دمشق    15 / 08 / 2018
الحب المفقود  «الغاز» يحكم تحالفات الحرب العالمية الثانية! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة .. بقلم: م . ميشيل كلاغاصي  تركيا أردوغان تنفجّر ويرتدّ الخنجر المسموم إلى الصدر...  تحضيرات ومباحثات قبل المعركة: هل اكتملت «الصفقة» في ادلب؟  العبادي يساند أردوغان: بحثاً عن ظهير إقليمي  أردوغان يواصل تهديداته... وحكومته تسعى لطمأنة المستثمرين  الوطن و الانتماء.. بقلم: محسن حسن  بوتين يؤكد استعداده لقاء كيم جونغ أون في أقرب وقت  التايمز: 10 أيام في سوريا غيرت العالم!  أعداد السوريين في السجون اللبنانية ارتفعت إلى 27 بالمئة  عبر توسيع قواعدها.. أميركا تواصل تكريس احتلالها في شمال سورية  واشنطن: الرياض «ساهمت» في بسط الاستقرار بسورية!  إخماد حريق نشب في المركز الثقافي بالقامشلي  الكونغرس يطالب وزراء أميركيين بتقديم تفاصيل بشأن الحرب على اليمن  ولاية أمريكية تستخدم "المادة القاتلة" في تنفيذ حكم الإعدام لأول مرة  رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية  غرفة صناعة دمشق وريفها: استقبال أكثر من ألف زائر عربي وأجنبي خلال الدورة 60 للمعرض  أردوغان للعبادي: العراق سيحصل على كامل حصته المائية .. والتوصل إلى تفاهم في "مجال مكافحة الإرهاب"  جماعة "الإخوان المسلمين" تطرح مبادرة لـ"إخراج مصر من النفق المظلم"  

أخبار سورية

2018-04-22 16:07:39  |  الأرشيف

«صقور الشام» لا حل إلا برأس «الجولاني»!

توعدت ميليشيا «ألوية صقور الشام»، زعيم «جبهة النصرة» «أبو محمد الجولاني» بقتله، رداً على مقتل نجل متزعم الأولى أحمد الشيخ الملقب بـ«أبو عيسى» متأثراً بإصابته خلال المعارك الدائرة بين الطرفين في أرياف إدلب.
 
وذكر مصدر مقرب من «صقور الشام» أن تهديداً شديد اللهجة أطلقه الشيخ بين خاصته خلال تشييع نجله محمد أمس في قريته سرجة قرب أريحا، وقال فيه: إنه لن يتوقف عن القتال ضد «النصرة» (الفرع السوري لتنظيم القاعدة في سورية) ولن يقبل بأي هدنة جديدة مع مظلتها «هيئة تحرير الشام» إلا بحصد رأس الجولاني».
 
وكان محمد الشيخ (22 عاماً)، الذي يعمل قائداً لإحدى المجموعات عند أبيه، أصيب قبل ثلاثة أيام برأسه في محيط مرعيان في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي خلال تصدي «صقور الشام» لهجوم «تحرير الشام» على البلدة.
 
وسبق لـ«النصرة» أن أوقفته نهاية كانون الثاني 2017 بعد اتهامها والده تحريض الناس ضدها.
 
وتشهد أرياف إدلب وريف حلب الغربي معارك ضارية منذ 20 شباط الماضي بين «تحرير الشام» و«جبهة تحرير سورية»، التي شكلتها تركيا قبل شهرين من اندماج ميليشيا حركتي «نور الدين الزنكي» و«أحرار الشام الإسلامية».
 
وتقاتل «صقور الشام» إلى جانب «تحرير سورية» في معاقلها بجبل الزاوية على حين يقف «الحزب الإسلامي التركستاني» إلى جانب «تحرير الشام».
 
عدد القراءات : 3289
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider