الأخبار |
عملية إيرانية ــ تركية ضد «العمّال الكردستاني»؟  مهذبون ولكن..!.. الترحيب في غير موضعه.. بقلم :أمينة العطوة  كاراكاس تستعدّ: إنها حرب الإرادة  نتنياهو يعود إلى صدارة الاستطلاعات في إسرائيل  الـ«بنتاغون» ينفي نية إبقاء ألف جندي في سوريا  فكرةٌ بمتناول اليد..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  كيف تمكّنت فنزويلا من مواجهة الإمبريالية؟.. بقلم: لينا الحسيني  الجيش النرويجي: روسيا عطلت نظام "جي بي إس" أثناء مناورات "الناتو" الأخيرة  استراتيجية واشنطن «الهجينة»: تجويع وتخريب وعمليات استنزاف  إليوت أبرامز... وزير خارجية الحروب القذرة  بيدرسون يواصل زيارته إلى دمشق ويلتقي بـ«هيئة التنسيق»  الأمم المتحدة تمسح الدمار في سورية.. ولا تذكر فاعليه!  منحة مالية صينية تعادل 7.4 مليارات ليرة لتمويل احتياجات إنسانية  مخبرون في الجمارك يعلقون عملهم لعدم حصولهم على المكافآت منذ 8 أشهر!  الخارجية الفنزويلية تعلن استيلاء المعارضة على مقراتها الدبلوماسية في أمريكا  "أنصار الله" تعلن مقتل 3 ضباط سعوديين و12 عسكريا يمنيا في نجران     

أخبار سورية

2018-09-19 21:03:44  |  الأرشيف

شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد

 
أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الحرب على سورية دحضت المقولات التي روجها الإعلام الغربي بخصوص مصداقيته وموضوعيته وإدعائه الحرية الإعلامية والحياد.
 
وبينت الدكتورة شعبان خلال الندوة الفكرية التي أقامتها وزارة الثقافة تحت عنوان “بروباغندا الحروب”في مكتبة الأسد الوطنية مساء اليوم أن الإدارة الأميركية تنبهت لدور الإعلام في العمليات العسكرية منذ حربها على فيتنام حيث سعت في حروبها التالية إلى تجييش منظومات إعلامية كاملة لترويج خططها العسكرية حسب وجهة نظرها كما جرى خلال عدوانها على العراق عام 2003 فكان هناك فرق من الصحفيين ترافق قوات الاحتلال الأميركية وتنشر الأخبار والتقارير حسب مصلحتها.
 
وتطرقت المستشارة السياسية والإعلامية خلال الندوة التي شاركها فيها الباحث الاسترالي تيم اندرسون والصحفية البريطانية فانيسا بيلي إلى أبعاد الحرب الإعلامية على سورية موضحة أنه تم منذ أيامها الأولى سحب السفراء الغربيين ومراسلي وكالات الأنباء وإغلاق المكاتب الإعلامية والاستعاضة عنها بأشخاص أعطوا أسماء وهمية تحت مسمى “شهود عيان” لم يلتزموا الأخلاق المهنية بغرض “استهداف سورية وشيطنة مؤسساتها وتبرير العدوان عليها” وأن أغلب القرارات الدولية ضد سورية كانت تعتمد على ما يروجه هؤلاء.
 
وبينت الدكتورة شعبان أنه رغم الحصار الإعلامي المفروض على سورية وامتناع المحطات الغربية عن زيارتها ولقاء مسؤوليها فأن الإعلام الوطني والإعلام المقاوم عمل على كسر هذا الحصار وتزامن ذلك بظهور شخصيات إعلامية وفكرية غربية اكتسبت مصداقية بعد مواجهتها للأكاذيب المضللة ضد سورية مشيرة إلى أهمية عدم الاستسلام للصور المشوهة التي يروجها الإعلام الغربي ونقل حقيقة ما يجري في منطقتنا للعالم.
 
بدوره شكر أندرسون وهو مؤلف كتاب “الحرب القذرة على سورية” في مستهل حديثه الجيش العربي السوري على تضحياته مبينا أن الدعاية الإعلامية كانت جزءا من حرب استهدفت سبع دول في المنطقة من بينها سورية ضمن مشروع سيطرة جديد يسعى إلى تحقيق أهداف المرحلة الاستعمارية السابقة ولكن بشكل مختلف يسمى “حروب الجيل الرابع” يعتمد على جيوش غير نظامية يرافقها “البروباغندا الإعلامية” وتطويع منظمات دولية لخدمة هذا المشروع.
 
وأكد أندرسون أن الإعلام الاستعماري يعمل على جعل الحرب حالة طبيعية ضمن عالم السياسة وإعادة قولبة التدخل بأنه يسعى إلى أغراض إنسانية مع محاربة الدول التي تتصدى للمشروع الاستعماري وتسعى إلى الحفاظ على سيادتها.
من جهتها قالت الصحفية بيلي “لولا شهداء الجيش العربي السوري لكان العالم غارقا بالإرهاب.. وأسوأ أنواع التضليل الإعلامي الذي تعرضت له سورية ذلك الذي يريد التفريق بين الجيش والشعب فيها”.
 
وأوضحت الصحفية البريطانية أن الدول الغربية تسعى إلى إقناع مواطنيها بالحروب عن طريق نشر أخبار كاذبة حيث كانت الحكومة البريطانية هي العقل المدبر للحرب الاعلامية على سورية ولاسيما عبر المنظمة التي أسستها تحت اسم “الخوذ البيضاء” واعتمادها مصدرا أساسيا لنقل الأحداث فيها داعية إلى تجريم إعلام الحرب ضد سورية كجرائم ضد الإنسانية.
عدد القراءات : 3442
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019