الأخبار |
وقفة مع بداية السنة التاسعة للحرب العالمية على سورية.. بقلم: سركيس أبوزيد  رياضتنا.. وضوح الطريق.. بقلم: صفوان الهندي  بعد شهر من إطلاقها .. أين وصلت حملة «الجمارك» ضد التهريب ..؟  فنزويلا تتهم أمريكا بسرقة 30 مليار دولار من حسابات الحكومة  النهاية أصبحت وشيكة... انقلاب وزاري في بريطانيا للإطاحة بتريزا ماي  انطلاق التصويت في انتخابات برلمان تايلاند اليوم  مازال الخطر قائما... ضحايا "إيداي" تتجاوز الـ 700 قتيلا في أفريقيا  قمة أردنية-مصرية-عراقية في القاهرة اليوم  شروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصار  اصطحبوا مولداتكم إلى محطات الوقود لتزويدها بـ 3 ليترات بنزين  حملة لمصادرة الدراجات النارية التي يقودها الشباب المتهورين  ظريف: الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية  المعارضة الجزائرية تدعو الرئيس بوتفليقة للتنحي وتطالب الجيش بإدارة المرحلة الانتقالية  هل يوّقع ترامب "الوثيقة الرسمية" حول الجولان المحتل الأسبوع المقبل؟  خلافات آل سعود تعود إلى العلن وقناة سعودية تهاجم الأمير الوليد بن طلال  وزير الدفاع التركي: لا يمكننا القبول بوجود "إرهابيين" عند حدودنا الجنوبية  انتقد اهتمام الإعلام بمسلحي داعش … ماورير يدعو الغرب للتركيز على إغاثة ساكني «مخيم الهول»  سوق السيارات.. أضغاث أحلام للفقراء وكوابيس احتيال للأغنياء  بين ابتزاز نتنياهو وخضوع ترامب.. بقلم: تحسين الحلبي     

أخبار سورية

2018-07-25 03:52:28  |  الأرشيف

الجيش السوري يتقدم على حدود الجولان

استعاد الجيش السوري السيطرة على عدد من القرى المحاذية للحدود مع الجولان، من يد تنظيم «داعش»، وسط محاولات إسرائيل لتكريس اعتداءاتها في الداخل السوري، كأمر واقع خارج التفاهمات مع الجانب الروسي، التي كان آخرها إسقاط طائرة حربية كانت في مهمة ضد «داعش»
 
منذ التحضيرات الأولى لبدء العمل العسكري في الجنوب، مثّلت حساسية المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل تحدياً مهماً، خاصة في ضوء التوتر الإسرائيلي ــ الإيراني، ضمن سوريا، الذي بلغ أوجه حينها. وتأخرت العمليات في تلك المنطقة عن باقي الجنوب، بالتوازي مع جهود روسية واسعة مع الجانب الإسرائيلي، لمنع انزلاق أي توتر، نحو مواجهة واسعة في الجولان. هذا المجهود الروسي، الذي بات ينصبّ على إعادة تطبيق قواعد اتفاق «فكّ الاشتباك ــ 1974»، لم يمنع الجانب الإسرائيلي من الاعتداء المتكرر على الجيش السوري، وبذرائع عدة، تبدأ بالوجود الإيراني ولا تنتهي بـ«اختراق الأجواء الإسرائيلية». أمس، أسقطت صواريخ إسرائيلية قاذفة سورية من طراز «سو 22»، كانت في مهمة قتالية لاستهداف مواقع تنظيم «داعش» في وادي اليرموك. وعلى عكس الادعاء الإسرائيلي بخرق الطائرة «الأجواء الإسرائيلية»، أي الجزء المحتل من الجولان، تؤكد المعلومات الميدانية من الجانب السوري أن القاذفة لم تغادر أجواء سوريا، وأصيبت داخلها، ما أدى إلى استشهاد طيارها، وسقوط حطامها وجثمانه ضمن مناطق سيطرة «داعش». الاستهداف الإسرائيلي لهذه الطائرة، وقبلها لصواريخ سورية كانت في طريقها لضرب مواقع «داعش»، لن يغير احتمالات إمساك الجيش بكامل الحدود مع الجولان المحتل خلال وقت قريب، ولكنه قد يُقرأ كمحاولة فرض واقع، مفاده أن إسرائيل لن تتخلى عن اعتداءاتها داخل الأراضي السورية، برغم تفاهماتها مع الجانب الروسي، وهو ما جهد مسؤولون في حكومة العدو وجيش لتأكيده طوال الفترة الماضية. وحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، التأكيد أن الطائرة التي أُسقطت «انتهكت على نحو جسيم» اتفاق «فك الاشتباك»، مشيراً إلى «ضرورة احترام سوريا الشديد لاتفاق فصل القوات بيننا وبينهم»، على حد ما نقلت وكالة «رويترز» عنه.
أما الجانب السوري، الذي لم يُخرج الاعتداء من خانة «دعم الإرهابيين»، فأكد أنه سيتابع عملياته حتى تحرير كامل المنطقة الجنوبية. وهو بالفعل، أحرز أمس، تقدماً لافتاً، في القطاع الشمالي من مناطق سيطرة «داعش»، عبر استعادة 21 قرية ومزرعة، غالبها دخلها التنظيم على حساب الفصائل المسلحة التي خرجت نحو الشمال السوري، وفق اتفاق التسوية. وشهدت معظم البلدات الخاضعة للتنظيم، إلى جانب خطوط إمداده نحو محاور الاشتباك، استهدافاً جوياً ومدفعياً مكثفاً من قبل الجيش السوري. واستمرت المعارك في محيط تل الجموع وتسيل وجلّين، حيث يحاول الجيش السيطرة على التل، بما يسمح بالإشراف على مناطق واسعة، والسيطرة عليها لاحقاً. وبالتوازي مع العمليات هناك، وصلت إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الشمال، الدفعة الثالثة من المرحلين من محافظة درعا، التي تضمنت 908 من المدنيين والمسلحين. وبعد وصول القافلة، ألقت «هيئة تحرير الشام» القبض على عدد من الأشخاص الذين كانوا على متنها، مدعية أنهم كانوا يهدفون إلى «التجسس لمصلحة النظام».
وبدا لافتاً أمس، أن الجانب الروسي أكد أن العملية العسكرية في الجنوب، أتت بعد فشل الجانب الأميركي في الإيفاء بوعوده وفصل «الإرهابيين عن المعتدلين» وفق اتفاق «منطقة خفض التصعيد» هناك، الذي تضمّن أيضاً سحب جميع القوات غير السورية من تلك المنطقة. النشاط الروسي في ملف الجنوب، وتنظيم التوتر مع إسرائيل، ترافق بمشاورات يقودها وزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس هيئة الأركان فاليري غيراسيموف. فبعد زيارة مفاجئة قاما بها لإسرائيل، بحثا الملف السوري، إلى جانب ملفات أخرى، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. الملفان الرئيسان في الشأن السوري، اللذان طرحا ضمن النقاش كانا العملية السياسية وعودة اللاجئين. ويأتي ذلك ضمن المبادرة الروسية الواسعة التي تطرح فيها موسكو نفسها لاعباً وسيطاً يحمل أوراقاً مهمة في الملف السوري، بهدف الوصول إلى تفاهمات وتقاطعات مصالح مع الدول الغربية والإقليمية المعنية بهذا الملف، وخاصة في قضية اللاجئين والحل السياسي وإعادة الإعمار ورفع العقوبات عن سوريا. وتزامن ذلك، مع كشف المعارضة السورية عن قائمة مرشحيها لشغل عضوية «اللجنة الدستورية»، التي تضمنت أسماء من إطار «هيئة التفاوض» والمعارضة المقربة من تركيا، بغياب أسماء ممن ترأسوا المشهد المعارض قبل العام الماضي.
 
عدد القراءات : 3565
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019