الأخبار |
تركيا: عملياتنا في العراق ستتواصل وعلى بغداد تحمل المسؤولية  التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال  أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل  متحولة جنسيا تقترب من الحصول على لقب ملكة جمال الكون (صور)  قائد الطيران الإيراني: نمتلك أحد أقوى الأساطيل في الشرق الأوسط  مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".. أي عملية عسكرية تركية في شمال سورية لن تكون حكيمة.  أمير قطر يهاجم "دول المقاطعة" ويؤكد عدم تراجع الدوحة عن موقفها من الأزمة الخليجية  وزير خارجية البحرين يرّد على أمير قطر ويتهم الدوحة بالتأمر  الكويت تنفي التفاوض على استضافة قاعدة عسكرية بحرية بريطانية  قرقاش ينتقد الدور التركي في استهداف السعودية  "المطار مقابل المطار".. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد إسرائيل  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  ترامب يعين مولفاني بمنصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة  أردوغان: أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أُقطع"  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  وزير خارجية قطر: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!     

أخبار سورية

2018-09-14 04:57:45  |  الأرشيف

بالتفاصيل: تقرير أمريكي يكشف أعداد وأوضاع المسلحين داخل إدلب!

قال تقرير نشره معهد واشنطن المختص بشؤون الشرق الأوسط، إن تركيا تريد حماية وكلائها المحليين في إدلب، وكذلك مصالحها طويلة الأجل في سوريا.
ووضع التقرير الذي أعده فابريس بالونش، الأستاذ المساعد في “جامعة ليون 2″، خارطة للوضع العسكري داخل محافظة إدلب، مشيرا إلى أن عدد قوات المتمردين في المنطقة في مارس 2016 تراوح بين 50 – 90 ألف عنصر.
ولفت إلى غموض في وضع المسلحين، وجد له تفسيرا يقول إنه فيما “كان حوالي 50 ألف فرد من هؤلاء المتمردين يقاتلون بدوام كامل وينتمون إلى أشرس الجماعات، إلّا أن 40 ألفا من المقاتلين العاديين الآخرين الذين ينتمون إلى فصائل محلية صغيرة قد لا يكونوا راغبين في التأثير بشكل ملحوظ على المعارك الكبيرة أو قادرين على القيام بذلك”.
وذكر الأكاديمي أنه “تم تعزيز هؤلاء المقاتلين بما يقارب 20 ألف متمرد آخرين كانوا قد طردوا من مناطق حلب والغوطة ودرعا والرستن، التي استعادها الجيش السوري وحلفاؤه في العامين الماضيين”.
ورأى أنه من المؤكد أن تعداد المسلحين في إدلب “أعلى بكثير من العدد المتداول والبالغ 30 ألف فرد، وربما ضعف هذا العدد”.
وقال بالونش إن المسلحين في إدلب ينقسمون “إلى تحالفين متساويين في العدد تقريبا: هيئة تحرير الشام التي تقودها الجماعات التابعة لتنظيم (القاعدة)، والجبهة الوطنية للتحرير.
و قد أنشأت تركيا الائتلاف الأخير في مايو الماضي لإضعاف هيئة تحرير الشام، وحشد معارضيها، ومنعها من الاستيلاء على الجيب بأكمله، بسبب عدم نجاح هدف أنقرة الأولي في حل هيئة تحرير الشام. وتشمل الفصائل الـ 11 التابعة لهيئة تحرير الشام ما تبقى من مقاتلي الجيش السوري الحر وأحرار الشام”.
ورصد التقرير أن هيئة تحرير الشام، لبوس جبهة النصرة الأخير، كانت حتى مطلع العام الجاري”راضية بالسيطرة على الحدود مع تركيا، ومدينة إدلب، وخطوط الاتصال الرئيسية في المحافظة، والعديد من النقاط الاستراتيجية، أي أنها بسطت سيطرتها فعليا على معظم الجيب. ومع ذلك، ففي فبراير، نشب صراع بين هيئة تحرير الشام والمتمردين المدعومين من تركيا، مما أدى إلى تقسيم الأراضي بشكل غير متجانس بعد وقف إطلاق النار بينهما في مايو”.
وسجّل كذلك أن هيئة تحرير الشام تسيطر في الوقت الحالي على “معظم شمال إدلب، بينما اضطرت إلى التخلي عن الجزء الجنوبي من الجيب والأطراف الغربية من حلب لصالح الجبهة الوطنية للتحرير”.
وقال الأكاديمي أن المتمردين في الجنوب معزولون، وهم محاصرون “بين مطرقة هيئة تحرير الشام وسندان الجيش السوري. وبالكاد تستطيع أنقرة تزويدهم بالإمدادات”.
واستدرك الكاتب معلقا على هذا الوضع بقوله: “في الواقع، على الجيش التركي أن يتفاوض مع هيئة تحرير الشام لإرسال الجنود والمعدات إلى مراكز المراقبة الخاصة به على الخطوط الأمامية مع الجيش السوري”.
 
عدد القراءات : 3406
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018