادثة إسقاط الطائرة السورية إلى ما يشبه رواية ما بعد الحرب الكوكبية النووية "آلاس" لعام 1959، والتي اندلعت بسبب رصاصة عرضية على القاعدة السوفيتية في اللاذقية بسوريا، والتي كانت سببا في حرب نووية بين القوى العظمى.

 درس تركيا

ويبدو أن موسكو تعلمت كيفية ضبط النفس بصورة جيدة، منذ حادث إسقاط طائرة روسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، على يد طائرة تركية، حيث تجنب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا عسكريا مباشرا، ولكن في المقابل أدت إجراءاته إلى صدور اعتذار رسمي ومباشر من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان

 وما يبدو أن روسيا استوعبته جيدا، هو أن المواجهات الحربية المباشرة ليست حلا، ولكن يمكن أن تستخدم موسكو أدوات أخرى تعقد الأمور وتعرقل خطط الولايات المتحدة في جميع المنطقة، بدلا من اتخاذ مواقف أكثر تصادمية.

عدد القراءات : 3587
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019