الأخبار |
الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي     

أخبار سورية

2018-07-19 04:53:10  |  الأرشيف

الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك

فرض الجيش العربي السوري، أمس، الاستسلام على التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة المنتشرة في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي، وسط أنباء عن اتفاق يقضي بتسليمها التلال المحيطة بالمدينة، في وقت صعد فيه من استهدافه لمواقع تنظيم داعش الإرهابي في حوض اليرموك. وذكرت مصادر إعلامية، أن اتفاقاً تم التوصل إليه بين الجيش والتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة بشأن مدينة نوى، يتم بموجبه تسليم الأخيرة للجيش التلال المحيطة بالمدينة والانسحاب منها، وتسلم قسم من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والاحتفاظ مؤقتاً بجزء منها لقرب المنطقة من مناطق سيطرة داعش، وبعد ذلك تجري عملية تسوية لأوضاع المسلحين والفارين من الجيش الراغبين بالتسوية، ونقل من يرفض المصالحة إلى شمال البلاد، ومنح مدة 6 أشهر لمن باتوا في سن الخدمة الإلزامية.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق يقضي برفع أعلام الجمهورية العربية السورية في المدينة التي تعد ذات الكثافة الأكبر ضمن محافظة درعا، وعودة المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة والمؤسسات الخدمية والموظفين، لممارسة عملهم في الدوائر المتواجدة في نوى.
وفي وقت سابق من يوم أمس، ذكرت مصادر معارضة، أن قوات الجيش استهدفت بأكثر من 350 صاروخاً وبما يزيد عن 40 غارة جوية مواقع الإرهابيين والمسلحين في نوى ومحيطها ومنطقة تل الجابية وتل الجموع، في تصعيد مفاجئ على آخر مدينة خارج سيطرة الدولة في محافظة درعا.
وبعد ذلك نقلت وكالة «أ ف ب» عن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، المعارض رامي عبد الرحمن قوله: إن مفاوضات تجري حالياً لانضمام مدينة نوى للمصالحة.
من جانبها أفادت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بأن قوات الجيش قتلت مسؤول ما تسمى فرقة «جميل أبو الزين» التابعة لميليشيا «الجيش الحر» المدعو قاسم محمد زيد شرف الملقب «أبو الزين» إثر استهداف لمواقعهم في المدينة.
على خط مواز، استهدفت المقاتلات الحربية مواقع لتنظيم داعش في بلدة تسيل وتل عشترة في منطقة حوض اليرموك وتل الجابية غربي نوى، بحسب صفحات على «الفيسبوك»، بالترافق مع استهدافات نفذها الطيران الحربي على مواقع الإرهابيين في تل جموع.
من جهة ثانية، واصلت المليشيات المسلحة المنتشرة في منطقة درعا البلد تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بحسب وكالة «سانا».
إلى القنيطرة، حيث ذكرت «سانا» أن عدداً من القذائف الصاروخية أطلقها الإرهابيون سقطت في مدينة البعث، ما تسبب بأضرار مادية دون وقوع إصابات بين المواطنين.
ولفتت إلى أن وحدات من الجيش ردت على مصادر إطلاق القذائف برمايات مدفعية وكبد الإرهابيون خسائر بالعتاد والأفراد.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال إيجاز صحفي، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: «إن الوضع الإنساني في درعا جنوب سورية في تحسن مستمر، تزامنا مع تحقيق الجيش السوري نجاحات على الأرض»، مشيرة إلى أن جميع النازحين تقريباً عادوا من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى منازلهم.
وأضافت: إن «إنجاز الانتصار الإستراتيجي على الإرهاب في سورية، وعودة الاستقرار إلى معظم أراضي البلاد، يمهدان للشروع في العمل على تجاوز أحد أخطر تبعات النزاع السوري وهي قضية اللاجئين والنازحين، الذين يبلغ عددهم حسب التقديرات الأممية، نحو 7 ملايين شخص». وشددت زخاروفا على أن المساعدة في إعادة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم يمكن أن تفتح صفحة جديدة في العمل على إيجاد تسوية سريعة ووطيدة للأزمة على أساس جماعي.
وجددت زخاروفا دعوتها لأعضاء في المجتمع الدولي لرفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على دمشق.
عدد القراءات : 3423

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018